العدد 963 - الإثنين 25 أبريل 2005م الموافق 16 ربيع الاول 1426هـ

أبناء قلالي يطالبون بفك الدمج وإشهار النادي والعودة إلى اتحاد الكرة

كل محاولات التقريب باءت بالفشل والقرار بيد رئيس المؤسسة العامة

على مدى ساعتين عقدت في مبنى المؤسسة العامة للشباب والرياضة يوم أمس جلسة حوارية مفتوحة للمصارحة ضمت وفدا من إدارة نادي الساحل ووفدا من اللجنة المنبثقة من الجمعية العمومية لأهالي قلالي من أجل التوصل إلى حل يرضي الطرفين في محاولة لإعادة بنيان الدمج لهما، ورعت هذه الجلسة الحوارية المؤسسة العامة للشباب والرياضة عندما أدارها وبكل اقتدار وحنكة مدير شئون الأندية سعيد اليماني الذي أعطى جميع الأطراف الفرصة في الحديث والحرية في طرح الموضوعات الحساسة ووفر الجو للجميع من أجل إبداء الرأي.

وحضر من جانب نادي الساحل عبدالرحمن المالود وعلي العمادي وربيعة نايم وراشد البوفلاسة ويوسف المالود، بينما حضر من جانب اللجنة المنبثقة من الجمعية العمومية لأهالي قلالي عبدالرحمن المناعي وجمال سالم وعيسى الجودر ومحمد يوسف الشيخ وتوفيق صالح، ومن جانب المؤسسة العامة حضر مدير شئون الأندية سعيد اليماني ورئيس قسم الأندية هشام البلوشي، بالإضافة إلى الصحافة المحلية.

وبدأت الجلسة بكلمة ترحيبية لمديرها سعيد اليماني الذي رحب بالحضور، وقال: "نحن من خلال هذه الجلسة لن ندخل في التفاصيل كثيرا للخلاف الدائر بين الطرفين ونحاول بقدر الإمكان أن نوفق بينهما وإذا استطعنا فسنكون مسرورين، وأما إذا لم نتوصل إلى الحل المنشود وإعادة المياه إلى مجاريها فسنرفع تقريرا مفصلا عن الجلسة إلى رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة للبت في هذا الأمر، إما باستمرار الدمج أو بتحقيق طلب أهالي قلالي".

شد وجذب بين الطرفين

وشهدت الجلسة المفتوحة شدا وجذبا بين الطرفين وكانت ساخنة في بعض جوانبها، في حين قال الساحل انه ليست هناك أية مشكلة لعودة الاخوان في قلالي إلى صرح الدمج بالصيغة التي يريدونها وفي أي وقت يحبون، فيما أصر أبناء قلالي على فك الدمج لأسباب هم يرونها وجيهة من خلال قولهم إنهم همشوا وأهينوا من قبل حتى وصل بهم الأمر إلى انعدام الثقة وذكروا أن قرار فك الدمج تم اتخاذه من قبل الجمعية العمومية لأهالي قلالي وكان صعبا للغاية وليست بالسهولة التي تصورها البعض على أنه آخر الحلول المطروحة والسبل التي توصلت إليها الجمعية العمومية، مؤكدين أنهم خلال الثلاث سنوات تمسكهم بالدمج ودفاعهم الكبير عنه بعدما أرسى أبناؤهم أساسيات الدمج عبر الرسالة الأولى التي أرسلت إلى المؤسسة العامة والتي فيها طلب الدمج مع الحد وسماهيج والدير، ولكن انسحاب سماهيج والدير ثم اقتصار الدمج على قلالي والحد، ونوه أبناء قلالي ببعض الأخطاء التي حدثت إبان الدمج وخصوصا في السماح للاعبيه المتميزين بالانتقال إلى الأندية الأخرى، فيما نفى الإداريون في الساحل هذا الاتهام، مؤكدين أن البداية في الدمج كانت في يد أبناء قلالي لفرق النادي ما أضر بعدد كبير من اللاعبين في الحد في عدم اشراكهم مع الفريق "بحسب ما قاله الإداريون في الساحل".

ورد وفد أهالي قلالي أن اللاعب عندما يرى تركيبة الإدارة ولم يشاهد أية شخصية من منطقته فالرغبة تزول ويبتعد هذا اللاعب عن الملاعب، مؤكدين أن التجربة فاشلة ولا يريدون أن يتحملوا الفشل مرة أخرى، وذكروا أيضا من السلبيات الواضحة عدم وجود حسن النية في المعاملة وليس هناك أي مجال لمواصلة الدمج بعدما ردت جميع المبادرات لأبناء قلالي ولم يقابلها أي تجاوب من أبناء الحد، وأكد الحضور من جانب أبناء قلالي أن جميع المحاضر في الاجتماعات التي عقدت موجودة لديهم.

ووجه أبناء قلالي اللوم إلى المؤسسة العامة للشباب والرياضة لعدم تدخلها في الوقت المناسب، في حين قال آخر إن بإمكان إدارة الساحل أن تضع يدها معنا للضغط على المؤسسة لتغير النظام في هذا الجانب، مؤكدين ان جلالة الملك لم يجعل الدمج حين نادى به اجباريا وايضا قال ابناء قلالي انهم رفعوا مذكرة من قبل الجمعية العمومية لرئيس المؤسسة العامة بتاريخ 8 يونيو/ حزيران 2004 ولم يرد عليها وأكدوا ايضا في اجتماع رقم "26" تم تثبيت قرار انعقاد الجمعية العمومية من أجل اجراء الانتخابات وحينها قال الشايجي انتهى دورنا وبامكانكم تسلم الإدارة لمدة سنتين، ولكن تفاجأنا بترشيح نفسه الى جانب عبدالرحمن المناعي لرئاسة النادي.

وقبل ان يفض الاجتماع اكد ابناء قلالي أنهم جاءوا الى الاجتماع ليس من اجل التفاوض وليس للصلح وليس للعودة وإنما جاءوا لاكمال اجراءات فك الدمج وأكدوا انه اذا كانت هناك نظرة أمل مستقبلية سننظر اليها ولكن بعدما يتم اشهار نادي قلالي ومؤكدين ايضا ان هذا القرار ليس قرارهم وانما للجمعية العمومية للاهالي وهم ينتظرون النتائج.

الساحل يرفض الاتهام بخيانة الأمانة

فيما رفض الجانب الآخر في إدارة الساحل الاتهامات المكيلة لهم بخيانة الامانة مؤكدا ان هذا الكلام كبير وخطير ونحن لم نهن أحدا، وقالوا ان ايديهم ممدودة لاخوانهم في قلالي وحاول أكثر من عضو في إدارة الساحل باقناع اخوانهم في قلالي بالعدول عن طلب فك الدمج مع المنشآت الموجودة، وطالب المؤسسة العامة بتعيين الإدارة لمدة 5 سنوات.

وأكد احد المندوبين لأهالي قلالي انهم ليسوا ضد الدمج ودعوتهم لعودة الشرعية لنادي قلالي ضمانا لعودة الشباب وحفظهم من الضياع وأكدوا ان تعود الشرعية للنادي ومن بعد ذلك وضع فكرة الدمج على طاولة المناقشة على أساس سليم ومتى ما تحققت هذه الخطوات فلن نتردد في المشاركة في الدمج.

اليماني يطلب 3 شهور لتقريب الخلافات

وطرح مدير شئون الأندية اليماني رغبته باعطائه المجال لثلاثة شهور أخرى يقوم فيها بالمحاولة لتقريب وجهات النظر وطرح المقترح في تعيين إدارة جديدة تكون الرئاسة وأمانة السر من قلالي ونائب الرئيس من الحد اضافة الى مناصفة الإدارة 4 بـ ،4 فيما وافق موفد إدارة الساحل على هذا الاقتراح وطلب أبناء قلالي فك الدمج فقرر اليماني بان يرفع الامر الى رئيس المؤسسة العامة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة ليبت في الأمر مع ابدائه لملاحظة النظر في الاعتبار في عودة نادي قلالي الى اتحاد القدم والذي قد يوافق أو لا يوافق بحسب قوانينه الداخلية ومرئياته.

وانتهت الجلسة من دون حلول مرضية غير ان ابناء قلالي تمسكو برأيهم بفك الدمج ووعدوا بالمشاركة عند وجود الارضية السليمة والصحيحة للدمج. فيما كان رأي الصحافة المحلية الى جانب المؤسسة العامة مواصلة الدمج مع بعض الامور التحديثية واعطاء كل ذي حق حقه

العدد 963 - الإثنين 25 أبريل 2005م الموافق 16 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً