العدد 2901 - الأحد 15 أغسطس 2010م الموافق 05 رمضان 1431هـ

بدايتي مع الرياضة المدرسية وفيها زاد ولعي بالألعاب

عيسى بن راشد والرياضة البحرينية تاريخ لعملة واحدة (1)

تشير الدلائل على أن الرياضة في البحرين قد بدأت بداية القرن العشرين بفضل توافد الكثير من الجاليات على البحرين ومنها السفن البحرية التي كانت تمخر بحر الخليج العربي، كما ساهم التواجد البريطاني في نشر الكثير من الألعاب الرياضية الحديثة وكان له دور فاعل في الدفع بعجلة لعبة كرة القدم، وهو ما حدث في غالبية دول المشرق العربي، وترجع بعض الدلائل على أن بعض الأنشطة الرياضية الأهلية كانت تمارس بشكل محدود قبل أن تنطلق مسيرة التعليم النظامي في البحرين العام 1919، والتي أصبحت بعد ذلك تمثل البداية الحقيقية لبداية النشاط الرياضي في البحرين.

ومحدثنا الشيخ عيسى بن راشد آل خليفة من مواليد مدينة المحرق العريقة العام 1938 لذلك عاصر هذه البدايات التي سنتحدث عنها وارتبط ارتباطا وثيقا بها، وأصبح بعد ذلك أحد رموزها البارزين.

نترك الشريط يدور لنسجل حديث الشيخ عيسى عن بداياته مع الرياضة البحرينية ويقول: «المدرسة لعبت دورا كبيرا في ولعي بالرياضة والاهتمام بها، وكانت حصة التربية الرياضية محل اهتمامي وسعيي للمشاركة في كل الألعاب التي تحويها الحصة، وأعتقد بأن الرياضة المدرسية لعبت دورا كبيرا في انتشار الألعاب الرياضية في البحرين لأن لعبة كرة القدم - أعتقد - بأنها مورست قبل ذلك. فتعرفنا على لعبة كرة الطاولة ولعبة التنس الأرضي، ثم الكرة الطائرة وكرة السلة إضافة إلى الألعاب الفردية مثل ألعاب القوى والجمباز.

مدرسة الهداية الخليفية

والرياضة المدرسية لم يقتصر دورها على حصة التربية الرياضية بل كانت المهرجانات التي تقام أثناء «الفرصة» ما بين الحصص الدراسية، أو المهرجانات الكبيرة التي تقام بعد الظهر، محط اهتمام كبير من الطلاب، فقد كنت أحرص على المشاركة فيها، والاستمتاع بمسابقاتها، وكان يشرف على هذه المهرجانات رحمة الله عليه الأستاذ سيف جبر المسلم مدرس التربية الرياضية في مدرسة الهداية الخليفية، قبل أن ينتقل إلى وزارة التربية والتعليم ليرأس إدارة التربية الرياضية والكشفية خلفا للمرحوم الدكتور كمال صالح عبده. وقد شهدت الرياضة المدرسية على يديه تطورا كبيرا لدرجة أن مبارياتها كانت تماثل أقوى فرق دوري كرة القدم، كما لعبت الرياضة المدرسية دورا مهماً في نشر الألعاب الرياضية، كما ساهمت بشكل فعال في تكوين الفرق الرياضية التي انضمت فيما بعد للاتحادات الرياضية.

وتوقف أبوعبدالله مليا حينما نطق باسم مدرسة الهداية الخليفية التي تعد أول مدرسة نظامية تأسست صيف العام 1919 ميلادية (1338 هجرية)، متأثرا بذكريات طويلة مر بها في هذه المدرسة التي طوت عهد «الكتاتيب» إلى عهد جديد من العلم والمعرفة والرياضة.

العدد 2901 - الأحد 15 أغسطس 2010م الموافق 05 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً