أعلن مسئول محلي أن 17 ناشطا من مجموعة الحزب الإسلامي المعارض للوجود الأميركي في أفغانستان ونظام الرئيس حميد قرضاي سلموا أنفسهم للسلطات في جنوب شرق البلاد. وقال حاكم ولاية خوست، مراج الدين باتان للصحافة إن "17 ناشطا من الحزب الإسلامي من مختلف مناطق ولايتي باكتيا وخوست "المتاخمتين لباكستان" عادوا من باكستان وانضموا إلى العملية السياسية". وكان قرضاي أوضح انه باستثناء نحو 150 من قادة "طالبان" يعتبرون مجرمين فإن اقتراح العفو يمكن أن يشمل نحو ألف من ناشطي "طالبان".
على صعيد متصل، أعلن الجيش الأفغاني أمس انه قتل أحد كبار قيادي "طالبان" وأسر آخر أمس الأول. وأكد القائد الأفغاني في جنوب البلاد مقتل الملا باسم الله وأسر الملا عبدالمنان في معارك بولاية اروزغان "وسط"
العدد 967 - الجمعة 29 أبريل 2005م الموافق 20 ربيع الاول 1426هـ