قال ممثل وزير تقنية الاتصالات في تونس بشير رداوي إن تونس ستستضيف مؤتمرا دوليا لتقنية المعلومات في شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل بهدف الحد من الفجوة الرقمية بين الدول وتكوين مجتمعات معلوماتية. وذكر رداوي في لقاء على هامش مؤتمر ومعرض تقنية المعلومات المقام حاليا في المملكة أن المؤتمر الذي سيدعى إليه رؤساء الدول والحكومات والمنظمات العالمية والقطاع الخاص هو مبادرة تونسية تتم تحت غطاء الأمم المتحدة. وستعقد القمة في 16 نوفمبر المقبل.
وأضاف يقول في لقاء مع "الوسط" إن الأهداف التي أعلنها هي "الحد من الفجوة الرقمية وتكوين مجتمعات معلوماتية تعطي شعوبها كل النتائج المطلوبة". وتحدث رداوي عن بلاده فقال "تونس تعتمد سياسة قطاع القطاع الخاص وتفعيله في تطوير كل ما يهم تكنولوجيا المعلومات وبناء أرضية ملائمة لاقتصاد المعرفة وإعطاء كل مواطن الفرصة للنفاذ على الانترنت بأقل الكلف وتفعيل دور القطاع الخاص في إيجاد مشروعات مختلفة مع القطاع الخاص العالمي حتى نستفيد من تجربتهم.
ورد على سؤال بشأن التطور القني قال "لا شك أن العالم العربي يجب أن يواكب التطور التكنولوجي وليس هناك مكان لأي شخص لا يريد اللحاق بالتطور الهائل والتطبيقات على القدر نفسه من الأهمية. لا نريد أن نكون مجتمعا يستهلك فقط بل نريد أن نسهم في إنشاء مجتمع معلوماتي متطور وأخلاقي ومواكب لما يحدث في البلدان المتقدمة". وأضاف يتحقق هذا عن "طريق أنظمة تربوية تشمل أدوات تكوينية في هذا المجال وتشجيع الباحثين الشبان في مجال تقنية المعلومات من تطبيقات يمكن استعمالها بطريقة سهلة ومبسطة وتكوين الناشئة من المدارس الابتدائية فصاعدا وتحسيس المجتمع المدني وتفعيل دور القطاع الخاص في إنماء هذه التطبيقات". كما قال إن بلاده "أصبحت من الدول التي لديها تاريخ في مجال المعلوماتية والدليل على ذلك ما يقع في تونس من إدراج نقاط مهمة مثل توفير قاعات مجهزة بالانترنت في جميع الدور الجامعية وتوفير ساعات للنفاذ إلى شبكة الانترنت خارج أوقات التدريس للمدرسين والطلبة وتكوين جمعيات نشر الثقافة الرقمية على مستوى الجمهورية"
العدد 982 - السبت 14 مايو 2005م الموافق 05 ربيع الثاني 1426هـ