اتهم رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل هنية السلطة الفلسطينية باستهداف التيار الديني في الضفة الغربية.
وقال هنية مساء أمس الأول (الاثنين) في حفل افتتاح مركز للشرطة في مخيم الشاطئ غرب غزة إن «ما يجري في الضفة (الغربية) حرب دينية تستهدف ضرب التيار المتدين في الجيل الفلسطيني، وتطبيق لمشروع أميركي صهيوني بأيد فلسطينية».
في سياق آخر، نددت السلطة الفلسطينية أمس بنشر مجندة إسرائيلية صوراً لها بجانب معتقلين فلسطينيين مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين، واعتبرتها بمثابة «تعبير عن عنصرية سوداء». وذكرت وزارة الإعلام في السلطة الفلسطينية، في بيان صحافي، إن نشر الصور «بمثابة دليل دامغ يعبر عن الحقد الدفين والعقلية العنصرية التي تسود المؤسسة العسكرية للجيش الإسرائيلي». ميدانياً، أكدت الشرطة الإسرائيلية أنه تم إطلاق النار على فلسطيني بعدما اقتحم السفارة التركية في تل أبيب وتحصن بداخلها مساء أمس. وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الشخص يدعى نديم أنجاصة، طلب حق اللجوء السياسي في تركيا تعرض لإ طلاق النار من أفراد أمن أتراك. وتم نقله في وقت لاحق إلى المستشفى في حراسة الشرطة. وتردد تقارير أن أنجاصة (32عاماً) يعاني من مشاكل عقلية وأنه احتجز لفترة وجيزة القنصل التركي وعقيلته رهينتين داخل مبنى السفارة. وفي حادثة أخرى، قالت مصادر فلسطينية إن الجيش الإسرائيلي قصف أمس منزلاً وتوغل على أطراف شرقي خان يونس جنوب قطاع غزة. فيما قال الجيش الإسرائيلي إن اثنين من النشطاء الفلسطينيين في غزة أطلقا قذيفتي مورتر على إسرائيل أمس ما أسفر عن إصابة جنديين.
العدد 2903 - الثلثاء 17 أغسطس 2010م الموافق 07 رمضان 1431هـ