العدد 969 - الأحد 01 مايو 2005م الموافق 22 ربيع الاول 1426هـ

أصحاب الأعمال البحرينيون يدعون إلى استلهام النجاحات الآسيوية

عاد أمس عدد من أصحاب الأعمال البحرينيين من سنغافورة بعد أن شاركوا في حوارات الطاولة المستديرة التي رعاها عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ومنتدى الاقتصاد العالمي في سنغافورة. وقد شارك من البحرين كل من خالد كانو وفاروق المؤيد وخالد عبدالله جناحي ومحمد داداباي ومصطفى السيد ومراد علي مراد وعصام جناحي، جنبا إلى جنب مع كبار القادة والشخصيات السياسية والاقتصادية في الصين والهند ودول "الآسيان".

إلى ذلك، قال رئيس مجلس إدارة بنك البحرين والكويت مراد علي مراد: "إن حوار الطاولة المستديرة وفر فرصة للاحتكاك مع أصحاب الأعمال من دول متطورة، ولكي نستفيد من هذه الحوارات فإننا بحاجة إلى تكثيفها وتبادل الزيارات والمتابعات بين أصحاب الأعمال البحرينيين ونظرائهم في الدول الآسيوية الأخرى". وأشار مراد إلى أننا "في الخليج أمامنا التجربة الهندية الواسعة ولدينا علاقات تاريخية، وهذه المنطقة تتطور حاليا بسرعة ويجب أن نستفيد من علاقاتنا التاريخية مع الهند لنصعد بمستوياتنا الاقتصادية".

وقال الرئيس التنفيذي لدار المال الإسلامي خالد عبدالله جناحي: "إن التقاء أصحاب الأعمال البحرينيين الأب الروحي لسنغافورة الحديثة لي وان كيو يعطينا دروسا في كيفية تجاوز الإشكالات السياسية ونقلل من آثارها على الاقتصاد". من جانبه قال رجل الأعمال فاروق المؤيد: "إننا بحاجة إلى أن نستلهم التجربة الآسيوية ولاسيما في مجال الانضباط المهني والإنتاجية وأخلاقيات المهنة والتوجه الجماعي نحو استراتيجية واضحة".


حضور بحريني بارز في حوارات أصحاب الأعمال الآسيويين والعرب في سنغافورة

مراد: علينا أن نستفيد من علاقاتنا التاريخية مع الهند ونطورها

الوسط - المحرر الاقتصادي

عاد أمس عدد من أصحاب الأعمال البحرينيين من سنغافورة بعد أن شاركوا في حوارات الطاولة المستديرة التي رعاها عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني ومنتدى الاقتصاد العالمي في سنغافورة. وشارك من البحرين كل من خالد كانو وفاروق المؤيد وخالد عبدالله جناحي ومحمد دادباي ومصطفى السيد ومراد علي مراد وعصام جناحي، جنبا الى جنب كبار القادة والشخصيات السياسية والاقتصادية في الصين والهند ودول "الاسيان".

وقد تحدث كل من الملك عبدالله الثاني والوزير السنغافوري الاول جوه شوك تونغ في حوار الطاولة المستديرة الذي عقد في الفترة ما بين 27 و29 ابريل/ نيسان الماضي، ودعا كل منهما الى "تجسير العلاقات" بين دول الشرق الاوسط والدول الآسيوية لان ثقافة المنطقتين متقاربتان، ولان الشرق الاوسط لديه مصادر الطاقة بينما تمثل الدول الآسيوية افضل التجارب الاقتصادية الناجحة على مدى العقدين الماضيين بالنسبة الى النمو الاقتصادي والانتاجية المعتمدة على التقنية العالية والتدريب المتطور. كما ان المؤشرات الدولية تشير إلى إن المنطقة الآسيوية "الهند والصين ودول الآسيان" ستستمر في نموها المرتفع الذي يزيد على 7 أو 10 في المئة سنويا، وهو ما يؤكد الحاجة الى اغتنام الفرص الحالية.

وقال الملك عبدالله الثاني ان عددا من الدول تنفذ مشروعات اصلاحية من اجل مد الصلات التجارية مع المناطق الأخرى، وان الاصلاحات الاقتصادية توجب اصلاحات سياسية تعطي المواطنين دورا اكبر في حركة التقدم.

ومن جانبه قال الوزير السنغافوري الاول جوه شوك تونغ ان حوادث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول 2001 لفتت انظار الحكومات العربية الى منطقة آسيا المتحركة اقتصاديا، وهذا شجع اصحاب الاعمال في الدول الآسيوية على التفكير جديا في الاستثمار في دول الشرق الاوسط، معتبرا ان الفرص أصبحت الآن مواتية لتعزيز العلاقات.

