العدد 965 - الأربعاء 27 أبريل 2005م الموافق 18 ربيع الاول 1426هـ

المنامة عصر "البرتقالي" وأرسله إلى "الظل"

النجمة يسقط البطل ويطرق المربع... وهداف الدوري تحول إلى حارس مرمى

الوسط، مدينة عيسى - هادي الموسوي، المحرر الرياضي 

27 أبريل 2005

ختم فريق المنامة رسميا على أوراق هبوط فريق الحالة عندما هزمه بهدفين مقابل هدف واحد في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على استاد مدينة عيسى ضمن الجولة قبل الأخيرة من مسابقة الدوري الممتاز.

تقدم المنامة في الشوط الأول عن طريق هاني فتح وأضاف البديل علي حميدي الهدف الثاني، بينما أحرز هدف الحالة اللاعب راشد الشروقي من ركلة جزاء. فريق المنامة بهذا الفوز استطاع أن يبقي على أمله في البقاء في مصاف الدوري الممتاز بعدما ارتفع رصيده إلى "15 نقطة".

لم يرتق مستوى اللقاء إلى الطموح على رغم أهميته، وخصوصا بالنسبة إلى فريق الحالة الذي تحفظ كثيرا في الهجوم وكانت هجماته نادرة فثنائي خط المقدمة إسماعيل عبداللطيف ومحمد نبيل افتقدا الانسجام. ولم يظهر مفتاح اللعب بالفريق حمد عياش بمستواه المعهود فاختفت معه خطورة الحالة. في المقابل كان فريق المنامة أكثر انضباطا من الناحيتين الفردية والجماعية فقاد النجم علي نيروز خط الوسط للسيطرة الميدانية على مجريات اللعب، واعتمد في بناء هجماته على الظهير الأيمن هاني فتح الله الذي مرر الكثير من الكرات العرضية التي لم تستثمر بشكل جيد، واستطاع هاني أن يحرز هدف التقدم من كرة عرضية أخطأ الحارس يونس أمان تقديرها فدخلت المرمى. هذا الهدف أعطى لاعبي المنامة الثقة في السيطرة على مجريات اللعب، فيما اكتفى الحالاوية بالهجمات الخجولة وكان أخطرها تسديدة محمد نبيل من كرة ثابتة ارتدت من القائم، ولم يحرك هدف التقدم للمنامة نوايا الحالاوية للفوز بنقاط المباراة بل تبعثرت الأوراق الفنية للفريق.

الشوط الثاني تحسن أداء فريق الحالة بعدما استشعر مدرب الفريق كامل غيث خطورة الموقف فدخل الفريق الشوط بحماس كبير ورغبة في تحقيق التعادل، لكن هذا الحماس لم يواكبه الرقي في الأداء الفني، ما جعل دفاع المنامة يظل مستريحا في ظل عدم تنظيم الهجمات الحالاوية، واعتمد فريق المنامة على الهجمات المرتدة التي افتقدت التركيز وغلب عليها الاستعجال فكان باستطاعة الفريق أن يزيد من غلة الأهداف مبكرا. دخول اللاعب عادل كرامي أعاد الحيوية والانضباط لخط وسط فريق المنامة، فيما استغل البديل علي حميد الكرة التي ارتدت من الحارس يونس أمان ليكملها في المرمى مسجلا هدف الاطمئنان للمنامة، هذا الهدف أشعل أعصاب لاعبي الحالة الذين بدأت النرفزة تغلب عليهم، ما أثر على تركيز اللاعبين وأدائهم وكثرة احتجاجاتهم نحو قضاة الملعب، واستطاع مساعد الحكم الدولي سمير عبدالله أن يصطاد اللاعب إبراهيم العبيدلي متلبسا عندما ركل لاعب المنامة علي حميد فلم يتردد الحكم الدولي عبدالحميد عبدالعزيز في إشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب لتتضاعف المسئولية على الفريق، وواصل الحالة ضغطه الهجومي اللامركز على المنامة وحصل بفعل الأخطاء الدفاعية لمنافسه على هجمة خطيرة وانفراد بالمرمى، لكن الحارس مالك استطاع أن يصد تسديدة الشروقي، وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة يحتسب الحكم الدولي عبدالحميد عبدالعزيز ركلة جزاء يتصدى لها ببراعة الشروقي ويلعبها على يسار الحارس. الدقائق المعدودة لم تكن كافية لتعديل النتيجة التي أعلنت هبوط الحالة إلى الدرجة الأولى. أدار اللقاء الحكم الدولي عبدالحميد عبدالعزيز وعاونه الدولي سمير عبدالله وخليفة إبراهيم وخليفة الدوسري حكما رابعا.

النجمة يقترب من المربع

خرجت "نجمة 2005" من مباراتها أمام البطل "فريق الرفاع" تشع بريقا بعد فوزها المستحق بهدف يتيم فقط أحرزه علي سعيد الشهابي في الدقيقة الأولى كأسرع هدف في الدوري خلال هذا الموسم ورفع رصيده إلى 28 نقطة مقتربا بقوة من آماله ببلوغ هدفه في الدخول إلى مربع الكبار، في مباراة شهدت بطاقتين حمراوتين للرفاع، الأولى من نصيب محمد سعد في الدقيقة الـ 40 من الشوط الأول، والأخرى من نصيب حسن عبدو حارس مرمى الرفاع في الدقيقة الـ 44 من الشوط الثاني، فيما شهدت أيضا إضاعة ركلة جزاء من قدم راشد جمال في الدقيقة الـ 45 من الشوط الثاني وبذلك حرم نفسه من الاقتراب من الصدارة.

وبهذه الخسارة بقي رصيد الرفاع على 37 نقطة، وهي الخسارة الثانية على التوالي بعد خسارة الحالة في الأسبوع الماضي.

بدأ النجمة المباراة بطريقة 5/4/1 مع تقدم وعودة حمد فيصل وبقاء راشد جمال في الهجوم، إضافة إلى تقدم الفريقين في الدفاع لمساندة الوسط في الهجوم لزيادة العدد في الناحية الهجومية، واستطاع أن يبكر بهدف في الدقيقة الأولى من كرة ماكرة لعبها علي سعيد الشهابي من مسافة بعيدة أخطأ حارس الرفاع تقديرها بخروجه غير السليم فمرت من فوقه إلى المرمى.

النجمة خلال هذا الشوط أضاع ما يقارب من 6 فرص مؤكدة أمام المرمى تفنن في إضاعتها كل من راشد جمال الذي أضاع ثلاث فرص مؤكدة لوحده وحسين عبدالكريم وغازي ناصر وحمد فيصل في دقائق متقاربة، وكانت هذه الهجمات نتيجة الدفاع المكشوف من الرفاع، وكان النجمة منطقيا هو الأفضل فنيا خلال مجريات هذا الشوط والأكثر وصولا إلى مرمى الرفاع والأكثر استحواذا على الكرة والأحسن تنظيما في الهجمات.

أما الرفاع الذي بدأ المباراة بطريقة 4/4/2 فلم يستطع أن يفعل هذه الطريقة لصالحه لانعدام الروح القتالية التي عرف بها السماوي في مبارياته السابقة قبل إحرازه بطولة الدوري إضافة إلى عدم وجود اللاعب القائد والصانع في وسط الفريق نظرا إلى غياب حسونة الشيخ، وفوت ذلك الفرصة عليه في صنع الهجمات الخطرة فكانت معظم كراته الهجومية غير منظمة، وكانت السلبية واضحة في الهجوم، بينما كان دفاعه مكشوفا على مصراعيه، ولو استفاد هجوم النجمة في ترجمة الفرص المتاحة له إلى أهداف لكان هذا الشوط مأساة على الرفاعيين الذين لم تسنح لهم أية فرصة مؤكدة سوى كرة سلمان عيسى في الوقت بدل الضائع والتي أبعدها حارس النجمة إلى ركنية.

عموما، هذا الشوط كان نجماويا لعبا ونتيجة وسط غياب عدد كبير من أساسيي الرفاع الذين أثروا بشكل كبير على هيبة الفريق، وخلال هذا الشوط تم طرد لاعب الرفاع محمد سعد في الدقيقة الـ 40 بعد دخوله القوي والمتعمد على لاعب النجمة.

في الشوط الثاني هبط أداء المباراة الفني وصار الفريقان يلعبان من دون فنيات ولا هجمات تذكر وخصوصا من النجمة الذي تراجع بشكل واضح في منطقته للحفاظ على هدفه الذي أحرزه في الشوط الأول ولم يستفد من نقص الرفاع في صفوفه لطرد محمد سعد في الشوط الأول، فيما تحسن أداء الرفاع نسبيا لكنه لم يستفد من تراجع النجمة في منطقته فغابت الخطورة الفعلية للرفاع، إلا من الكرة العرضية على رأس سلمان عيسى الذي لعبها سهلة في يد حارس النجمة في الدقيقة الـ .20

وبعدها صار اللعب سجالا من دون فنيات تذكر، حتى جاءت الدقيقة الـ 40 عندما اشترك حارس الرفاع حسن عبدو مع راشد جمال وأبعد الكرة بيده متعمدا خارج منطقة الجزاء فأشهر الخباز بطاقته الحمراء في وجه الحارس وطرده ليحل سلمان عيسى محله حارسا للمرمى لاستنفاد الفريق التبديل، ومن هذه اللعبة التي نفذها راشد جمال احتسب الحكم ركلة جزاء للنجمة عندما تمت عرقلة ميثم أحمد في الدقيقة الـ 44 أضاعها راشد جمال إذ لعبها خارج المرمى، وكانت هذه المواجهة بين سلمان عيسى وراشد جمال وقفز سلمان عيسى بعد أن أضاع راشد الركلة فرحا بعدم اقترابه من صدارته للهدافين.

أدار المباراة باقتدار وجدارة الحكم الدولي جعفر الخباز، بمساعدة الدولي جعفر القطري والدولي عبدالحسين حبيب، وحكم رابع الدولي يوسف حسين

العدد 965 - الأربعاء 27 أبريل 2005م الموافق 18 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً