العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ

معنويات مرتفعة للاعبي الأحمر... واليوم التدريب الأخير قبل المواجهة

خاض تدريباً صباحياً لفك وإطالة العضلات واسترجاع الحيوية والنشاط

خاض المنتخب الوطني الأول لكرة القدم يوم أمس تدريبين جادين على أرض الملعب الجديد بمدينة نانينغ الصينية تحضيرا للمواجهة الودية والدولية التي ستقام يوم غد مع المنتخب الصيني في إطار استعدادات المنتخب لمشاركاته المقبلة، واشتمل التدريب الصباحي الذي أقيم عند الساعة 11:00 بالتوقيت المحلي لنانينغ واستغرق قرابة الساعة اشتمل على عمليات الإحماء وفك العضلات والاسترخاء لاستعادة الحيوية والنشاط بعد الرحلة الشاقة والطويلة للمنتخب حتى وصوله لنانينغ، وكان إداري المنتخب عبدالقادر معيوف تحدث للاعبين قبل بداية التدريب مطالبا إياهم بالتركيز خلال الأيام الأربعة المقبلة، ومشددا عليهم ضرورة الانضباط والالتزام بمواعيد التدريبات والوجبات والنوم، ثم تحدث المدرب النمساوي جوزيف للاعبين في بعض النقاط الخاصة بالتدريبات قبل أن يسلم مساعده كلاوس سميث دفة التدريب لقيادة عمليات الإحماء وفك العضلات.

أما التدريب المسائي الذي بدأ عند الساعة السابعة فاستمر قرابة الساعتين وسط معنويات مرتفعة وأجواء حماسية من جانب اللاعبين، وركز خلاله المدرب النمساوي جوزيف هيكرسبيرغر على الجوانب الفنية والتكتيكية لزيادة التفاهم والانسجام بين اللاعبين، واشتمل أيضا على تدريبات الكرة والتسديد على المرمى من مختلف الزوايا، وانتهى بمناورة قصيرة وزع خلالها جوزيف اللاعبين إلى مجموعتين ضمت الأولى عباس أحمد، محمد السيدعدنان، حسين بابا، راشد الحوطي، محمد حبيل، محمد سالمين، حمد راكع، محمد سالمين، فتاي، محمود عبدالرحمن (رنغو)، عبدالله الدخيل، إسماعيل عبداللطيف، في حين تكونت المجموعة الثانية من محمد السيدجعفر، حبيب نصيف، صالح عبدالحميد، حسن البري، عباس عياد، أحمد حسان، حسين سلمان، عبدالوهاب علي، جمال راشد، عبدالرحمن مبارك.

وبدا واضحا التركيز الشديد من الجهاز الفني على اللاعبين من خلال التوجيهات المتكررة في إشارة واضحة منه لزيادة الجرعات الخاصة بأسلوب وطريقة اللعب، وشدد الجهاز الفني على اللاعبين بضرورة تسريع وتيرة اللعب وتغيير مسار ومجرى الكرة من أجل مواكبة طريقة لعب المنتخب الصيني الذي يتميز بالسرعة والتحركات السريعة وهي الميزة التي تتميز بها منتخبات شرق القارة عن غربها.

وسيخوض منتخبنا مساء اليوم تدريبه الأخير قبل مواجهة المنتخب الصيني مساء غد، وفضّل جوزيف منح اللاعبين راحة سلبية في الفترة الصباحية لهذا اليوم وخصوصا مع ظروف رحلة الطيران الطويلة.

الإعلامي راي يعرف المنتخب جيداً ويبحث عن علاء

أكد الإعلامي بالقناة الوطنية الصينية راي جي معرفته التامة بالمنتخب البحريني، مؤكدا أنه واحد من المنتخبات التي تملك سمعة واسم كبير في القارة الآسيوية، مشيرا إلى أنه مازال يتذكر الأحمر وما فعله في نهائيات كأس آسيا العام 2004 التي استضافتها الصين وحقق خلالها المنتخب الوطني أفضل نتائجه بحلوله رابعا.

وقال راي: «أعرف الكثير عن المنتخب البحريني الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الوصول للعالمية لو لا تعثره في الملحق النهائي لمرتين متتاليتين».

واستغرب راي غياب الهداف علاء حبيل الذي ظل يبحث عنه في تدريب الأمس، مؤكدا أنه مازال يتذكر أهدافه في 2004، وعندما أكدنا له غيابه بسبب الإصابة، سأل عن شقيقه محمد، مؤكدا أنه لن ينسى هدفه في مرمى منتخب بلاده في كأس آسيا الذي أحرزه بالرأس من مسافة بعيدة.

العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 2:47 ص

      الاسم اللامع

      نعم لاينسى الاسم اللامع العالمي علاء احمد حبيل المخلص والمتفاني لكل فانله يلبسها فأرجو من المسئولين عدم التفريط فيه لأنه مازال فيه ويعطي الكثيره لمعشوقته كرة القدم الى الامام يامن رفعت اسم البلد في كل المحافل وحفضك الباري من كل سوء ياأسرع من الخيل كما قال المعلق احمد الطيب

اقرأ ايضاً