أبدى الأمين العام لملتقى الشباب البحريني حسين الاسكافي تحفظه، على المسمى الذي أطلقته رئيس اللجنة الاستشارية لمشروع برلمان الشباب البحريني أمل الدوسري، للفئة العمرية من 14 حتى 18 عاما، فقال: "نعرب عن تحفظنا على تسمية المشروع ببرلمان الشباب، وعدم الأخذ بمقترح برلمان الناشئة، أو أي اسم آخر يتناسب والفئة العمرية التي حددتها الدوسري".
وطالب "السفارة البريطانية المسئولة عن المشروع بإعادة النظر في تسمية المشروع"، وأمل منها "التدخل سريعا بصفتها الجهة الراعية لحل الإشكال بين الجمعية الشبابية المعارضة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة".
وأشار قائلا "نتدارس الآن خطوات عملية للضغط من أجل إعادة النظر في المسمى ليتم تجاوز الخلل الذي لا يرقى لطموح الشريحة الشبابية، كما أن الجمعية قد تقدمت بمسمى يرفع الحرج عن المؤسسة العامة في تسمية الفئة العمرية المقترحة ببرلمان الطفل، إذ اقترح تسميته ببرلمان الطلبة أو الناشئة". ووصف الاسكافي ردود فعل المؤسسة على هذا المقترح بـ "المخيبة للآمال، فهناك خلل في معالجة التنمية، والحل في وجود توافق بين الأطراف المعنية، وخصوصا فيما لو طرح مشروع مستقبلا لتأسيس برلمان للفئة التي تتجاوز أعمارها 18 عاما، فما الاسم المقترح حينها هل برلمان الشباب الذي تم تخصيصه للفئة المذكورة من 14 حتى 18 عاما، أم سيكون هناك اسم آخر؟".
وكشف عن "عزم جمعيته عقد سلسلة من المشاورات مع الجمعيات الشبابية، لاتخاذ موقف موحد بشأن هذا الموضوع".
وألمح إلى "أن المشروع جاء من قبل الحكومة البريطانية، مساهمة منها في الاصلاحات السياسية التي نشهدها اليوم في مختلف قطاعات البلاد، حتى يكون هناك تفاعل من قبل هذه الفئة العمرية مع المصطلحات البرلمانية والشئون القانونية، وهناك احتمال أن يرى هذا المشروع النور قريبا، فنأمل أن تؤخذ تحفظاتنا عليه في الاعتبار، فلا يجوز أن تحرم فئة كبيرة من الشباب ممن تجاوزت أعمارهم 18 عاما من المشاركة فيه، لذلك فليكن من 14 حتى 25 عاما"
العدد 926 - السبت 19 مارس 2005م الموافق 08 صفر 1426هـ