العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ

فرض الطوارئ حول مركز نووي روسي بسبب الحرائق

الأرصاد الجوية: موجة الحر «الأسوأ منذ ألف عام»... والوفيات بالمئات يومياً

الدخان يزداد كثافة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في موسكو    (رويترز)
الدخان يزداد كثافة مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة في موسكو (رويترز)

أعلنت السلطات الروسية أمس (الاثنين) فرض حال الطوارئ حول مركز إعادة معالجة وتخزين النفايات النووية في ماياك في منطقة الأورال بسبب انتشار الحرائق في روسيا، على ما أكدت الإدارة المحلية.

وأفاد بيان نشر أمس (الاثنين) أن «رئيس الإدارة أعلن في 6 أغسطس/ آب حال الطوارئ في الغابات والحدائق في مدينة اوزيرسك (حيث المجمع النووي) بسبب انتشار الحرائق». وتابع النص أن رئيس الإدارة، فيكتور تروفيمتشوك «سيرأس اجتماع طوارئ لتنسيق أعمال الأجهزة المعنية». ويقع مركز إعادة المعالجة في منطقة تشيليابينسك في الأورال على بعد ألفي كيلومتر شرق موسكو.

وجاء ذلك فيما لا يزال سكان موسكو العشرة ملايين يرزحون تحت وطأة الدخان الكثيف والقيظ الشديد ما يؤدي إلى تسجيل مئات الوفيات يومياً، وسط توقعات من أجهزة الرصد الجوي بإمكانية تفاقم هذه الحالة. وتخيم على موسكو منذ الأسبوع الماضي سحب كثيفة من الدخان الخانق المنبعث من حرائق المناطق المجاورة. وأفادت الصحف عن تزايد عدد المارة الذين يرتدون أقنعة التنفس أمس بينما يتضاعف الاتصال بخدمات الطوارئ لنجدة المصابين بحالات اختناق. وفي حديث أمس حذر مستشار البيئة لمجلس الأمن الروسي سابقاً، ألكسي يابلوكوف من وقوع كارثة صحية كبيرة. وقال إن «حساباتي تفيد أن لدينا في المنطقة الفيدرالية الوسطى (التي تضم موسكو) يومياً ألف وفاة إضافية عن العادة، وذلك يعني أن نسبة الوفيات قد تكون مرتفعة بمئة إلى ألف أكثر من العادة».

وفي موسكو وحدها تسبب الدخان والحر الشديد في مئات الوفيات يومياً خلال الأيام الماضية وارتفع عددها من 400 إلى نحو 700 وفاة تقريباً.

وصرح مدير إدارة الأرصاد الجوية الروسية الكسندر فرولوف أمس أن موجة الحر التي تجتاح روسيا منذ مطلع يوليو/ تموز وتتسبب بحرائق هائلة وصلت حتى منطقة موسكو هي الأسوأ «منذ ألف عام» ومنذ تأسيس هذا البلد.

وفي تصريحات نقلها التلفزيون العام قال الكسندر فرولوف «لم نشهد نحن ولا آباؤنا ظاهرة كهذه منذ ألف سنة، أي منذ تأسيس بلادنا». وأضاف «أنها ظاهرة فريدة من نوعها لم نشهد لها مثيل في التاريخ». وقد أعلنت أجهزة الرصد الجوي أن موجة القيظ الشديد التي تجتاح الجزء الغربي من روسيا حطمت كل الأرقام القياسية سواء في درجات الحرارة أو في مدتها منذ فتح سجلات المراقبة في روسيا الحديثة قبل 130 سنة.

العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً