العدد 2900 - السبت 14 أغسطس 2010م الموافق 04 رمضان 1431هـ

«الرابطة الإسلامية» تدعو إلى كيان يضم الجمعيات السياسية الإسلامية

دعت جمعية الرابطة الإسلامية إلى تحالف للقوى الإسلامية الوطنية في الساحة لمواجهة المشروعات المناوئة للإسلام والدعوات الطائفية والتصدي لدعاوى التفتيت والتجزيء، داعية إلى تكوين كيان سياسي يضم الجمعيات الإسلامية السياسية البحرينية لتنسيق العمل السياسي الوطني بما يلمّ الشمل ويمنع الفرقة والتمزق ويجنب الجماهير الوقوع في منزلق التناحر والتشتت.

وقال الناطق باسم الجمعية حسن المدني: «إن الوضع الحالي الذي تعيشه الجماعات الإسلامية يشوبه التمزق والتشظي، وهو وضع مزرٍ يمكن أعداء الأمة من تحقيق مآربهم بلا أدنى جهد».

وأضاف: «أن التاريخ لن يغفر لقادة الجماعات الإسلامية تغذيتهم لتلك الخلافات أو حتى تراخيهم عن القيام بمهمة توحيد الصفوف لمواجهة التحديات الجسام التي تحيط بالأمة».

وأشار إلى أن الإسلاميين في البحرين اليوم غرقوا في خلافاتهم إلى شحمة أذنيهم ووصل الأمر بهم إلى القطيعة في بعض الأحيان، بل استنفذت الجهود ووجهت الطاقات والإمكانات للصراعات البينية لتصب في نهاية المطاف لصالح أعداء الأمة، الأمر الذي يحتم على الجميع الرجوع لترتيب أوضاع البيت من الداخل وإصلاحه باعتبار ذلك واجباً إسلامياً وهو المنطلق الحقيقي للإصلاح الشامل

العدد 2900 - السبت 14 أغسطس 2010م الموافق 04 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 16 | 7:43 ص

      سر على نهج الشهيد عبدالله المدني

      هذا هو سبب أستشهاد عبدالله المدني ، أتمنى من كل قلبي أن تتجتمع كل الجمعيات الاسلامية على كلمة واحدة والتخلي عن المنافقين الذين يتظاهرون بمحبتنا و يطعنوننا من الخلف......
      وقتل المدني أكبر دليل

    • زائر 15 | 7:07 ص

      عين الصواب

      هذا الطرح عين الصواب من اي فرد كان وهو الذي كنا نفكر فيه ومتمسكون به كمواطنين تهمنا مصلحة البلد ووحدة الاسلام والاسلام الموحد لان هنا فقط تكمن القوة-وعلى قادة الجماعات مجتمعة ان تنادي بهذا النداء لانه المخرج لا ان ننادي للفرقة-فالوفاق وحدها لايمكنها عمل شيئ ولاغيرها من الجمعيات او الافراد وهذا ما هو حاصل

    • زائر 14 | 6:21 ص

      والله ابتلينا

      مسكينة الرابطة حتى في دعوتها للوحدة مردود عليها .. هنيئا للوفاق حتى لو غلطت تصير ليها نظرة ثاقبة وما تحدثت عن هوى وإنما هو من وحي المرجعية .. والله ابتلينا

    • زائر 13 | 6:15 ص

      أجودي// زائر رقم 1 >حراق

      أنا مع زائر رقم 1 في كل ما قالة. وله الشكر والامتنان...

    • زائر 12 | 5:47 ص

      st sfoon st

      لا تتوهمون وبتفكرون بتحصلون على عدل في هذا البلد
      (رحمة الله أقرب للمواطن من كل جاحد للوطن والمواطن) .

    • زائر 11 | 5:35 ص

      دعوة مخلصة لتوحيد الصفوف

      دعوة مخلصة لتوحيد الصفوف من رجل مخلص لدينه ووطنه

    • زائر 10 | 4:58 ص

      اي عاقل يأمن التحالف مع الرابطة

      اي عاقل يأمن التحالف مع الرابطة

    • زائر 9 | 4:39 ص

      في الاتحاد قوةوفي التفرق ضعف

      لايمكن ان يكون هناك تقارب بين الجمعيات السياسية الاسلامية نعم هناك تقارب في الدين ولكن السياسةلا يوجد تقارب بل هوسبب القطيعة بينهم ولن تتنازل اي جمعية منهم عن مبادئها السياسية وافكارها فكل جمعية منهم تود ان يكون هناك تقارب سياسي لكن على مبادئها هي فقط دون التنازل عن اي مبداء اما قولك بان التاريخ لن يغفر لقادات الجمعية لتغديتهم للخلافات او تراخيهم عنها فكلام صحيح ولن يغفر ايضا لمن أسس جمعية باسم الاسلام وهو معول هدام له ولتوحيد المجتمع ، نتمنى لهم الاتحاد ولكن ليس بفرض رايي هو الصح فقط وغيره باطل

    • زائر 8 | 3:53 ص

      في الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف

      لايمكن ان يكون هناك تقارب بين الجمعيات السياسية الاسلامية نعم هناك تقارب في الدين ولكن السياسةلا يوجد تقارب بل هوسبب القطيعة بينهم ولن تتنازل اي جمعية منهم عن مبادئها السياسية وافكارها فكل جمعية منهم تود ان يكون هناك تقارب سياسي لكن على مبادئها هي فقط دون التنازل عن اي مبداء اما قولك بان التاريخ لن يغفر لقادات الجمعية لتغديتهم للخلافات او تراخيهم عنها فكلام صحيح ولن يغفر ايضا لمن أسس جمعية باسم الاسلام وهو معول هدام له ولتوحيد المجتمع ، نتمنى لهم الاتحاد ولكن ليس بفرض رايي هو الصح فقط وغيره باطل

    • زائر 7 | 3:17 ص

      في الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف

      لايمكن ان يكون هناك تقارب بين الجمعيات السياسية الاسلامية نعم هناك تقارب في الدين ولكن السياسةلا يوجد تقارب بل هوسبب القطيعة بينهم ولن تتنازل اي جمعية منهم عن مبادئها السياسية وافكارها فكل جمعية منهم تود ان يكون هناك تقارب سياسي لكن على مبادئها هي فقط دون التنازل عن اي مبداء اما قولك بان التاريخ لن يغفر لقادات الجمعية لتغديتهم للخلافات او تراخيهم عنها فكلام صحيح ولن يغفر ايضا لمن أسس جمعية باسم الاسلام وهو معول هدام له ولتوحيد المجتمع ، نتمنى لهم الاتحاد ولكن ليس بفرض رايي هو الصح فقط وغيره باطل

    • زائر 6 | 3:04 ص

      في الاتحاد قوة وفي التفرق ضعف

      لايمكن ان يكون هناك تقارب بين الجمعيات السياسية الاسلامية نعم هناك تقارب في الدين ولكن السياسةلا يوجد تقارب بل هوسبب القطيعة بينهم ولن تتنازل اي جمعية منهم عن مبادئها السياسية وافكارها فكل جمعية منهم تود ان يكون هناك تقارب سياسي لكن على مبادئها هي فقط دون التنازل عن اي مبداء اما قولك بان التاريخ لن يغفر لقادات الجمعية لتغديتهم للخلافات او تراخيهم عنها فكلام صحيح ولن يغفر ايضا لمن أسس جمعية باسم الاسلام وهو معول هدام له ولتوحيد المجتمع ، نتمنى لهم الاتحاد ولكن ليس بفرض رايي هو الصح فقط وغيره باطل

    • زائر 4 | 1:39 ص

      عشنا وشفنا

      أي زمن هذا الرابطة تتكلم عن الوحدة مع الجمعيات الاسلامية ، واي جمعية مخبلة راح تتوحد معكم راح يكون مصيرها الاحتراق !

    • زائر 3 | 1:03 ص

      وتعيها أذن واعية

      نتمنى من جميع القوى الإسلامية الاستجابة لهذا الطرح وهو طرح يتناسب وأجواء شهر رمضان المبارك، كما أتمنى أن نبعد الأحكام المسبقة ونرى ما الذي يحمله الآخر من دعوى فإن كانت جدية سار الإسلاميون ولنا في علمائنا الماضين عبرة يا أولياء الجمعيات

    • زائر 2 | 10:24 م

      أبو حسين

      أتفق مع حسن المدني في ضرورة نبذ الخلافات و توحيد كلمة ما يسمى بالجماعات الإسلامية، و أرى أن التآلف و التحالف بينها رابع المستحيلات، و لن تقبل جماهير الرابطة و لا غيرها بأي وحدة لأن المصالح الشخصية متباينة و لا يهم هذه الجماعات مصلحة الإسلام!!

    • زائر 1 | 10:12 م

      بئس الدعوة والبدل

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      عن أي أسلام يُتحدث هنا
      هل الأسلام الشيعي أم الأسلام السني أم الأثنان مجتمعان أذا كان الأثنان ((فغيرك كان أشطر)) ولم ولن تنجح مع دعائنا
      أما اذا كان احداهما فهي دعوة والله لتمزيق الوطن
      كل الدعوات التي تستبعد أي طرف وطني وأشدد علي كلمة وطني هي دعوة لا خير فيها
      يراد للشعب ان يتصارع مع بعضه البعض حتى يخرج الحكم منتصرا
      والحقيقة لا أعتقد أن هناك من هو يقبل ب((سمل)) عينه بيده ويستبدل من وقف وقاوم من من وقف وعاون
      اللهم أرزقنا الشهادة

اقرأ ايضاً