العدد 2406 - الثلثاء 07 أبريل 2009م الموافق 11 ربيع الثاني 1430هـ

محاكمة 6 طلبة بحرينيين في الهند اليوم

تنظر محكمة «شفاجي نقر» الهندية صباح اليوم (الأربعاء) في قضية الشجار الذي نشب بين عصابة هندية و6 طلبة بحرينيين في ولاية بونا متهمين بإثارة الشغب والإخلال بالأمن العام.

ويتوقع أن تصدر المحكمة صك براءة الطلبة البحرينيين، بعد أن اعترف رئيس العصابة ويدعى (سليم شيخ)، بأنه وعصابته هجموا على سكن الطلبة، وقاموا بتكسير الشقة التي يسكنون فيها، وسرقة جهاز حاسب آلي محمول (لاب توب)، وكسروا آخر، إضافة إلى سرقة مبلغ يصل إلى (95 ألف روبية هندية) أي ما يعادل (600 دينار بحريني)، وذلك بحسب ما قال أحد الطلبة السابقين في الهند، وهو سيد حسين حيدر، الذي يوجد هناك حاليا، ويتابع القضية بالتعاون مع السفارة البحرينية في الهند.

وذكر حيدر لـ «الوسط» أن جوازات الطلبة البحرينيين الستة مازالت محتجزة لدى الشرطة الهندية في «بونا»، وسيتسلّمونها بعد أن يصدر صك براءتهم من المحكمة اليوم.


وسط توقعات بإصدار صك براءتهم

6 طلبة بحرينيين في «بونا» أمام محكمة هندية اليوم

الوسط - علي الموسوي

تنظر محكمة «شفاجي نقر» الهندية صباح اليوم (الأربعاء) في قضية الشجار الذي نشب بين عصابة هندية و6 طلبة بحرينيين في ولاية بونا، ومن المتوقع أن تصدر المحكمة صك براءة الطلبة البحرينيين، بعد أن اعترف رئيس العصابة ويدعى سليم شيخ، بأنه وعصابته هجموا على سكن الطلبة، وقاموا بتكسير الشقة التي يسكنون فيها، وسرقة جهاز حاسب آلي محمول (لاب توب)، وكسّروا آخر، إضافة إلى سرقة مبلغ يصل إلى (95 ألف روبية هندية) أي ما يعادل (600 دينار بحريني).

ومازالت جوازات الطلبة البحرينيين الـ 6 محتجزة لدى الشرطة الهندية في «بونا»، وسيتسلّمونها بعد أن يصدر صك براءتهم من المحكمة اليوم.

وعن آخر تفاصيل القضية، قال أحد الطلبة السابقين في الهند وهو سيد حسين حيدر، الذي يتواجد حاليا هناك زائرا، ويتابع القضية بالتعاون مع السفارة البحرينية في الهند: «إنّ المشكلة بدأت بشجار بسيط بين بعض الطلبة البحرينيين وهنود، وذلك استدعى ذهابهم لمركز الشرطة، ودفع البحرينيون غرامة مالية تقدّر بـ 10 دنانير بحرينية، وحلّت المشكلة». وتابع «في المساء هجم قرابة 20 شخصا على سكن الطلبة الذي يضم 4 شقق لطلبة خليجيين، وفي هذا الوقت كان في السكن 6 طلبة بحرينيون، إذ كنت مع البقية في مطعم جورج لتناول وجبة العشاء، وحاولت العصابة فتح الباب إلا أنه لم ينفتح بسهولة، ما استدعى رئيس العصابة الذي كان مخمورا لضرب الباب بيده بصورة وحشية، وأصيب في يده جرّاء ذلك، وآثار الدم واضحة». وأضاف حيدر «في تلك الأثناء اتصل بنا الطلبة الذين كانوا متواجدين في السكن، وأخبرونا بذلك، وقمنا بدورنا بالاتصال بصاحب المبنى، وقام بالاتصال بمركز الشرطة، إذ أرسلوا سيارتي شرطة، لكنهم لم يتمكنوا من القبض على العصابة لكثرة عددها وشراستها (...)».

وأوضح حيدر «بعد ذلك قام الشرطة بطلب مساعدة من المركز، وجاءوا بسيارة أكبر من السابقتين، وبدلا من يعتقلوا العصابة، اعتقلوا الطلبة البحرينيين، وكان ذلك على مرأى إحدى الطالبات العمانيات التي كانت متواجدة وقت وقوع الحادثة، وقد أوقفتهم قوات الشرطة ليلة كاملة، ثم خرجوا بكفالة تقدّر بـ 600 دينار بحريني».

