العدد 943 - الثلثاء 05 أبريل 2005م الموافق 25 صفر 1426هـ

مبادرة "إخوان" سورية حركت "الحوار الوطني"

أعادت مبادرة "الإخوان المسلمين" في سورية - التي دعت إلى عقد مؤتمر وطني يعالج الشأن الداخلي - إلى أذهان السوريين، ما كانوا طرحوه من مبادرات بهذا الاتجاه. وأكد عدد من قادة الرأي في دمشق القول ان ثمة ضرورة حقيقية لعقد هذا المؤتمر بما يتيح لسورية مواجهة الظروف الداخلية والخارجية التي تضغط على سورية شعبا وكيانا. وأوضح الناطق بلسان التجمع الوطني الديمقراطي المعارض حسن عبدالعظيم، أن مبادرة "الإخوان" فكرة جيدة، وتتلاقى مع الفكرة التي طرحها العام الماضي في محاضرة بعنوان "نحو مؤتمر وطني شامل" في منتدى جمال الاتاسي، إذ دعا إلى عقد مؤتمر وطني يضم كل الأطياف السياسية للتشاور في الشأن الوطني وإيجاد مخارج لما آل إليه الوضع في البلاد. وقال عبدالعظيم، إن مهمات المؤتمر أن يؤسس عبر الحوار الجاد والمسئول لمناقشة كل القضايا، ويؤسس لميثاق وطني وتعديلات دستورية تنهي احتكار السلطة عبر المادة الثامنة التي تعتبر حزب البعث حزبا قائدا للدولة، بالإضافة إلى تعديل صلاحيات الرئيس. وأضاف الناطق، أن المبادرة بيد الرئيس بشار الأسد باعتباره رئيسا للبلاد، وان هذا المؤتمر سيرسي قواعد للعمل السياسي بين السلطة والمعارضة وإطلاق الحريات العامة وإقامة وطن ديمقراطي يحقق العدل وسيادة القانون. ومن جانبه، قال الناشط في لجان إحياء المجتمع المدني مشعل التمو، أن اللجان "ترى أن المدخل لمواجهة التداعيات يكمن في الحوار والتحاور الداخلي وتجميع طاقات وتعبيرات المجتمع السوري وفتح قنوات بين كل هذه المكونات وإفساح المجال لها لتأخذ دورها السياسي وقسطها في إعادة صياغة الشخصية الوطنية، بمعنى نحن نسعى لبلورة فكرة الخلاص الجماعي والتشابك المجتمعي". وكانت اللجان أصدرت بيانا، دعت فيه لجنة تنسيق العمل الوطني وأحزاب المعارضة السورية بما فيها الكردية لفتح قنوات حوار جاد مع جميع الأطراف، بمن فيهم "الأخوان المسلمون" على قاعدة التوافق الديمقراطي والمصلحة الوطنية العليا في ظل ما أسمته اللجان "الأوضاع الجديدة والحرجة التي تمر بها سورية، وآفاق وإمكانات التغيير الديمقراطي"

العدد 943 - الثلثاء 05 أبريل 2005م الموافق 25 صفر 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً