العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ

«حوامل الفاتح» بين الانتظار وقوفا... وزحمة الطوابير

يجدن صعوبة في العثور علىكرسي يجلسن عليه

الوسط - محرر الشئون المحلية 

09 أبريل 2009

حُوِلت من قسم رعاية الأمومة بمركزها الصحي إلى عيادة الحوامل بمركز الفاتح للعيادات التخصصية التابع لمجمع السلمانية الطبي، فأصبح عليها متابعة مواعيد حملها فيها، وفي مركز الفاتح وبعد أن انتهت من «طابور الحوامل» المصطف عند شُباك الكاتبات توجهت إلى داخل بهو العيادة، أصبحت تلتفت يمنة ويسرة بحثا عن كرسي تجلس عليه، تفاجأت السيدة بعدة مفاجآت؛ فهناك طوابير كثيرة في هذه العيادة وهو ما دعاها وأخريات إلى الحديث لـ «الوسط» عن ذلك طمعا في تيسير وزارة الصحة على الحوامل المراجعات لهذه العيادة بعد أن أشدن بما تقوم به الطبيبات والممرضات وجميع العاملات في العيادة في مختلف الوظائف.

وفي ذلك تحدثت المواطنة (ف.أ) عن تجربتها في مراجعة عيادة الحوامل في الفاتح قائلة: «أول ما يلفت النظر عند الدخول لعيادة الحوامل في مركز الفاتح هو كثرة الطوابير، تكون الحامل محظوظة إذا وجدت لها كرسيا للجلوس عليه، وبالنسبة لي أحيانا أجد كرسيا أو عدة كراس ولكن غالبا عندما أتوجه لموعدي لا أجد كرسيا خاليا فأضطر للوقوف بانتظار مناداتي للدخول على الطبيبة، والحامل خاصة في الشهور الأخيرة تتعب من الانتظار والوقوف الطويل ناهيك عن خطورة ذلك على الحامل لما يحمله من مخاطر على صحة الحامل وجنينها».

وأضافت «في العيادة دورتا مياه فقط علما أن أعداد المترددين على العيادة كبيرة، وربما هناك حاجة لأكثر منها».

وتناولت (خ. م) طرف الحديث قائلة «متابعة مواعيد الحمل في عيادة الفاتح متعبة أكثر من مواعيد الحمل في المركز الصحي، وعلى رغم أن الاثنين فيهما ازدحام وانتظار وهاتان السمتان اللازمتان للمراكز والمستشفيات الحكومية حاليا، إلا أن الازدحام والانتظار في عيادة الفاتح أكبر، فعندما يكون للحامل موعد للأشعة داخل العيادة هناك طابور ينتظر أكثر من نصفه وقوفا أيضا فالقائمة طويلة».

أما المواطن أحمد شعبان وهو زوج لإحدى الحوامل المراجعات للعيادة فقد أوضح «الحامل أساسا تكون مرهقة، وعندما تُراجع عيادة الفاتح تتعب أكثر من الوقوف فالكراسي غير كافية مقارنة بعدد المراجعات للعيادة وهناك زحمة شديدة، ومن الازدحام والوقوف تتمنى الحامل لو تُحوَل مرة أخرى إلى مركزها الصحي، بل تتمنى ذلك حتى تتخلص من هذا الوضع المربك».

وبيَنت المواطنة (ك.م) «لاحظت خلال مُراجعتي لعيادة الفاتح أنه لا يتم الأخذ بوقت الموعد المدون في ورقة الموعد التي تصدر من الكاتبة فإذا كان الموعد في التاسعة والنصف لا يتم اعتماد هذا الوقت مع العلم إن بعض المريضات يلتزمن بالحضور في الوقت المحدد لهن، وما يحصل هو إنهم يعتمدون إدخال المريضات بحسب وقت قدومهن وحتى لو كان موعدي في التاسعة والنصف لن أدخل في هذا الوقت طالما جاءت إحدى المراجعات قبلي فهي التي ستدخل أولا، لذلك بدأت في الذهاب مبكرا ولا أعطي أهمية للموعد المدون علَ وعسى أُدخل على الطبيبة قبلا ولأتمكن من الانتهاء في وقت أبكر».

وأضافت «هناك أيضا مشكلة مواقف المجمع، فلا توجد مواقف سيارات كافية، وأحيانا نحتاج إلى أن نوقف السيارات خارج أسوار المجمع بسبب تكدس السيارات، وحتى المواقف الخاصة تكون مملوءة في الغالب».

إلى ذلك حاولت «الوسط» الحصول على تعليق من المسئولين المعنيين في وزارة الصحة إلا أنها لم توفق في ذلك.

يذكر أن وزارة الصحة أعلنت في وقت سابق عن مشروع لإنشاء عيادات لأمراض النساء والولادة والأطفال تابعة لمستشفى جدحفص للولادة لتخفيف الضغط على عيادة أمراض النساء والولادة في مركز الفاتح للعيادات التخصصية، وتوقع إداري مستشفى جدحفص للولادة والمستشفيات الريفية للولادة علي صالح في تصريح سابق لـ «الوسط» الانتهاء من المشروع في ديسمبر/ كانون الأول من العام الجاري، وقال إن المشروع سيضم 8 عيادات، ست منها للنساء واثنتان للأطفال الخدج، وأشارت الوزارة إلى أن الهدف من المشروع تخفيف الضغط على مجمع السلمانية الطبي وعيادة الفاتح اللذين يخدمان جميع المحافظات.

العدد 2408 - الخميس 09 أبريل 2009م الموافق 13 ربيع الثاني 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً