أكد المدرب الوطني للكرة الطائرة محمد جلال إنه خسر كل العروض التي تلقاها من الأندية المحلية بسبب انتظاره للحصول على الرد من ناديه النبيه صالح والذي توجه إلى مدرب آخر في الوقت الذي غضت هذه الأندية الطرف عن جلال لطول مدة الانتظار.
وقال: كان لدي بعض العروض من 5 أندية تقريباً منهم 3 أندية للفريق الأول واثنان للفئات وجميعها خسرتها بسبب انتظاري للرد من النبيه صالح والتفاصيل تشير إلى أن مرحلة الحسم لتدريب النبيه صالح وصلت إلى مرحلة متقدمة واقتربنا معهم من التوقيع وحتى أن الرئيس طالبني بعدم التوقيع لأي نادٍ آخر وهذا ما فعله نائب الرئيس أيضاً فبقيت على رغبتهم وانتظرت وطال الانتظار حتى قلصت من الراتب من أجل البقاء معهم ولكن شعرت بأن أمراً يحدث وعرفت أن الإدارة لم توافق علي كمدرب وبالتالي خسرت معها العروض التي حصلت عليها من الأندية الأخرى. والغريب في الأمر أن 5 من أعضاء مجلس الإدارة من جلسوا معي في مناقشة العقد هم أجمعهم رفضوني ولم تكن لديهم الكلمة تجاهي في وضع غريب جداً.
أما بشأن اللاعبين الذين كانوا معه أثناء ما كان مع بني جمرة قال جلال: «نعم معي بعض اللاعبين هم في الأساس من النبيه صالح ولكن هم يرغبون في العودة وقلت لهم عندما كانوا مع بني جمرة تصرف لهم رواتب شهرية وطلبت من الإدارة أن تجلس معهم وتناقشهم في هذا الأمر ولم اشترط أبداً وجودي مع عودتهم، أما بشأن الأمور المالية فلم أطلب المزيد وقلصت ما طلبته إلى ما أرادوه هم ولكن الأعذار الواهية غير مقبولة. والراتب المرصود للمدرب جواد جاسم هو الراتب نفسه الذي اتفقت عليه معهم وغير صحيح أنني طلبت فوق طاقتهم المالية».
وأضاف «هناك بصيص من الأمل الضعيف جداً للحصول على عقد مع أحد الأندية لقيادة فريقها الأول بعدما أكدوا لي أنهم سيردون ولكني إلى اليوم لم أتلق الرد وقد يكونون حصلوا على المدرب وغير ذلك ليست لدي الآن العروض التي حصلت عليها وخسرتها بسبب انتظاري للنبيه صالح».
وختم جلال حديثه بالقول: «لم يكن صحيحاً البتة أن الأمور المالية لها الدور في عدم الاتفاق معنا، فلو أنهم أخبرونا إن كان ذلك صحيحاً عن إمكاناتهم المالية وأنهم غير قادرين على دفع الرواتب لأعطيناهم موافقتنا من دون رواتب شهرية من أجل القرية والنادي ونحن مستعدون للانتظار حتى يقف النادي على قدميه مالياً، ولكنهم لم يعلمونا بهذا الأمر».
العدد 2901 - الأحد 15 أغسطس 2010م الموافق 05 رمضان 1431هـ