دعا سناتور أميركي يحقق في قرار السلطات الإسكتلندية الإفراج عن الليبي عبدالباسط المقراحي المدان في اعتداء لوكيربي، كل من لديه معلومات عن هذا الموضوع إلى كشفها.
ودعا السناتور الديمقراطي روبرت منينديز المصادر القريبة من المحادثات التي جرت بين الحكومات البريطانية والإسكتلندية والليبية إلى كشف معلوماتها وأى دور لشركة بريتش بتروليوم «بي بي» في الإفراج عن المقراحي.
وجاء في بيان صادر عن مكتب منينديز، بعد عام على الإفراج عن المقراحي لأسباب إنسانية وعودته إلى ليبيا، أن «أي معلومات نحصل عليها ستبقى سرية وكذلك مصادرها إلا إذا حصلنا على موافقة لكشفها». ويريد منينديز تحديدا الحصول على معلومات تتعلق بمحادثات بين مجموعة «بي بي» وطرابلس منذ العام 2003، ومحادثات بين الحكومة البريطانية و»بي بي» بشأن عقد للتنقيب عن النفط قبالة السواحل الليبية اعتبارا من 2003، ومفاوضات بين بريطانيا وليبيا اعتبارا من 2003، وتقارير طبية عن صحة المقراحي قبل الإفراج عنه وبعد. كما يريد السناتور معلومات عن محادثات جرت بين الحكومات الليبية والبريطانية والإسكتلندية للإفراج عن المقراحي، ورأي الأطباء في اسكتلندا بشأن حالة المقراحي الصحية وتمثيل المقراحي القانوني منذ توقيفه.
ورفضت السفارة البريطانية في واشنطن التعليق على مبادرة السناتور الأميركي. وينوي منينديز ترؤس جلسة للجنة الشئون الخارجية في مجلس الشيوخ حول هذا الموضوع «في الأسابيع المقبلة»، بعد إلغاء جلسة كانت مقررة سابقا لعدم تعاون الحكومات المعنية ومجموعة «بي بي».
العدد 2903 - الثلثاء 17 أغسطس 2010م الموافق 07 رمضان 1431هـ