شن مدرب فريق الرفاع الأول لكرة القدم الوطني رياض الذوادي هجوما معاكسا على منتقديه في الصحف المحلية على خلفية التصريحات النارية التي أطلقها في الفترة الأخيرة في الصحافة المحلية وعلى القناة الرياضية.
وقال الذوادي: "على الجميع أن يعتاد على الخطاب الجديد، لأن مفاهيم كرة القدم تغيرت وبالتالي فإن خطابها قد تغير لكي يواكب التغيرات السريعة في الكرة العالمية".
وأضاف "في أوروبا مثل هذا الكلام معتاد عليه وكلنا يشاهد الصراعات الكلامية التي تحدث بين مدربي الأرسنال ومانشستر مثلا في الدوري الإنجليزي الممتاز وهذا شيء عادي في انجلترا وغيرها من الدول المتقدمة كرويا". واستطرد الذوادي "بعض الأشخاص يظنون أن الكلام القوي والذي تنبع منه نبرة التحدي هجوم عليهم وهذا مجاف للحقيقة لأن لكل مدرب الحق في التصريح وإعلان المنافسة على البطولة وقد يكون لذلك أهداف نفسية لتشجيع فريقه أو للتأثير على الفرق المنافسة".
وبين الذوادي أن جميع الأمور مشروعة في مجال كرة القدم ولكن بشرط ألا تتعرض للآخرين بالإهانة أو التقليل من شأنهم وإنما يجب احترام آراء الجميع. وأضاف "كل شيء متغير من حولنا ويجب أن نتغير معه ونحن نشارك في بطولات في الخارج ونرى كيف تكون التصريحات والمساجلات الكلامية" واستطرد "في البحرين كل شيء يأخذ بحساسية كبيرة ويجب على الجميع أن يترفعوا عن مثل هذه الحساسيات المبالغ فيها".
وكان الذوادي قد أطلق تصريحات نارية الأسبوع الماضي أكد فيها قدرة فريقه على المنافسة على لقب الدوري والفوز به وقال في أحد تصريحاته المشهورة "إذا لم أنافس على بطولات هذا الموسم فسأجلس في البيت وأترك التدريب" وعادة ما يصف الذوادي فريقه بأنه الأفضل على الساحة المحلية ما يثير غضب البعض في الأندية الأخرى. وتسلم الذوادي تدريب الرفاع في المباريات الخمس الأخيرة خلفا للمدرب المقال الكرواتي إيفان كاتلينك واستطاع قيادة الفريق في جميع مبارياته الخمس تحت قيادته ليصعد الفريق من المركز الرابع في الدوري إلى الصدارة بفارق أربع نقاط عن صاحب المركز الثاني. وعن ردود الفعل بعد توليه تدريب فريق الرفاع قال الذوادي: "كل شيء يسير على مايرام حتى الآن ورئيس النادي والإدارة راضية عن نتائج الفريق في الفترة الأخيرة". وأضاف "في كرة القدم كل شيء يتغير وربما في الدور الثاني يتراجع مستوى الفريق وهذا أمر وارد".
أفضل الجوهري أو رادان للمنتخب
من جانب آخر تحدثنا مع الذوادي عن البديل الأفضل لمنتخب البحرين في الفترة الحالية بعد الاستقالة المفاجئة للمدرب الكرواتي ستريشكو فقال: "في هذه الفترة أعتقد أن أفضل من يستطيع قيادة المنتخب الوطني هو المدرب المصري الشهير والخبير محمود الجوهري أو مدرب الرفاع السابق رادان" وأضاف "هذان المدربان قادران على قيادة المنتخب في الفترة الحالية كونهما قريبين من الكرة البحرينية وعلى إطلاع دائم عليها كما أنهما يملكان الإمكانات الفنية والتكتيكية المميزة". وبين الذوادي في حديثه أن المنتخب يحتاج في الفترة الحالية إلى مدرب تكتيكي يمتاز بالقدرة على مجاراة تكتيك الخصوم وهذا ما يمتاز به الجوهري ورادان
العدد 916 - الأربعاء 09 مارس 2005م الموافق 28 محرم 1426هـ