طالبت صناعات الموسيقى والسينما والبرمجيات الأميركية للمرة الأولى أمس بأن تبدأ الولايات المتحدة مقاضاة الصين لدى منظمة التجارة العالمية لمنع أعمال القرصنة التي يقولون إنها تسببت في خسارتهم ما لا يقل عن 5,2 مليارات دولار في العام . 2004
وفي طلب رسمي قدم إلى مكتب الممثل التجاري الأميركي قال التحالف الدولي للملكية الفكرية: "يجب على حكومة الرئيس جورج بوش أن تطلب من الصين إجراء مشاورات فورية في هذه المسألة في منظمة التجارة العالمية. وستكون هذه خطوة أولى نحو طلب إصدار حكم من منظمة التجارة بشأن ما إذا كانت الصين تفي بتعهداتها بالقضاء على السرقات الأدبية".
وتعكس هذه الخطوة استياء متزايدا، لأن الوعود التي قطعها نائب رئيس الوزراء الصيني وو يي وغيره من كبار المسئولين لم تحقق تقدما يعتد به نحو منع أعمال القرصنة. وتقدر الصناعة الأميركية بأن نحو 90 في المئة من منتجات الموسيقى والأفلام السينمائية والبرمجيات التي تباع في الصين مسروقة.
وقال رئيس التحالف الدولي للملكية الفكرية ايريك سميث في بيان: "هدفنا هو اقناع الحكومة الصينية بأنه يجب عليها اتخاذ خطوات ردع حقيقية لا مجرد كلمات طنانة... بما يؤدي إلى تقليص القرصنة المتفشية في سائر أنحاء هذا البلد". ودعا البيان أيضا اليابان وأوروبا إلى الانضمام إلى مشاورات مع الصين في منظمة التجارة العالمية
العدد 889 - الخميس 10 فبراير 2005م الموافق 01 محرم 1426هـ