العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ

اكتشاف «عنقاء» في صحراء المغرب

عثر فريق «صيد الديناصورات» المغربي (جامعة بورتسموث) والايرلندي (جامعة دبلن) على عظام نوعين من الديناصورات المنقرضة، في سابقة من نوعها في إفريقيا منذ 50 عاماً، وذلك في جنوب شرق الصحراء المغربية. وشمل الاكتشاف جزءاً كبيراً من منقار الديناصور الطائر «بتيروسوروس» طوله 40 سنتميتراً، وبعض حلقات عموده الفقري من جهة العنق، إضافة إلى عظم ضخم من ساق ديناصور «سوروبود» العاشب وطوله 20 متراً. وأطلق عليه الفريق العلمي تسمية «العنقاء الصحراوية».

ويمتد جناحا هذا النوع من الديناصورات نحو عشرة أمتار. ولا تحوي المتاحف الأركيولوجية في العالم إلا عدداً محدوداً جداً من هذا النوع. ويعتبر النموذج المكتشف في المغرب الأقدم في العالم. وأفاد رئيس الفريق نزار إبراهيم أن العظام التي تم اكتشافها تعود إلى 95 مليون سنة، وذلك في سهل بمنطقة جافة ومهجورة.

وأشار فريق البحث إلى أن منطقة الصحراء المغربية كانت قبل ملايين السنين غابة استوائية تؤوي ديناصورات ضخمة، يخترقها نهر كبير بحجم «الدانوب»، كانت تسكنه مجموعة من الحيوانات المفترسة كالتماسيح وبعض الأسماك التي كان طول الواحدة منها يتراوح بين مترين وأربعة أمتار.

وكانت مجموعة من علماء الآثار الأميركيين اكتشفت نحو 1500 مستحاثة لخمسين نوعاً من الكائنات البحرية في واحة فزواطة في جنوب شرق المغرب.

العدد 2899 - الجمعة 13 أغسطس 2010م الموافق 03 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً