العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ

هيغواين يقدم أوراق اعتماده كلاعب أساسي

يستعد المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيغواين للموسم الجديد بشكل يختلف كثيرا عن مواسمه السابقة مع ريال مدريد، بعد أن أصبح رأس الحربة الأساسي للفريق وهو ما دلل عليه في المباريات الودية التي يخوضها النادي الملكي حاليا.

وفي سن الثانية والعشرين، يواجه هيغواين الموسم الجديد بالشيء الذي كان يفتقده خلال مشواره في ريال مدريد: مدير فني يمنحه الثقة كأساسي من البداية. فالحقيقة أن الأرجنتيني أصبح منذ وقت طويل ما هو أكثر من مجرد موهبة مبشرة. أنهى ريال مدريد أمس الأول (الأحد) جولته في الولايات المتحدة، وكان هيغواين واحدا من أبرز لاعبي الفريق بعد أن سجل 3 أهداف في مباراتين، فضلا عن صنعه العديد من الفرص الأخرى الخطيرة وتشكيله ثنائيا رائعا مع البرتغالي كريستيانو رونالدو.

وفي المباراة الأخيرة، أمام لوس أنجليس جالاكسي، حول ريال مدريد تخلفه صفر/2 إلى فوز 2/3 في الشوط الثاني بعد الدفع بفريق أساسي ضم هيغواين بين أفراده. وتمكن الأرجنتيني من إحراز هدفين، جاء ثانيهما بمهارة رائعة، وألغى له الحكم هدفا ثالثا لا تشوبه شائبة. وأنهى المهاجم الجولة الأميركية وهو الهداف الأول للفريق لكنه لا يكتفي بذلك، إذ قال بمجرد عودته إلى مدريد: «إنني سعيد بذلك الأمر، لكنني الآن أود أن أكون هداف الدوري».

ولا يمثل ذلك تحديا صغيرا، فهيغواين يتحدث عن التفوق على ليونيل ميسي على سبيل المثال. وفي العام الماضي أحرز لاعب برشلونة 34 هدفا في الدوري الإسباني بفارق 7 أهداف أمام هيغواين. لكن إذا كان هناك ما يميز هيغواين خلال سنواته الأربع مع ريال مدريد فهو طموحه، ورغبته في التفوق على أي عائق وكفاحه الذي لا يتوقف من أجل انتزاع تحديات جديدة. أحد تلك التحديات كان اللعب أساسيا، الأمر الذي لم يكن أصعب عليه منه في الموسم الماضي، عندما بدأ الموسم خلف راؤول رمز الفريق وكريم بنزيمه الصفقة المليونية الجديدة. إلا أن هيغواين تفوق على كلا اللاعبين وشغل مركز المهاجم الأساسي وأنهى الموسم كأفضل هدافي الفريق. والآن رحل راؤول، فيما لا يزال بنزيمة غير قادر على تلبية التوقعات الكبيرة المنتظرة منه.

لكن تلك لا تبدو المنافسة الوحيدة التي تنتظر هيغواين في موقعه، بعد أن طالب المدير الفني للفريق البرتغالي جوزيه مورينهو في الولايات المتحدة بضم مهاجم جديد إلى صفوف الريال. وقال المدرب: «ريال مدريد لا يمكنه أن يلعب عشرة أشهر بمهاجمين فقط. لابد من أن نتمتع بقدر كبير من الحظ كي لا يتعرضا لمشكلات». وبعث البرتغالي بذلك رسالة واضحة إلى ناديه. لكن السؤال هو: هل يجد ريال مدريد مهاجما يرضي جماهيره ويقبل الجلوس احتياطيا؟ ذلك لأن هيغواين يبدو وقد عرف مكانه.

العدد 2895 - الإثنين 09 أغسطس 2010م الموافق 28 شعبان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً