هاك قلبي مضرجا بدمائي
قطعا في سلاسل من ولائي
هي من منبع العقيدة وحي
لم يكدر منه معين الصفاء
وهي أغلى من كل عقد نفيس
ذهبي مهما ارتقى في الغلاء
جوهر من معادن القدس باق
أين منه أعراض دار الفناء
نفحات من الهداية تذكو
عبقا من شمائل الأذكياء
بدأت بالتوحيد وهو أساس
واستطالت بالعدل خير بناء
وتجلت فيها نبوة حق
شفعت في إمامة الأوصياء
وتلاها المعاد فهي أصول
خمسة في شريعة الحنفاء
ودليل الإعجاز في ذكر طه
يقتفيها وعصمة الأنبياء
وبإثر التفويض والجبر أمر
بين بين يأتي ومعنى البداء
وسواها من التوابع مما
تقتفي نهجها بخير اقتفاء
وجميع الأركان وهي فروع
الدين فيها بانت بغير خفاء
وتراءت كبائر الإثم فيها
وسواها صغائر الأخطاء
وعليها باليمن رفرف أمنا
من حياة النبي خير لواء
وحياة السبطين بعد علي
والبتول الصديقة الزهراء
وعلي وباقر العلم والصادق
قولا وكاظم الصلحاء
والرضا والجواد ثم علي
وابنه ثم قائم الأمناء
قد تبدت منها النجوم اهتداء
وأمانا لنا بخير سماء
أهل بيت الهدى أئمة حق
ألسن الصدق خيرة الأولياء
والأدلاء لا يحيدون زيغا
بالبرايا عن منهج الاهتداء
ومصابيح حكمة قد أضاءت
بسناها مدارك الحكماء
كل نجم للخلق منهم إمام
يقتدى فيه أحسن الاقتداء
أذهب الله عنهم الرجس طهرا
واصطفاهم بأكرم الاصطفاء
أنا مولى لهم محب وهذي
آية الحب من كتاب ولائي
وهي تهدى لفاطم وعلي
وبنيها وخاتم الأصف
العدد 893 - الإثنين 14 فبراير 2005م الموافق 05 محرم 1426هـ