قالت شركة قطر للاتصالات "كيوتل" يوم الاربعاء انها تدرس توسيع عملياتها إلى اسواق أخرى في الشرق الأوسط وستكون مستعدة لشراء حصص في شركات أخرى.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة ناصر معرفي في مقابلة مع "رويترز": "تونس والجزائر وليبيا والأردن خيارات محتملة. سندرس شراء حصة في شركة قائمة". وأضاف انه بشراء شركة تعمل بالفعل فإن كيوتل يمكنها تفادي بداية باهظة ترفع الكلفة.
وقطر للاتصالات التي جرت خصصتها جزئيا عضو في كونسرتيوم فاز برخصة لشبكة ثانية للهاتف المحمول في سلطنة عمان العام الماضي. وقال الكونسرتيوم انه سيستثمر أكثر من 1,7 مليار دولار على مدى عشر سنوات.
وقال معرفي: "هذه صناعة لديها حاليا شهية للتوسع. نعرف ان هناك شركات اخرى مهتمة بقطر بالضبط مثلما أن كيوتل مهتمة بالتوسع في ارجاء المنطقة".
وأضاف ان كيوتل تواصل تهيئة نفسها لمنافسة محتملة عندما تحرر قطر قطاعها للاتصالات مثلما فعلت دول أخرى في المنطقة فعلا.
وتحتكر كيوتل قطاع الاتصالات الصوتية والبيانات في البلاد منذ العام .1987 ومن المتوقع ان ينتهي احتكارها في .2013
وقال محللون إنهم يتوقعون ان يتم تقديم ذلك الموعد لكن قطر للاتصالات لها حصة قوية في السوق وتتمتع بأسعار تنافسية بعد إعادة هيكلة أجرتها حديثا.
وقال معرفي: "نحن جاهزون للمنافسة". وسجلت قطر للاتصالات زيادة قدرها 27 في المئة في ارباحها الصافية في 2004 إلى 1,48 مليار ريال "407 ملايين دولار".
ووفقا لأرقام الشركة فإن معظم النمو تحقق في قطاع الهاتف المحمول الذي يبلغ عدد مشتركيه 531 ألفا بنسبة انتشار قدرها 68 في المئة.
وقال معرفي ان خدمات الجيل الثالث التي ستدشن أواخر 2005 من المرجح ان تزيد نسبة انتشار الهاتف المحمول في قطر.
ويبلغ عدد سكان قطر الغنية بموارد الطاقة أقل من 800 ألف نسمة لكنها تنمو بسرعة بفعل أسعار النفط والغاز المرتفعة. ونما اقتصادها بنحو 20 في المئة العام الماضي مع وصول نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي إلى 33600 دولار
العدد 980 - الخميس 12 مايو 2005م الموافق 03 ربيع الثاني 1426هـ