فتح نائب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة قلبه وعقله على مدار ساعة ونصف ليدلي بحديث مطول عن تاريخه مع الرياضة البحرينية عموماً وكرة القدم خصوصاً، فقد كان تبوأ رئاسة نادي البحرين في الستينيات واتحاد كرة القدم بعد دورة كأس الخليج الثانية في السبعينيات، واللجنة الأولمبية البحرينية العام 1979 والمؤسسة العامة للشباب والرياضة العام 1988، وكانت كلها محطات رياضية في تاريخ الرياضة البحرينية وتاريخ محدثنا الخبير الرياضي أبوعبدالله. وسنقوم بنشر ما دار من حوار تباعا في الأسبوع المقبل بإذن الله تعالى بعد أن نكون قد فرغنا من تجهيز هذا الحديث.
ومن بين أبرز النقاط التي تحدثنا عنها قرار «الفيفا» بتطبيق الاحتراف إجباريا على دول العالم إذا ما أرادت فرق أنديتها المشاركة في البطولات القارية والدولية، وهو الأمر الذي يكاد شبه مستحيل تطبيقه على كرة القدم البحرينية بسبب ضعف الدعم المالي وعزوف الشركات عن رعاية الأندية وقد أبدى وجهة نظره في هذا الموضوع قائلا:
من بين أبرز الأمور التي سعيت إلى تنفيذها حينما كنت رئيسا لاتحاد كرة القدم ثم رئيسا للمؤسسة العامة للشباب والرياضة هو إيجاد ملاعب مزروعة للأندية وتوفير البنية التحتية فيها من أجل تطوير الرياضة فيها وتحفيز اللاعبين على تقديم أفضل ما عندهم، إلا أنني بقيت عاجزا عن ذلك حينما كنت رئيسا لاتحاد الكرة بسبب قلة الموارد المالية آنذاك، وأقول صادقا إن كرة القدم البحرينية لو كانت تملك هذه الإمكانات لتمكنت من تحقيق أفضل النتائج، ولحققت بطولات دورات كأس الخليج وعلى رغم ذلك فاز المنتخب أكثر من مرة بالمركز الثاني كما حقق المركز الثاني في البطولة العربية.
وأضاف: «وحينما كنت رئيسا للمؤسسة العامة منعني - أيضا - ضعف الميزانية من تحقيق طموحاتي، فقد كانت ميزانية المؤسسة العامة لا تتعدى الأربعة ملايين ونصف كانت تصرف كموازنات للأندية والاتحادات الرياضية ورواتب لموظفي المؤسسة العامة. وأقول بصدق إن الرياضة في البحرين إذا لم تحصل على الدعم المالي الكبير سوف لن تستطيع مواكبة التطور الرياضي في المنطقة بل سيتراجع مستواها حتى تصبح متأخرة عن الركب العالمي!».
وقال إن عزوف الشركات عن تقديم الدعم ليس سببه الشركات نفسها بل الأندية والاتحادات الرياضية التي لا تملك فن التسويق الرياضي، ولا تسعى جادة في هذا المجال، وتنتظر من الشركات أن تتهافت عليها، وهي سياسة خاطئة، وخير دليل نجاح دورة تسويق سمو الشيخ ناصر بن حمد ووجود (10) شركات راعية للبطولة.
وأخيرا نقول للقارئ الكريم إن الهدف من فرد هذا اللقاء هو تسليط الضوء على تاريخ الرياضة منذ أربعينيات القرن الماضي وحتى وقتنا الحاضر وهي الفترة التي شهدت إشهار الاتحادات الرياضية واللجنة الأولمبية البحرينية وتأسيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة والمؤسسة العامة للشباب والرياضة ولكن - للأسف - لم يوجد قلم يؤرخ لهذه الفترة الزمنية التي انطلقت منها الرياضة البحرينية.
العدد 2897 - الأربعاء 11 أغسطس 2010م الموافق 01 رمضان 1431هـ
الخير عندكم
الدعم المالي بيدكم يا شيخ
والشركات متهافتة على بطولة الشيخ ناصر بسبب الضجة الإعلامية اللي مسوينها
وأما الدوري فالإعلام فيه ضعيف
وين دعم الحكومة للقناة الرياضية؟ قناة فاشلة بإمتياز
انا يكسرون خاطري القائمين عليها
يبون يرقعون ويسوون برامج بس مو ملحقين ويه الميزانية
راي صريح
انا من رايي الصريح والواقعي لو يبتعدوا هؤلاء الاخوان كلهم عن الرياضة اقصد الهوامير لاخذنا كاس الخليج وتاهلنا الى كاس العالم بشرف لاكن الحاصل هو التدخلات من هؤلاء الهوامير واتحصل اللي يتكلم اللي يفهم واللي ما يفهم والنتيجة يطلع فيها عشان الشهرة وبس والنتيجة تحويل الاتحادات الى اللجنة الاولمبية بعد ما كانت تحت اشراف المؤسسة العامة للشباب والرياضة
بطولة شيخ ناصر
بطولة مادري دورة مادري شنو مصاريف بالهبل على هالدورة والدوري المحلي داااااااااااااااااايخ
انت بروحك حرامي
خلصتو فلوس الديرة على مصاريفكم الشخصية وعلى الرياضة التعبانة وكل مغلوبين
خد لك
يوم ويوم يوم كنت رئيس والميزانية 4.5 مليون ليست بلقليل على أيامك و أذا كنت أتفكر أن الي سويته أنجاز انت غلطان اصحا رئيس الأتحاد لازم ايكون بترشيح موب بتنصيب وتبي الكورة البحرينية أتكون بحال أفضل.....
الى الزائر 1
عيب عليك صراحة.... شنو قصدك لين تقول يبون يروحون كاس العالم؟! قول يبون ياخذون كاس الخليج وبعد وايد عليهم!!
تحيااااتي
هه شتقول شتحجي
شتقول شتحجي اذا كانت صفقات انتقال اللاعبين البحرينين ما زالت تصل إلى 200 او بالأقصى 500 دينار !!!!! و لا يوجد في البحرين نظام احتراف !!! و لا يوجد شي اسمه رواتب إلى اللاعبين!!!!!! و كل فريق خليجي يعطي نادي بحريني 2000 حق شراء لاعب ، يطير النادي من الفرح !!!!!!!! الكرة في البحرين مأساآآآآة !! و يبون يروحون كأس العالم
الكستنائي
اشدعوى عاد احنا دشينا العالمية