العدد 987 - الخميس 19 مايو 2005م الموافق 10 ربيع الثاني 1426هـ

"روح" الأحمر تعود بالأربعة وثلاثية النجمة تهز المنامة " تضعضعه"

عودة قوية للمحرق صعد بها لدور الثمانية

بلغ المحرق الدور ربع النهائي لكأس جلالة الملك بعد فوزه يوم أمس على المالكية بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في اللقاء الذي أقيم بينهما على ستاد مدينة عيسى.

سجل أهداف المحرق عبدالله الدخيل "28 و64" وبوكركور "46" وبدران الشقران "54" وللمالكية زهير درويش "66" وبذلك سيلتقي المحرق مع سترة في دور الثمانية.

المحرق استثمر الفرص

بداية الشوط الأول كانت توحي بنوايا الفوز ورغبتهما للتعويض فخروج المحرق صفر اليدين من بطولات كأس الاتحاد، الدوري الممتاز، وكأس ولي العهد واستلام المدرب الوطني القدير خليفة الزياني أوجد تلك الرغبة للأخطبوط الأحمر من أجل إعادة الهيبة للفريق، في المقابل حاول الملكاوية تجاوز محنة الهزيمة المريرة من سترة والتي أفقدته شرف العودة للدوري الممتاز بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الصعود وتسلم قيادة الفريق المدرب الوطني أحمد جعفر بديلا للهولندي.

كان لاعبو فريق المحرق الأفضل تنظيما وانتشارا في الملعب، ولعب الفريق بطريقة 3/5/2 معتمدا على لاعبي الأطراف في شن الهجمات فمن الجهة اليمنى حمد السبع بعد دخوله بديلا للمصاب محمد عبدالله ومحمود عبدالرحمن في الجهة اليسرى وتم ضبط إيقاع اللعب عبر المحترف المغربي بوكركور الذي استعاد بريقه بجانب زميله المتألق هادي علي شعلة النشاط والقلب النابض للفريق، وأربكت تحركات ثنائي خط المقدمة الدخيل الصغير والنجم بدران شقران دفاع المالكية، وعلى رغم إصابة نجم الدفاع المحرقاوي الأردني بشار بني ياسين بشد عضلي في ظهره وخروج محمد عبدالله مصابا في بداية الشوط، والتي قد تحدث إرباكا في استراتيجية لعب المدرب الزياني إلا أن الفريق استطاع التكيف والتأقلم مع هذه الأزمة الطارئة والمفاجئة من خلال التنظيم العام.

أما فريق المالكية فاعتمد على الكرات القصيرة والاختراق من العمق، إذ لعب بطريقة 4/4/2 ولكن تطبق بطريقة 4/5/1 معتمدا على النجمين حسن السيد عيسى وجعفر درويش مفتاحي اللعب بالفريق مع الهجمات العرضية الخجولة التي كان بطلها الغائب الحاضر عن المباراة زهير درويش، وظل المهاجم عبدالله السيدعيسى وحيدا في المقدمة نتيجة تراجع شقيقه للخلف لتسلم الكرات، وعاب على الفريق سوء المراقبة، ما أتاح للاعبي المحرق حرية تسلم الكرات وتمريرها كيف ومتى يشاءون، وظهرت فجوات الدفاع واضحة فقد كانت التغطية ليست بالشكل المطلوب.

مجريات اللعب الأولى لم توح بتفوق أحد الفريقين، فالمحرق على رغم أفضليته من حيث التنظيم والسيطرة الميدانية، فإن هجماته كانت تفتقد إلى الخطورة الحقيقية على المرمى، في حين كانت هجمات المالكية النادرة أكثر خطورة وخصوصا الهجمة التي أضاعها حسن السيدعيسى.

مجريات اللعب تحولت لصالح المحرق تحديدا في الدقيقة 27 عندما أحرز عبدالله الدخيل هدف التقدم بعد أن استثمر الكرة العرضية التي وصلته من محمود عبدالرحمن، بعد الهدف فرض المحرق هيمنته أكثر على مجريات اللعب مستغلا استعجال الملكاوية في تعديل النتيجة، وكاد جعفر درويش أن يحرز هدف التعادل إلا أن القائم كان بالمرصاد لتسديدته الرائعة من كرة ثابتة.

الشوط الثاني

سعى فريق المالكية في الشوط الثاني لتعديل النتيجة من خلال محاولاته الجادة، إلا أن النجم المغربي بوكركور كانت له الكلمة عندما أطلق صاروخ جو جو سكن سقف مرمى الحارس الدولي سيدمحمد جعفر في الدقيقة الأولى. هذا الهدف المبكر لخبط أوراق المالكية وازداد الموقف تأزما، وأعطى الاطمئنان للمحرقاوية في التفنن الهجومي ومن مختلف الجهات وبشتى الطرق والوسائل، وبينما يحاول الملكاوية تعديل النتيجة عبر الضغط المتواصل استغل الهجمات المرتدة المحرقاوية، فاستثمر بدران شقران تمريرة زميله هادي علي ليسجل الهدف الثاني بالدقيقة التاسعة، ويكمل الدخيل تألقه وعاد للتسجيل من جديد بعد صيام طويل، عندما راوغ المدافع عباس نصيف وسدد كرة قوية مرت على يسار الحارس الملكاوي، وسجل زهير درويش هدفا شرفيا في الدقيقة .21

بني ياسين يصاب في الإحماء

تعرض نجم دفاع نادي المحرق الأردني بشار بني ياسين لشد عضلي في ظهره أثناء الإحماء، ما اضطر المدرب لزج فيصل عبدالعزيز كلاعب أساسي.

"النجمة" سطعت بثلاثية في سماء المنامة

وفي المباراة الأولى تأهل النجمة للدور ربع النهائي في كأس جلالة الملك بعد فوزه يوم أمس على المنامة بثلاثة أهداف أحرزهما حسين بودهوم في الشوط الأول وحمد فيصل الشيخ في الشوط الثاني.

الشوط الأول

بداية متوسطة ومتكافئة من الفريقين إذ تبادلا التمريرات الخاطئة وغير المركزة والاحتفاظ بالكرة غير المبرر مع عدم الاستفادة من قطع الكرات، وما أن تصل الكرة لمنطقة جزاء أحدهما تنقطع بسهولة مع الأفضلية النسبية للمنامة والذي سنحت له 3 فرص كان بإمكانه إحراز هدف على أقل تقدير وكان رسم الهجمات لديه غير واضح في ظل انكشاف وسط النجمة ولم يكن للاعبي الطرفين هاني فتح الله في اليمين وعادل عباس في اليسار، أية فاعلية تذكر وصار الفريق يلعب بتمرير الكرات في الوسط مع تقدم نوروز إلى الهجوم لزيادة الكثافة العددية للهجوم ولكنه أيضا لم يستطع أن يشكل أية خطورة فعلية مع الهجوم للتباين الواضح في الفكر الكروي بينهم وبالتالي عدم وجود صانع ألعاب للهجمات فخرج من الشوط سلبيا في هجماته.

أما النجمة فهو الآخر عجز عن تقديم العرض المرتقب منه وصار متراجعا في منطقته مع الاعتماد على الكرات المرتدة ولكن سوء التصرف في الهجمات أضاع على الفريق التسجيل لعدم وجود المحور في الوسط الذي يفهم تحركات الهجوم فيما حاول علي سعيد في الجهة اليمنى وحسين بودهوم في اليسرى الانطلاق من الجانبين ولكن لعدم وجود المساندة من الوسط بالكرة لم تكن لهما أية فاعلية تذكر، ومع ذلك استطاع أن يحرز هدفه الأول في الدقيقة 20 اثر كرة عالية على رأس راشد جمال الذي هيأها لحسين بودهوم المنطلق الذي لعبها قوية على يسار حارس المنامة.

بعد هذا الهدف وإن صار المنامة هو الأكثر استحواذا على الكرة ووصولا إلى المرمى إلا أن هذا الامتلاك كان سلبيا ومن دون جدوى إلى أن أنهى الحكم الشوط لصالح النجمة بهدف وحيد.

الشوط الثاني

سار هذا الشوط على رتم الشوط الأول من دون تغيير لا في الطريقة ولا الأسلوب ولا حتى في الحماس مع الأخطاء المتكررة في التمرير والانتقال من المنطقة الدفاعية إلى الهجومية ولم تكن هناك أية أفضلية لفريق على آخر، وكان الأداء في هذا الشوط أقل من المتوسط على رغم أن الفريقين لعبا بالأسلوب المفتوح ولكنهما عجزا عن رسم هجمات خطرة، وظل الفريقان يلعبان بأسلوب الاجتهادات الفردية لعدم وجود الصانع والممول السخي للكرات الهجومية فانقضى وقت هذا الشوط من دون أن نرى ما يغري وكان ثقيلا للغاية ولم نجد فيه ما يذكر غير هدف النجمة الثاني في الدقيقة 28 اثر كرة هيأها راشد جمال للبديل حسين عبدالكريم الذي توغل بها ولعبها قوية في المرمى. ولم يستفد الفريقان من التبديلات التي أجراها المدربان من تحسن المستوى وسار الحال كما هو عليه مع إضافة النجمة هدفه الثاني عن طريق حسين عبدالكريم البديل في الدقيقة .43 أضاف النجمة الهدف الثالث عن طريق مهاجمه حمد فيصل الشيخ اثر كرة عرضية ومن دون مضايقة أكملها في المرمى. بعد الهدف الثاني صار المنامة يلعب من أجل إكمال المباراة لا غير من دون هدف معين، وزاد الطين بلة الهدف الثالث الذي جعله يستسلم لقدر الخسارة المستحقة. أدار المباراة الحكم الدولي يوسف حسين بمساعدة خليفة إبراهيم والدولي عبدالحسين حبيب والحكم جعفر الخباز.


على طريق التعويض... النسر الأصفر في مواجهة الغزال في ختام الدور الـ "16" لكأس الملك

حاصد الألقاب "السماوي" أمام ألغام السفينة الزرقاء

تختتم اليوم مباريات الدور الـ "16" لمسابقة كأس الملك بإقامة مباراتين، الأولى يلعب فيها الرفاع "بطل الدوري وكأس ولي العهد" أمام البسيتين "وصيف كأس الاتحاد" في الساعة ،5,30 بينما يلعب في الثانية الأهلي "وصيف كأس ولي العهد" أمام البحرين بعد المباراة الأولى مباشرة على استاد مدينة عيسى.

تعد مباراة الرفاع والبسيتين من أقوى مباريات الدور الـ 16 لما لها من اعتبارات كثيرة تؤخذ في الحسبان بحسب مباريات الفريقين معا خلال هذا الموسم.

الرفاع له ذكرى مع البسيتين في الموسم الماضي عندما استطاع الأزرق من الاطاحة بالسماوي في الدور قبل النهائي والتأهل إلى نهائي الكأس، إلى ذلك هناك ذكرى الفوز الكبير الذي حققه أبناء البسيتين على الرفاع خلال القسم الأول قوامها 3/صفر، ومن هاتين الذكريين سيدخل الرفاع المباراة محملا بالروح القتالية والمعنوية بعد حصده للبطولتين الدوري والكأس "ولي العهد"، وبالتالي سيكون أكثر تكاملا، ولكن النشوة تحتاج إلى ضبط وتحكم حتى لا يكون هناك انفلات في المستوى، ولكننا نعتقد أن الرفاع لديه الخبرة الكافية في مثل هذه الأمور وهو يسعى بكل الوسائل أن تكون الثالثة ثابتة وليس بالبعيد عن السماوي تحقيقها لأن جميع الأمور التي تؤذي إلى هذا الطريق متوافرة في الرفاع من نجوم وخبرة وإدارة فريق وإدارة نادي وجماهير جميعها متكاملة مع بعضها بعضا، وبالتالي تحقيق الفوز هي الغاية التي ينشدها السماوي وكعادته من قبل.

فالأمور الفنية لديه واضحة ومكشوفة والقوي من يضع لها حدا ووضع المضاد لها وكشف مصدر الخطورة فيها، ولكن أيضا ومع ذلك فإن من الصعوبة البالغة إلحاق الفريق بالخسارة في ظل وجود عناصر الخبرة والتميز في صناعة الكرات الخطرة والأهداف.

وأما البسيتين الذي يسعى إلى أن يطيح بالبطل السماوي وإعادة الكرة مرة أخرى للتأهل إلى النهائي كما فعلها العام الماضي وإن لم يوفق فيها، فالفترة الزمنية التي توقف عنها في لعب المباريات أعطته الفرصة في ترتيب أوراقه ودراسة فنيات الرفاع من دون ضغوط وعلاج السلبيات والأخطاء، وبالتالي سيكون أكثر جهوزية لمباراة اليوم التي يعول عليها أبناء البسيتين في تكرار فوز الموسم الماضي،والقسم الأول من هذا الموسم، ولدى الأزرق نجوم بإمكانهم الفوز لو لعب الفريق بجماعية مع استثمار الفرص أمام المرمى وإيقاف مصدر الخطورة في الرفاع.

فهل تستطيع السفينة الزرقاء اختراق أمواج السماوي إلى الدور ربع النهائي... أم يواصل الرفاع انطلاقته لحصد الذهب واحتكار البطولات في خزينته؟

الأهلي * البحرين

هذه المباراة التي تجمع الأهلي والبحرين قد تكون متكافئة فنيا، ولكن قد تعطي الأولوية إلى الأهلي للفوز نتيجة ما قدمه خلال مباريات القسم الثاني ومباراتي ولي العهد، وهذا الأمر غير قطعي، إذ إن البحرين هو الآخر سيدخل المباراة بهدف الفوز، والفترة الماضية قام فيها الجهاز الفني بتهيئته فنيا ومعنويا لتحقيق الفوز، وإن كان هذا الطريق صعبا له نوعا ما.

الجانب الأهلاوي يحتاج إلى جهاز إداري له القدرة في إخراجه من دوامة الخسارة على بطولة كأس ولي العهد وتجهيزه نفسيا لمباراة اليوم، لأن معظم العناصر الموجودة فيه هي من الوجوه الشابة التي تحتاج لمن يقف معها ويدلها على الدرب وإعادة الروح إلى الفريق، بينما البحرين من المفترض أن الجهاز الإداري قام بإعداده إعدادا نفسيا ومن الجهاز الفني فنيا وبدنيا، وبالتالي يكون الأخضر جاهزا للمباراة، فالنشر لمسابقة كأس الملك تختلف عن باقي المسابقات.

فهل يعي الأخضر لنفسه ويستطيع أن يطيح بالأصفر ويواصل مشواره ويعلنها انتفاضة خضراء بعد ابتعاده طويلا عن منصات التتويج... أم يواصل الأصفر أحقيته في الفوز ليواصل مسيرة التطور بلاعبيه الشباب ناحية التتويج؟

العدد 987 - الخميس 19 مايو 2005م الموافق 10 ربيع الثاني 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً