خسر منتخبنا الوطني الأولمبي مباراته الأخيرة ضمن البطولة الخليجية الثانية للمنتخبات الأولمبية تحت 23 سنة أمام المنتخب السعودي بالركلات الترجيحية (4/3) بعد انتهاء الوقت الأصلي من المباراة بالتعادل السلبي ليحتل منتخبنا المركز السادس في البطولة، والسعودية الخامس، وأضاع إبراهيم أحمد حبيب ركلة جزاء لمنتخبنا في الدقيقة 55.
واصل منتخبنا عروضه السلبية في البطولة عندما قدم أداء ومستوى متوسطا لم يرتق للطموحات، ولم ينجح مهاجمو المنتخب في استثمار الفرص التي سنحت لهم في المباراة ليخرج منتخبنا من البطولة دون تسجيل أي هدف في المباريات الثلاث التي خاضها في البطولة.
بدأ معتز هوساوي بتسديد الركلات بنجاح للمنتخب السعودي، وأضاع الرميحي ركلة منتخبنا الأولى، ونفذ ياسر حسين الركلة الثانية للأخضر وأضاعها، واستمر مسلسل إضاعة الركلات عبر عبدالله حميدان لمنتخبنا، وسدد أحمد العوفي ركلة الأخضر الثالثة بنجاح على رغم محاولة الحارس إياد ناصر، ثم قلص فهد شويطر الفارق لمنتخبنا وأعطى زملاءه بعض الأمل بتسجيله الركلة الثالثة، وسجل فهد الجهني الركلة الرابعة للسعودية، ليأتي الدور على إبراهيم شوقي وينجح في التسجيل، وأضاع يحيى دغريري ركلة الترجيح الخامسة والأخيرة للسعودية، ليمنح منتخبنا الأمل في معادلة النتيجة ونجح عبدالوهاب المالود في تنفيذ ركلتنا الخامسة، وتقدم عبدالله عطيف للركلة السعودية السادسة وسجل، وأضاع أحمد منصور الركلة السادسة لمنتخبنا ليفوز الأخضر السعودي.
قدم المنتخب في شوط المباراة الأول مستوى فنيا متوسطا وخصوصا في الجانب الهجومي، إذ غابت خلال مجريات هذا الشوط الخطورة ولاسيما مع بقاء الرميحي وحيدا في المقدمة دون وجود مساعدة ومساندة هجومية من بقية اللاعبين، وتواصل الأداء السلبي على أداء منتخبنا من هذا الجانب، وفي الجانب الدفاعي بدا بشكل واضح مدى الارتباك على اللاعبين بداية المباراة الأمر الذي مكّن المنتخب السعودي من الحصول على فرصتين سانحتين للتسجيل عن طريق أحمد الجيزاني لو لا يقظة الحارس إياد ناصر.
وكان أبرز ما شهده الشوط الأول من جانب منتخبنا في الجانب الهجومي تلك الهجمة المرتدة السريعة التي قادها إبراهيم أحمد حبيب ووصلت في النهاية إلى محمد سهوان داخل منطقة الجزاء وسدد الكرة ضعيفة أوقفها الحارس السعودي عبدالله السديري عند الدقيقة 42، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
بدأ منتخبنا هذا الشوط بشكل أفضل ونجح في الحصول على فرصة مؤاتية للتسجيل بعد حصوله على ركلة جزاء تسبب فيها الحارس السعودي السديري إثر إعاقته الرميحي داخل منطقة الجزاء وتقدم لتنفيذها إبراهيم أحمد حبيب إلا أن السديري وقف لها بالمرصاد حارما منتخبنا من افتتاح باب التسجيل عند الدقيقة 56.
ركلة الجزاء الضائعة كان لها مفعولها السلبي على معنويات اللاعبين فنيا وتسببت في سيطرة السعودية على منطقة المناورات ليلجأ المدرب النمساوي جورج زيلهوفر إلى التغييرات لتنشيط الأداء فدفع أولا بعبدالوهاب المالود بديلا لإبراهيم أحمد حبيب، ومن ثم عبدالله حميدان بديلا لسهوان، واستمر الوضع على ما هو عليه حتى الدقيقة 77 التي شهدت إضاعة الرميحي لفرصة سانحة للتسجيل بعد تمريرة رائعة من المالود وضعته في مواجهة صريحة مع الحارس السديري الذي أوقف المحاولة وأفشلها، وكاد يحيى دغريري البديل السعودي أن يضع الأخضر في المقدمة إلا أن تسديدته جانبت القائم الأيمن (80)، ومرت الدقائق العشر الأخيرة دون وجود تغيير لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وليحتكم المنتخبان للركلات الترجيحية التي ابتسمت للمنتخب السعودي.
العدد 2889 - الثلثاء 03 أغسطس 2010م الموافق 21 شعبان 1431هـ
محرقي
آنا معاك لو كان مدرب وطني
مثل المدرب سلمان شريدة أوعبدالعزيز امين مع المنتخبات السنيه تشوف مستوى ولعب السبب
طريقة المدرب البحريني مع اللاعبين احسن بكثير عن الاجنبي
المنتخب يحتاج للمدرب القناص عدنان ابراهيم
للأسف لم يلعب منتخب المستقبل جيدا والسبب فيما اعتقد هو عدم التحضير الجيد للمباريات فلا تجانس ولا خطط تكتيكيه مجرد هروله وراء الكره, تمنيت لو كان المدرب وطنيا لكان اللعب أفضل