قال مصدر مسئول في الشرطة العراقية أمس (السبت) إن أربع قذائف هاون سقطت على مبنيي السفارتين الأميركية والبريطانية داخل المنطقة الخضراء، وسط العاصمة بغداد.
وقال المصدر لموقع «السومرية نيوز» على شبكة الإنترنت، إن «ثلاث قذائف هاون سقطت، عند الثانية من بعد ظهر أمس بالتوقيت المحلي، على مبنى السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء، أعقبها سقوط قذيفة أخرى على مبنى السفارة البريطانية القريبة منها»، مرجحاً أن «مصدر إطلاق الصواريخ هي منطقة الشيخ عمر في قاطع الرصافة وسط بغداد».
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «صفارات الإنذار سمعت من المنطقة الخضراء، فيما حلقت الطائرات المروحية الأميركية والعراقية فوق المنطقة وفي سماء العاصمة».
من جانب آخر، أكد القيادي في قائمة «العراقية» التي يتزعمها رئيس الوزراء العراقي السابق، إياد علاوي، فتاح الشيخ أن الصراع الإيراني الأميركي على المحاصصة في حكومة عراقية يعيق تشكيلها. وقال الشيخ لوكالة الأنباء الألمانية إن الحل الوحيد حالياً والمطلوب هو حكومة إنقاذ وطني يقودها عسكري يجمع السلطتين التشريعية والتنفيذية معاً، كاشفاً عن أن إياد علاوي سيقوم بزيارة مرتقبة لدمشق خلال أيام.
وأضاف أن هناك ثلاث سيناريوهات لتشكيل حكومة عراقية حالياً، أولها أن يفرض مجلس الأمن حكومة عراقية، والسيناريو الثاني هو أن يلجأ مجلس الأمن إلى القرار رقم 1770 الصادر العام 2007 و الذي يخول للأمم المتحدة إعادة الانتخابات من جديد، والسيناريو الثالث هو تطبيق القرار رقم 1546 الصادر أيضاً من مجلس الأمن العام 2004 أن يشكل الأميركيون الحكومة وفق الفصل السابع.
وقال الشيخ إن»سورية لاعب رئيسي في الملف العراقي اليوم و إيران وغيرها يعرفون ذلك لأن هناك دوراً سورياً تركياً سعودياً في هذا الاتجاه، لذلك فإن سورية قد تقدم ضمانة لإيران مقابل موافقة الأخيرة على ترأس علاوي الحكومة المقبلة، وخصوصاً أن رجل الدين مقتدى الصدر، بثقله الشعبي والعسكري، ليس «في السلة الإيرانية بشكل كامل».
وأضاف: «لا نذيع سرا إذا قلنا إن مقتدى الصدر يمكن أن يساند المبادرة السورية السعودية التركية إلا أنه بالتأكيد لن يذهب إلى الأميركيين أو يقبل أن يكون على مائدة المساومة بين واشنطن وطهران في حال تم اللجوء بين الطرفين إلى خيار (المقايضات) في المصالح».
وأشار الشيخ إلى أن علاوي ومقتدى الصدر اتفقا منذ أيام على مزيد من التعاون و التنسيق كما «إنه هو الآخر (الصدر) سيزور سورية قريباً».
أمنياً، ذكرت الشرطة أن قنبلة مثبتة في سيارة انفجرت فقتلت رجل شرطة في غير نوبة عمله في جنوب كركوك. وفي الموصل أفادت الشرطة بأن مسلحين فتحوا النار على نقطة تفتيش تابعة لها ما أسفر عن مقتل رجل شرطة وإصابة آخر.
أما في بغداد فإن أشخاصاً قتلوا ضابط شرطة في غير نوبة عمله بينما كان يقود سيارته بحي الحارثية.
وفي بعقوبة ذكرت الشرطة أن مسلحين قتلوا بالرصاص قيادياً في مجالس الصحوة المدعومة من الحكومة العراقية في غرب بعقوبة
العدد 2907 - السبت 21 أغسطس 2010م الموافق 11 رمضان 1431هـ