وافقت الجمعية العمومية لشركة البحرين لتصليح السفن والهندسة التي عقدت أمس على توزيع أرباح نقدية على المساهمين بواقع 45 فلسا للسهم الواحد أو ما نسبته 45 في المئة من رأس المال المدفوع. وكانت الشركة حققت أرباحا خلال العام الماضي بلغت 503 ألفا و155 دينارا مقارنة بـ 627 ألفا و177 دينارا خلال العام .2003
وأرجع رئيس مجلس إدارة الشركة مبارك جاسم كانو انخفاض مستوى الأرباح إلى المنافسة الشديدة التي تشهدها صناعة إصلاح السفن في منطقة الخليج، وقال: "ان ازدياد حدة المنافسة من عدد متزايد من مرافق ومنشآت إصلاح السفن في المنطقة الجنوبية من الخليج والمملكة العربية السعودية، وما ينتج عنه من وجود فائض في الطاقة الاستيعابية لمنشآت إصلاح السفن في المنطقة أدى إلى عرض الشركات العاملة في هذه الصناعة أجورا منخفضة وغير واقعية على أصحاب السفن بغية اجتذاب أعمالهم لإصلاح السفن"، مضيفا "ان الظروف السائدة في الوقت الحاضر أدت إلى التناقص المستمر في معدلات الربح في هذا النشاط"، مشيرا إلى "ان معظم أعمال إصلاح السفن في أحواض الشركة تأتي من مصادر خارج البحرين". وأكد كانو أن إدارة الشركة تعمل على المتابعة المتواصلة والوثيقة للوضع العام الخاص بأنشطة إصلاح السفن على رغم ما يشهده من مصاعب تجارية، وقال: "ان القسم الجديد لإصلاح القوارب الصغيرة ذات الأغراض الخاصة بدأ العمل بصورة فعلية في يناير/ كانون الثاني ،2003 وان هذا القسم يواصل نشاطه بشكل جيد".
وفيما يخص المشروع المشترك "شركة إصلاح المضخات البحرية والصناعية" أشار كانو إلى أن "نشاطه كان بطيئا ولم ينجح في استقطاب الكثير من الأعمال"، وأضاف "ان مجلس الإدارة يحرص على مراجعة أدائه بشكل مستمر بالتعاون مع الشركاء في المملكة المتحدة". وذكر أن "الشركة اتخذت قرارا بإنشاء 25 فيلة على الأرض التي تملكها في منطقة سار بهدف تأجيرها تجاريا، وذلك تماشيا مع الاتجاه السائد في المنطقة وإيجاد المزيد من مصادر الدخل للشركة". وقال "تم اختيار المقاول الذي أرسيت عليه المقاولة وسيتم تنفيذ هذا المشروع بكلفة 3 ملايين دينار، وسيستغرق إنشاؤه نحو 16 إلى 18 شهرا".
ووافقت الجمعية العمومية التي عقدت في فندق الخليج على تخصيص 46 ألف دينار مكافأة لأعضاء مجلس الإدارة، كما وافقت على تخصيص 12 ألفا و579 دينارا للأعمال الخيرية، وتدوير 84 ألفا و576 دينارا أرباحا مستبقاة إلى العام المقبل
العدد 935 - الإثنين 28 مارس 2005م الموافق 17 صفر 1426هـ