مازالت المنافسة على المقاعد الثلاثة في مربع الكبار حامية وساخنة وتنتظر من يستطيع أن يدخلها بكفاءته الفنية بعد أن ضمن البطل السماوي حجز مقعده مبكرا في المربع لكأس سمو ولي العهد تاركا المقاعد الثلاثة الأخرى تتنافس عليها 5 فرق حجز منها مقعد للمحرق وبقي مقعدان تتصارع عليهما فرق الأهلي، الشباب، النجمة والبستين، ومباريات الأسبوع "17" ستكشف عن المزيد من الفرق التي ستدخل هذا المربع.
وجاء الأسبوع "16" بمفاجأة غير متوقعة بتاتا ولم تكن في الحسبان عندما استطاع البرتقالي أن يؤجل رحيله عن الممتاز إلى الأولى أو إعطاء نفسه نفسا آخر في أمل البقاء، وخصوصا عندما يلاقي المنامة في الأسبوع "17"، والمفاجأة التي فجرها الحالة غير المتوقعة هي الفوز الذي حققه على البطل السماوي الذي عجز من الاحتفاظ بسجله خاليا من الخسارة في ظل قيادة المدرب الوطني رياض الذوادي، وبالتالي أعطى لنفسه أملا في البقاء، فيما استطاع الأصفر أن يزيد من رصيد حجز مقعده في المربع بعد فوزه المستحق على البحرين "2/1"، وأما الأحمر فطار بالنقاط الثلاث بعد فوزه على المنامة "3/1" وأمن مكانه وخرج سالما على رغم عرضه المتواضع الذي قدمه، فيما عانى المنامة كثيرا ومازال يعيش الخطر ويأمل في تجاوز المحنة عندما يلعب أمام الحالة في الأسبوع المقبل، في حين واصل العنابي شق طريقه نحو المربع بامتياز بثلاثية أحرزها في مرمى الشرقي رفعت من أسهمه وأبقته مع الكبار المنافسين على مقاعد المربع، فيما أوقع الشرقي نفسه في الحرج ولقاؤه الصعب المقبل أمام المحرق وخسارته تعني دخوله لقاء الملحق لو فاز المنامة على الحالة، فالفوز مهم جدا له وإن كان صعبا.
وبرقت النجمة ضياء وواصلت تألقها للأسبوع الثاني على التوالي بفوزها المستحق على البسيتين "3/1" رفع من حظوظها في الدخول إلى المربع ولقائها المقبل أمام البطل السماوي الصعب تتحدد ملامحه في الفوز فقط لو أراد أن يستفيد من مطبات الآخرين، فيما أخفق الأزرق محطة هو بحاجة لها كثيرا وتأخر عن ركب المربع بخسارته أمام النجمة، ولقاؤه المقبل أمام الأهلي سيضعه في البقاء في المنافسة أو الخروج من دون حمص كما يقولون.
الأسبوع الـ "17" على كف عفريت
فالمرحلة رقم "17" من عمر الدوري ستكون ساخنة وحاسمة ولا تقبل القسمة على ،2 إذ تبدأ بلقاء النجمة "25 نقطة" والبطل السماوي "37 نقطة"، فالنجمة يهمه الفوز للتأهل للدخول إلى المربع، فيما تعتبر المباراة تحصيل حاصل للرفاع. أما لقاء المنامة والحالة فهو ساخن بكل المقاييس ويهم الفريقين. والفوز شعارهما وخصوصا أنهما سيضعان كل ما يمتلكانه من أسلحة مشروعة للفوز، وأما الأهلي في لقائه البسيتين فيسعى إلى الفوز لتأكيد مقعده، بينما يريد البستين أن يواكب الركب بالإطاحة بالأهلي واللحاق بهم إن أمكن لينتظر لقاءه الأخير أمام الرفاع، ويعتبر لقاء المحرق والشرقي ساخنا لكون المحرق يسعى إلى رد الاعتبار بخسارة القسم الأول من الشرقي، بينما يسعى الشرقي إلى تأمين مكانه في الممتاز. ويختتم الأسبوع الشباب بلقاء صعب أمام البحرين والفوز فيه يؤكد أحقيته في المربع والخسارة تؤخره إلى الأسبوع الأخير في لقاء الأهلي، والبحرين ليس لديه ما يخسره
العدد 962 - الأحد 24 أبريل 2005م الموافق 15 ربيع الاول 1426هـ