العدد 964 - الثلثاء 26 أبريل 2005م الموافق 17 ربيع الاول 1426هـ

بين البقاء والهبوط "حبل السلامة" يجمع الحالة والمنامة

"نجمة 2005" تواجه البطل السماوي بآمال المربع في بداية الأسبوع الـ 17 لممتاز الكرة

يشهد استاد المدينة هذا المساء الموقعة الساخنة والتي فيها يتقرر مصير الهابط أو يتأجل الأمر إلى أسبوع آخر عندما يلعب في الفرصة الأخيرة والمصيرية الحالة "8 نقاط" والمنامة "12 نقطة" تحت شعار "لا بديل عن الفوز"، إن أراد كل منهما البقاء في الممتاز. وعند الساعة 7,35 مساء ستبدأ معها الأماني لتحقيق النقاط الثلاث من قبل أبناء الحالة والمنامة.

وتسبق هذه المباراة مباراة النجمة "25 نقطة" أمام البطل السماوي الرفاع "37 نقطة" في الساعة 5,35 عصرا.

فهل سيحظى لقاء المنامة والحالة بالمتابعة الأكثر لحساسيته ومصيريته في تحديد هوية الفريق الهابط، أم أنه سيتأجل إلى أسبوع آخر؟... فالحالة ليس لديه أي خيار آخر غير الفوز إن هو فكر في البقاء في الممتاز، وهذا يحتم على مدرب الفريق أن يكون هادئا في وضع القائمة الأساسية وتوازناتها في وضع استراتيجية اللعب، ولابد أن يعرف الخصم حق المعرفة لأنه يعتبر هذه المعرفة من أسرار الفوز. وفي الملعب على أبناء الحالة أن يعوا ويدركوا جيدا أن الفوز يحتاج إلى بذل الجهد في تنفيذ الطريقة التي تقودهم إليه وإبعاد الشحن المفرط والتفكير في تقديم كرة جميلة كما عودونا دائما، فمازال حبل النجاة ممدودا والبقاء أمل مشروع لو أراده لاعبو الحالة، فالكرة في ملعبهم كما يقول المسئولون عندهم.

أما المنامة فهو الآخر يحتاج كثيرا إلى النقاط الثلاث حتى يحسم أمره في الدوري ويقطع الشك باليقين في أمر هبوطه، فلذلك ليس لديه خيار آخر أيضا غير الفوز، وإن كان التعادل يعطيه الأحقية في نشر الأمل مرة أخرى إلا أن الفوز هو المصير الأكيد لأمل بقائه، لذلك يجب عليه أن يتعامل مع المباراة بهدوء بعيدا عن التوتر العصبي والتفكير جيدا في كيفية الوصول إلى مرمى الحالة بطريقة مدروسة من قبل مدرب الفريق، حتى نراه في أفضل حلته المعروفة، فالفريق لديه عناصر متميزة وقادرة على تحقيق الفوز.

إذا، الحالة والمنامة أمام طريق عسر لا يقطعه إلا من حقق الفوز واستطاع أن يفك طلاسم الفريق الآخر، ونأمل ألا تتأثر المباراة بظروفها النفسية، كما نأمل أن نشاهد فنيات الفريقين في مباراة مفتوحة غير مغلقة تحت شعار "لا بديل عن الفوز".

النجمة * الرفاع

أما المباراة الأولى فسيدخل أبناء النجمة وعينهم على النقاط الثلاث في لقائهم أمام الرفاع، وهي التي تسمح لهم بأمل الدخول إلى المربع، وغير ذلك يودع النجمة إلا أن تكون هناك نتائج أخرى تلعب في مصلحته في المباريات الأخرى للفرق المنافسة معه. فالنجمة ذلك الفريق الذي غير من صورته هذا الموسم وعاش فيه صراع إثبات الوجود والتألق والتصدر والإخفاق تارة أخرى... ومباراة اليوم فرصة كبيرة للفريق بأن يحط قدمه عند مشارف المربع بعد سنوات عجاف عصفت به، وهذا لا يتأتى إلا من خلال الجهد لدى نجومه في مواجهته الصعبة للبطل السماوي الذي يسعى إلى تعويض خسارته أمام الحالة على رغم النقص الكبير الذي يطول الفريق في أساسييه، أمثال حسونة الشيخ الموجود في الأردن إلى جانب والده المريض، وحيدر عبيد وعبدالعزيز الدوسري ومحمود منصور الحاصلين على البطاقة الصفراء لثلاث مرات، إضافة إلى العراقي أحمد مناجد لإيقافه بعد مباراة الأهلي، ولذلك يسعى الرفاع إلى تحسين صورته وعدم وضع نفسه في الحرج والخروج بالنقاط الثلاث على رغم القائمة التي تضم عدة لاعبين جدد.