الرئيس التنفيذي لدار المال الاسلامي خالد عبدالله جناحي قال لـ "الوسط" ان "المشاركة البحرينية في الحوارات الاستراتيجية في سنغافورة كانت مؤثرة، وقد استنتج اصحاب الاعمال البحرينيين الكثير من الدروس، واهمها ضرورة الانفتاح على الآسيويين في مجالات الاستثمار المتبادل، والاستفادة من الخبرات الفائقة في مختلف المجالات، وخصوصا واننا بحاجة الى تدريب متطور للقوى العاملة الوطنية". وقال جناحي "ان امامنا الكثير لكي نتعلمه من الآسيويين لاسيما فيما يخص الانتاجية واخلاقيات المهنة والاعتماد على العلاقات بين اصحاب الاعمال من دون الحاجة الى الاعتماد على العلاقات مع الحكومات بصورة محورية".

وقال جناحي إن التقاء اصحاب الاعمال البحرينيين بالاب الروحي لسنغافورة الحديثة لي وان كيو له اثر واضح، ومن خلال الاستماع اليه "نستطيع ان نتعلم كيف نتجاوز الاشكالات السياسية ونقلل من آثارها على الاقتصاد". ودعا جناحي الى "تكثيف الحضور البحريني في مثل هذه اللقاءات"، مشيرا الى ان الاجتماع المقبل لمنتدى الاقتصاد العالمي في البحر الميت في الاردن في الفترة ما بين 20 و 22 مايو/ ايار الجاري سيحمل عنوان "اغتنم الفرصة" في اشارة واضحة الى ان لدينا حاليا عددا من الفرص "مثل ازدياد دخل النفط وطرح مبادرات اصلاحية دولية واقليمية ومحلية من قبل جهات عدة"، وهذه كلها "تعطينا فرصة لكي نقرر رؤيتنا للتعليم والاقتصاد للخمس المقبلة".

من جانبه قال رجل الأعمال فاروق المؤيد "ان أهم عامل لنجاح الاستثمارات الآسيوية هو توافر الخبرات المعرفية التي تستطيع ان تزيد من القيمة المضافة للنشاط الاقتصادي الذي تضطلع به، وكبحرينيين فاننا بحاجة الى ان نستلهم التجربة الآسيوية لاسيما في مجال الانضباط المهني والانتاجية واخلاقيات المهنة والتوجه الجماعي نحو استراتيجية واضحة".

وقال المؤيد "ان الدول الآسيوية لديها معوقات اكثر مما لدينا، بما في ذلك الزلازل وتسونامي وسارس، ولكنها تستطيع في كل مرة ان تتجاوز تلك الكوارث بفضل خبراتها المعرفية التي تطورت كثيرا منذ مطلع الثمانينات من القرن الماضي".

وقال رئيس مجلس ادارة بنك البحرين والكويت مراد علي مراد "ان حوار الطاولة المستديرة وفر فرصة للاحتكاك مع اصحاب الأعمال مع دول متطورة، ولكي نستفيد من هذه الحوارات فاننا بحاجة الى تكثيفها وتبادل الزيارات والمتابعات بين اصحاب الاعمال البحرينيين ونظرائهم في الدول الآسيوية الاخرى، وأما منا الكثير لكي نستفيده من معايير الادارة والتنظيم والقدرة على تنفيذ الاعمال الناجحة والانتاجية"، واشار الى "ان غرفة التجارة تستطيع ان تستفيد من حوارات منتدى الاقتصاد العالمي، ونتمنى ان تعقد مثل هذه الحوارات في البحرين، لاسيما واننا نتحاور وطنيا في الوقت الحالي بشآن الاصلاح الاقتصادي". واشار مراد إلى "اننا في الخليج امامنا التجربة الهندية الواسعة ولدين ما علاقات تاريخية، وهذه المنطقة تتطور حاليا بسرعة، ويجب ان نستفيد من علاقاتنا التاريخية مع الهند لنصعد بمستوياتنا الاقتصادية"، مؤكدا "أنه لايجب التخوف من تطورالاقتصاد الهندي بل على العكس، لان الهند هي الاقرب لنا في بلداننا ونستطيع ان نجسر معها باسرع من الدول الاخرى، ونستطيع ان نتعلم منها بصورة اسرع"

العدد 969 - الأحد 01 مايو 2005م الموافق 22 ربيع الاول 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً