احتفى «الوسط الرياضي» أمس الأول (الخميس) بحضور رئيس تحرير «الوسط» الدكتور منصور الجمري بالفائزين بجوائز مسابقة «كأس العالم بأقلام القراء» التي نظمها بعد انتهاء العرس المونديالي، وسط حضور الشركات الراعية للمسابقة وسكرتير التحرير للصحيفة علي الشريفي ورحيم الكعبي وذلك في حفل مبسط أقيم في مقر الصحيفة.
وحضر الحفل مندوبو الشركات الراعية للمسابقة وهم: شركة تويوتا، الطشاني القابضة، تويندي واعتذر مندوب المعهد الحديث عن الحضور لأسباب خارجة عن الإرادة، وبدأ الحفل بكلمة ألقاها رئيس القسم الرياضي عباس العالي رحب بها بمندوبي الشركات الراعية وقدم لهم جزيل الشكر على دعمهم المستمر واللامحدود لمختلف المسابقات التي ينظمها «الوسط الرياضي»، مؤكداً أن المسابقة التي نظمها «الوسط الرياضي» شارك فيها الكثير من القراء الذين يمتلكون موهبة فطرية في طرح القضايا المختلفة التي شهدها مونديال كأس العالم.
بعدها ألقى رئيس تحرير صحيفة «الوسط» منصور الجمري كلمة رحب فيها بالشركات الراعية وقدم شكره الجزيل لهم على دعمهم ومساندة «الوسط الرياضي» في انجاح المسابقات التي ينظمها، وبارك الجمري لجميع الفائزين بالمسابقة، وقال: «تلعب الرياضة دورا بارزا في العالم والعدالة من الفيفا تطال الكل الصغير والكبير»، وأضاف «كرة القدم تعتبر الاكبر شعبية في العالم وأصبحت الرياضة المتنفس الكبير للإنسان»، مشيداً بالدور الذي لعبه «الوسط الرياضي» بطرح عدد من المسابقات الفريدة خلال فترة كأس العالم وأبرزها المسابقة التي أتيحت للقراء بطرح أفكارهم. وتم بعدها توزيع الجوائز والشهادات على الفائزين، إذ حاز على جائزة «تويوتا» والخاصة بمحور التحكيم فاضل زين الدين، وفاز بجائزة «تويندي» والخاصة بالمحور الثاني عن تفوق المنتخبات الأوروبية ماهر الملاح، والمحور الثالث عن غياب أبرز النجوم في المونديال والجائزة مقدمة من شركة «الطشاني» ففاز بها أحمد مهدي، أما المحور الرابع وهو التعبير بالرسم الكاريكاتيري والجائزة مقدمة من «المعهد الحديث» ففاز بها هشام العز وتسلم شقيقه الجائزة في الحفل، وفي الختام توجه الفائزون والحضور لتناول وجبة خفيفة بهذه المناسبة. وقدم الفائزون شكرهم الجزيل لـ «الوسط الرياضي» على هذه اللفتة المعبرة والتي أتيحت لهم بطرح أفكارهم ومواهبهم بتناولهم المواضيع الشيقة بعد المونديال وطرح أبرز القضايا التي حدثت في المونديال الإفريقي.
العدد 2891 - الخميس 05 أغسطس 2010م الموافق 23 شعبان 1431هـ
..
مبروووك يالفضلي تستاهل يالنسيب