فهل يستطيع النجمة استثمار الفرصة في ظل غياب هؤلاء النجوم وتحقيق الفوز اليوم، والمنافسة القوية لدخول المربع؟

بهرام: أتوقع الفوز ومكافأة مالية

قال مدير الفريق الأول بالمنامة محمد بهرام: إن الإعداد جيد للمباراة، والمعنويات عالية ومرتفعة لدى اللاعبين، ونحن دفعناهم معنويا للفوز، ومجلس الإدارة وعدهم عند البقاء في الممتاز بحوافز مالية، ونحن سنلعب بورقتي الفوز والتعادل، وفي حال الخسارة لدينا أمل آخر أمام النجمة في الأسبوع الأخير.

وأضاف "ظروفنا أفضل من الحالة، لأنه كلما تأخر الحالة في التسجيل كانت ضغوطه النفسية أكثر، والمباراة ستكون حذرة ونحاول بألا يدخل مرمانا هدف مبكر، بل سنسعى إلى تسجيل هدف مبكر يبعثر أوراق الحالة".

رشدان: المنامة أصعب من الرفاع

قال رئيس جهاز كرة القدم في الحالة رياض رشدان ان الفريق يبشر بالخير بعد مباراة الرفاع، وفوزهم جعل المعنويات مرتفعة وحضورهم مشجع تماما بين 25 - 30 لاعبا وليست لدينا اية مشكلة في الاصابات أو حتى الايقافات، كل مدرب يضع خطته بحسب الموجودين.

وأضاف: ثقتي كبيرة في فريقي على ان يقدم المستوى الجيد والافضل من السابق وبذل الجهد، واذا كان يقول انه الاحق في البقاء فعليه ان يقدم ما يشفع له في البقاء والكرة في ملعب اللاعبين والمباراة مصيرية ولابد من الفوز وكما وعدنا اللاعبون في مباراة الرفاع وعدونا بالفوز اليوم.

وعن صعوبة المباراة قال: صعوبتها في النقاط وهي أصعب من مباراة الرفاع التي لو خسرنا فيها لما استطعنا ان يجدد الأمل وكل مباراة لها ظروفها ومباراة اليوم صعبة وغير سهلة وهي تقرر المصير والفوز لا يأتي من فراغ والاعداد الجيد ثمرة الفوز.

خميس عيد: "ضربتان توجع"... وسنلعب للفوز

قال مدير الفريق الأول بالرفاع خميس عيد إن الفريق يسعى إلى محو الصورة الفنية المهزوزة التي كان عليها في مباراة الحالة والتي جاءت لظروف غياب اللاعبين الأساسيين وانه لعب بالصف الثاني الذين لم ينسجموا مع بعضهم بعضا ولم يلعبوا ولا مباراة واحدة، وسندخل المباراة للفوز لاستعادة سمعة الرفاع . وأضاف "النجمة فريق مجتهد ولديه عناصر شابة وطموحة ويسعى إلى دخول المربع، وهذا حق مشروع لكل فريق يريد الفوز والمنافسة. وأما نحن فالضربة مرتين توجع، ولذلك سندخل المباراة بقوة ولا نريد أن نفرط في النقاط، بل نريد المحافظة على سمعة الفريق". وقال أيضا: "اللاعبون بعد خسارتهم مع الحالة شعروا بالمسئولية، ولكن لا نستطيع محاسبتهم لأنهم جدد على الفريق، فلابد من إعطائهم الفرصة أكثر ونأمل الفوز اليوم"

العدد 964 - الثلثاء 26 أبريل 2005م الموافق 17 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً