أصيب ستة أشخاص بينهم المحامية راضية نصراوي، بجروح في مواجهات أمس الأول بين الشرطة التونسية ومتظاهرين مناهضين لزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون المرتقبة إلى تونس، بحسب ما أفاد بيان للمعارضة التونسية. وقال زوجها المعارض همة همامي إن نصراوي أصيبت بجروح بعد تعرض عناصر الأمن "لها عشوائيا" وهي تشارك مع ابنتيها في التظاهرة.
وأكد بيان للحزب الديمقراطي التقدمي المعارض الذي شارك في تنظيم التجمع أن ستة أشخاص أصيبوا بجروح بينهم شخصان قد تكون إصابتهما بالغة في المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين. وأضاف أن هذين الشخصين هما المح نصراوي التي تلقت ضربات عنيفة على الرأس والمسئول في الحزب الديمقراطي التقدمي مهدي مبروك.
وعمد شرطيون وعناصر مكافحة الشغب إضافة إلى عناصر أمن بلباس مدني إلى تفريق الجموع كما أغلقت الطريق أمام المتظاهرين الذين كانوا قرروا التظاهر أمام المسرح البلدي في شارع الحبيب بورقيبة الرئيسي في العاصمة. وتمكنت مجموعات صغيرة من اختراق التدابير الأمنية وتجمعت بالقرب من "الاتحاد العام التونسي للشغل" "تجمع نقابي" وبالقرب من مقر "الحزب الديمقراطي التقدمي". وقالت رئيسة الحزب مايا جريبي "لقد منعوا تجمعا مسالما إلا أنهم لن يتمكنوا من منعنا أن نقول "لا لشارون" ولا لإذلال الشعب التونسي"
العدد 912 - السبت 05 مارس 2005م الموافق 24 محرم 1426هـ