طالبت الجماعتان الرئيسيتان للمتمردين في دارفور الحكومة السودانية بوقف عمليات التنقيب عن النفط في المنطقة المضطربة لحين التوصل لتسوية للصراع الذي بدأ قبل عامين. وقال السودان الثلثاء إن عمليات التنقيب عن النفط بدأت في دارفور بعد أن أظهرت دراسة مبدئية وجود كميات "وفيرة" منه. وعلق المتحدث باسم حركة العدل والمساواة أحمد حسين "الشعب لم يستفد قط من هذه الاكتشافات... النفط يتعين أن ينتظر لحين توقيع اتفاق سلام نهائي". وأضاف "نناشد الشركات الدولية ألا تستثمر في دارفور في ظل هذه الظروف وفي ظل هذا النظام" كما قال المتحدث باسم حركة تحرير السودان آدم علي من نجامينا إن عمليات الحفر بحثا عن النفط مضيعة للوقت. وأضاف "أرحب بهذا الاكتشاف لمصلحة الشعب، ولكن إذا عثروا فعلا على النفط... حتى لو عثروا على الذهب فإنه سيكون بلا جدوى من دون توزيع عادل للثروة وتسوية للصراع".
إلى ذلك، وصف الأمين العام لحزب المؤتمر الوطني الحاكم إبراهيم أحمد عمر دعوة حزب المؤتمر الشعبي المعارض للمجتمع الدولي بمساندة ودعم اتفاق السلام بأنها إيجابية. وجدد حرص الحزب علي مواصلة الحوار مع جميع القوي السياسية بغية الوصول إلى رؤى مشتركة تجنب السودان الفتن والنيل من وحدته. وقال وزير الخارجية مصطفى إسماعيل إن القاهرة أعربت عن استعدادها لاستضافة جولة التفاوض الرابعة بين المؤتمر وتجمع المعارضة وستعلن موعد انطلاق الجولة في غضون الأيام المقبلة
العدد 958 - الأربعاء 20 أبريل 2005م الموافق 11 ربيع الاول 1426هـ