نفت 3 عوائل احترق منزلهم في منطقة الشاخورة الجمعة الماضي "بسبب تماس كهربائي"، أن يكونوا قد حصلوا على شقق سكنية وفرها لهم مجلس بلدي الشمالية، مشيرين إلى أنهم مازالوا من دون مأوى بعد أن احترق منزلهم الوحيد، الذي تم تقسيمه فيما بينهم.
وناشدوا "أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء لمد يد العون، وانتشالهم من الوضع الصعب الذي يعيشون فيه، خصوصا مع حلول موعد الامتحانات في مدارس المملكة، وحاجة أبنائهم إلى بيئة يتوافر فيها الهدوء والأمان ليتمكنوا من المذاكرة".
ومن جهته، أكد عضو بلدي الشمالية وممثل المنطقة جمعة الأسود، أنه أوضح لصندوق الشاخورة الخيري، أن المجلس البلدي على استعداد للتكفل بمصروفات إيجار شقة سكنية لمدة شهر واحد، على رغم أن ليس هناك موازنة فيه مخصصة لهذا الغرض، ملفتا إلى أن الأمر لو استدعى أن يدفع من جيبه فلا بأس. وذكر الأسود أن الصندوق أطلعه بأن الشقق المتوافرة، لا يسمح بتأجيرها لفترة لا تتجاوز الستة أشهر، كما أن الأخير ليست لديه موازنات كافية تعينه على الوفاء بمتطلبات تأجير 3 شقق لهذه العوائل، إذ إنه مسئول وبصفة شهرية عن توفير المستلزمات الضرورية لعدد كبير من الأسر في منطقة الشاخورة.
وبين العضو البلدي أن المجلس أيضا، لا يمكنه الالتزام بتسديد إيجارات الشقق لمدة ستة أشهر، ولكنه سيتحرك لمخاطبة وزير الأشغال والإسكان فهمي الجودر، لإيجاد سكن عاجل لهم، وهي مسألة تحتاج إلى بعض الوقت.
وبالنسبة إلى فكرة إدراج البيت المحترق، ضمن المرحلة العاجلة للبيوت الآيلة للسقوط، أفاد الأسود بأن قاطنيه لا يمتلكون أي وثائق أو إثباتات رسمية تشير إلى أن المنزل يعود إلى ملكيتهم، لذلك لا يمكن وضعه ضمن المرحلة العاجلة، ولتوثيقه يجب رفع دعوة قضائية وإحضار عدد من الشهود، وانتظار الحكم القضائي وبعد ثبوت الملكية يمكن عمل الإجراءات اللازمة في هذا الشأن
العدد 999 - الثلثاء 31 مايو 2005م الموافق 22 ربيع الثاني 1426هـ