وواصل حيدر عرضه لتفاصيل القضية: «ذهبت أنا لمركز الشرطة بعد أن طلب مني السفير البحريني الذي يتواجد في العاصمة الهندية مومبي، أن أتابع الموضوع، وقال لي مركز الشرطة الذي احتجز فيه الطلبة، إن القضية تحوّلت إلى مركز آخر، وفوجئت عندما ذهبت للمركز الذي قصده، إن القضية تحوّلت للمحكمة، وتساءلت حينها عن سبب تحويلها دون أن يتم التحقيق مع العصابة أو حتى الطلبة، وطلبت من الضابط هناك أن يستدعي رئيس العصابة». وأكد حيدر: «اعترف رئيس العصابة وهو سليم شيخ، أنهم قاموا بسرقة جهاز حاسب آلي محمول (لاب توب)، لكنه رفض إرجاعه، وقال إنه سيأتي بآخر جديد، الأمر الذي رفضناه وأصررنا على ترجيع الجهاز القديم».

وقال: «القضية الآن أصبحت في صالح الطلبة البحرينيين، وقد طالبنا أن تكون المحكمة اليوم مستعجلة، حتى نحصل على رسالة منهم تفيد أن البحرينيين أبرياء، حتى نتمكّن بعدها من استرجاع جوازات الطلبة بعد أن احتجزتهم الشرطة».

ووجّه حيدر باسم الطلبة البحرينيين في الهند، الشكر للقنصلية البحرينية في الهند، وخصوصا الإداري في القنصلية محمد يعقوب العبدالله، الذي كان يتابع القضية باستمرار وحتى الآن، إضافة إلى الملحق الثقافي مصطفى سيد إبراهيم.


صحيفة هندية: اعتقال طلبة بحرينيين بعد تعرضهم لهجوم

ذكرت صحيفة (مِد دَي) الهندية في عددها الصادر يوم الأحد الماضي أنه «تم اعتقال 35 طالبا بحرينيا واحتجازهم في السجن، بتهمة أعمال الشغب. وجرى الاعتقال عندما توجه الطلبة المعتدى على شققهم إلى مركز الشرطة ليقدموا بلاغا بشأن شققهم التي تعرضت للهجوم والتخريب من قبل مثيري الشغب».

وبيّنت (ميد دي) في تفاصيل القضية أنه «تعرّض 35 طالبا بحرينيا يسكنون في النطاق الثاني من منطقة (كوندواز بوش مايفير إليجانزا) إلى صدمة قوية، بعد أن تمت مهاجمتهم من قبل أشخاص مدججين بالسيوف والعصي الحديدية، قاموا باقتحام شقق البحرينيين وتحطيم زجاج نوافذها ليهربوا بعد ذلك وبحوزتهم مقتنيات ثمينة». وقالت الصحيفة: «وكان الغريب والأسوأ من ذلك أنهم وبعد توجههم لمركز الشرطة لتسجيل بلاغ بالحادث تم احتجازهم وإيقافهم في القسمين 143 و147».

وجاء في الخبر «من جهته عبَّر الملحق الثقافي البحريني مصطفى السيد إبراهيم والذي وصل إلى منطقة كوندواز بوش مايفير إليجانزا بعد أن عمَّقت هذه الحادثة، الشعور بالخوف وانعدام الأمن لدى الطلبة البحرينيين، الذين يبلغ عددهم نحو 500 طالب في هذه المدينة، وعبَّر عن صدمته إزاء ما حصل بعد أن ألقى نظرة على الشقق المقتحمة والمخربة قائلا: «أنا مصدوم في الواقع من الطريقة التي اقتحم بها المخربون شقق الطلبة، مشيرا إلى أن الشرطة كان موقفها غير عادل على الإطلاق، إذ إنها اعتقلت المجني عليهم بدلا من الجناة المخرّبين!».

إلى ذلك، أكد ضابط مركز شرطة كوندوا في ولاية بونا لصحيفة (مِد دَي) أن للقضية تفاصيل أخرى، وقال: «لقد قمنا باحتجاز الطلبة، على خلفية بلاغ من سكان البناية التي يقطنون بها، مفاده أن الطلبة قد افتعلوا مشاجرة. وأضاف «كما هو مزعوم بأن أحد الطلبة قد آذى إصبع أحد المقيمين مما نتج عنه شجار بين 200 من السكان وبين البحرينيين، وهذا ما اضطرنا لوقف الطلبة بتهمة إثارة الشغب».

في الوقت ذاته، أكد الملحق الثقافي مصطفى سيد إبراهيم أن «سفير البحرين لدى الهند محمد غسان قد طلب النائب المفوض عن منطقة بونا رافيندرا سينغونكار للنظر في القضية، مبينا أن الصحف البحرينية قد تناولت القضية، وأن الهند تعتبر موطنا آمنا للعيش بسلام، لكن هذه الحادثة أصبحت تبعث على الدهشة والاستغراب».

وكشف إبراهيم للصحيفة الهندية أن البحرين ستفتتح قريبا مركزا لرعاياها من الطلبة في الهند، قائلا: «سيتم تأسيس هذا المركز من قبل حكومتنا، ليخدم أكثر من 500 طالب يدرسون في بونا، ومن شأنه أن يعنى بكل قضايا الطلبة، وخاصة ما يتعلق بأمور إقامتهم وإصدار تأشيرات الإقامة لهم، وغير ذلك من الأمور التي تستجد من وقت لآخر».

العدد 2406 - الثلثاء 07 أبريل 2009م الموافق 11 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً