قال مسئول في ماليزيا اليوم الخميس إن أول قاضيتين تم تعيينهما في سلك القضاء الشرعي في البلاد منحتا اختصاصات مساوية لتلك التي يتمتع بها القضاة الرجال بعد أن ثارت مخاوف من فرض قيود عليها. وكانت الحكومة الماليزية عينت قاضيتين شرعيتين في مايو أيار لكن نشطاء تشككوا فيما إذا كانت البلاد مستعدة فعلا لتمكين النساء بعد أن قالت هيئة قضاء مكلفة بتحديد حجم اختصاصات القاضيتين انهما قد لا تنظران في قضايا الزواج والطلاق.
وقال محمد نعيم مختار المسؤول في هيئة القضاء الشرعي "قرر اجتماع للقضاة ان تتمتع القاضيتين بنفس سلطات نظرائهما من الرجال دون أي قيود أو حدود." ولا يوجد الكثير من النساء اللاتي يعملن بالقضاء الشرعي في الدول الاسلامية بسبب اختلاف وجهات النظر حول تلك المسألة. واشتكى نشطاء كثيرا من أن المرأة في ماليزيا كانت ضحية لتأجيلات غير ضرورية وأحكام جائرة في قضايا الطلاق والحضانة في المحاكم الشرعية.
وقال مختار ان احدى القاضيتين رافدة عبد الرزاق (39 عاما) بدأت مهام عملها في محكمة كوالالمبور الشرعية يوم الثاني من أغسطس آب ونظرت عددا من القضايا من بينها قضية ميراث.
وستبدأ القاضية الثانية ثريا رملي (31 عاما) عملها في العاصمة الادارية بوتراجايا يوم 12 أغسطس.
السيد فضل الله رحمه الله يجيز للمراة ان تكون قاضية
حتى السيد محسن الحكيم يجيز ذلك الله يرحمه,,,, موجوده مقابلة طلاب الجامعة الامريكية في لبنان مع السيد فضل الله الله يرحمه وسئلته طالبة أنها تدرس القضاء وسوف تتخصص فيه هل يجوز لها ان تكون قاضية فأجابها يجوز ذلك المقابلة موجودة في موقع السيد بينات
البرباري
لا ادري هل المرأة الشرقية تختلف من حيث القوة العقلية والبدنية عن اختها الاوربية ام عقلية الرجل الشرقي هي التي تختلف وهي التي تحدد الدور التي يجب على المرأة القيام به ، كيف ان عقل المرأة الناقص وعاطفتها الزائدة لم تمنعها من تبوء المناصب القيادية في اوربا ، فهناك نجدها الرئيسة كما هو في المانيا ، وقائدة جيش كما هو في اسبانيا ، ووزيرة وقاضية ورئيسة برلمان ، نعم اننا حقا معتقلون داخل الدين كما فسره امامنا ، معتقلون داخل النص الذي يكتبه حكامنا
الحجى
المرآه لا تصلح ان تكون قاضي واسالو اي شيخ ان كان شيعي او سني لاسباب معروفه لدى الجميع.
من حديث للرسول (ص) أو بما معناه !
" المرأة ناقصة عقل ودين "
ليس القصد هو التهجم على المرأة فهي لها حقوق شرعية ودينية معرفوة حفظها الإسلام لها دون زيادة أو نقصان ولا يستطيع أحد نكرانها ، ولهذا عندما منعت المرأة من تقلد المناصب الحساسة التي (قد) تجنح عاطفتها فيها مثل (القضاء والحكم) وما شابه من هذه المناصب الحساسة!
المرأة لها كيانها الخاص وعندها الحرية في العمل لكن بحدود الشرع الذي أوكل لها مناصب معينة وأبعدها عن أخرى مثل الأعمال الخشنة أو المحرجة!
حفظ الله الإسلام والمسلمين من الابتعاد عن أصوله ومبادئه