العدد 1008 - الخميس 09 يونيو 2005م الموافق 02 جمادى الأولى 1426هـ

المخالف يتحدى القانون ويواصل أعمال البناء

متجاهلا توجيهات الملك لإزالة الجزء المخالف من جدار المالكية

واصل المواطن المخالف للقانون أعمال التشييد والطلاء في "جدار عزل المالكية" من دون انقطاع على رغم توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي أكدها وزير شئون البلديات والزراعة علي صالح الصالح والآمرة بتطبيق القانون على الجميع بصورة متساوية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لإزالة الجزء الأكبر من الجدار الذي يقع ضمن الملك العام. وقامت "الوسط" أمس بمتابعة مجريات الأمور مع اللجنة الأهلية واتضح ان المواطن المخالف للقانون لم يكترث بإشعار وزارة شئون البلديات، وواصل أعمال صب الخرسانة المسلحة بالحديد، والطلاء في الجزء المخالف.

إلى ذلك قال النائب جاسم عبدالعال: "إن ما يقوم به المتنفذ يعد تحديا وكسرا لكلمة الحكومة والقيادة السياسية". وقال رئيس بلدي الشمالية مجيد السيد علي: "إن هيبة الدولة أصبحت الآن على المحك، ونحن في المجلس البلدي سنقوم بدورنا لتمثيل الذين انتخبونا من أجل الدفاع عن حقوقهم"، معتبرا "استهجان أحد المواطنين المؤسسات الوزارية والبلدية والنواب وتحدي إرادة الأهالي بشكل يوحي كأن هناك من هم فوق القانون يعتبر تحديا لمشروع الإصلاح الذي يقوده جلالة الملك قبل أن يكون تحديا للشعب الذي لن يتنازل عن حقوقه المشروعة".


عودة التشاؤم إلى أهالي المالكية

أعمال التشييد تتواصل في "جدار العزل" متحدية حكم القانون وهيبة الدولة

المالكية - إجلال طريف

واصل المواطن المخالف للقانون أعمال التشييد في "جدار عزل المالكية" وطلائه من دون انقطاع على رغم توجيهات جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة التي أكدها وزير شئون البلديات والزراعة علي صالح الصالح والآمرة بتطبيق القانون على الجميع بصورة متساوية، واتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لإزالة الجزء الأكبر من الجدار الذي يقع ضمن الملك العام.

وكان الصالح أوضح الى اللجنة الأهلية أثناء الاجتماع بأعضائها يوم أمس الأول أن الوزارة ستتعامل مع المخالف للقانون في بادئ الأمر بشكل ودي إذ ستمهله فرصة أسبوعيين لإزالة الجدار العازل الذي يبنى في خارج حدود ملكه، وإن لم يستجب ستحال أوراقه إلى النيابة العامة، لاستصدار قرار عاجل بازالة الجدار وتحميل المواطن المخالف للقانون جميع تبعات ذلك.

غير أن "الوسط" تابعت مع اللجنة الأهلية مجريات الأمور يوم أمس واتضح ان المواطن المخالف للقانون لم يكترث بإشعار وزارة شئون البلديات والزراعة، وواصل أعمال صب الخرسانة المسلحة بالحديد، وواصل أعمال الطلاء في الجزء الذي تطالب الوزارة بإزالته.

الى ذلك قال النائب جاسم عبدالعال: "ان ما يقوم به المتنفذ يعد تحديا وكسرا لكلمة الحكومة والقيادة السياسية". وواصل قوله: "إن ما يقوم به المتنفذ اليوم يبدد التفاؤل الذي شعر به الأهالي يوم أمس في لقائهم مع الوزير، وإن صب الخرسانة في الجزء المخالف يعد انتهاكا لتطبيق القانون الذي أوضح جلالة الملك من خلال توجيهاته أنه سيطبق على الجميع من غير استثناءات".

وأوضح عبدالعال أن توجيهات جلالة الملك والمساعي التي قام بها وزير شئون البلديات والزراعة خلفت راحة نفسية وارتياحا كبيرا لدى الأهالي ولكن ما نراه الآن يبدد هذا الارتياح، ويبعث على التشاؤم ويدفع باتجاه تصعيد الموقف الشعبي الرافض للاستهجان الذي يمارسه البعض.

وأشار إلى أن تطبيق القانون يعزز من هيبة الحكومة ويوضح جدية المشروع الإصلاحي في تطبيق القانون والذي حاول أهل المالكية التقيد به والتعامل مع الأمور بكل هدوء وسلم واللجوء إلى القنوات الرسمية التي يجب أن يرجع اليها كل صاحب حق.

وعبر عبدالعال عن رغبته في وجود تجاوب من جهة المتنفذ لكي تحل الأمور بكل سلاسة ويسر، مؤكدا أن تحويل القضية الى النيابة لن يكون في صالحه، كما ان الاهالي لن يصبروا على تصرفاته، لانها تسببت في تعطيل أمور لا يتحملها اي انسان.

وأكد عبدالعال انه "في النهاية ستحسم القضية في صالح الشعب لأننا أصحاب الحق ونملك الوثائق، وخصوصا أن وزير البلديات أكد لنا ذلك حين قال إن المالك لا يمتلك أي جزء من البحر، إذا يقع ملكه على حدود اليابسة وإن البناء الذي تجاوز الحدود إلى البحر يعد مخالفا وهذا ما أثبتته المستندات التي تقدم بها مالك الأرض إلى الجهاز التنفيذي لأخذ رخصه". وأكد أن "ما يقوم به المتنفذ هو أمر محير وان مواصلة العمل الغاية مجهولة منها".

وناشد عبدالعال "المتنفذ التجاوب مع الأهالي في تطبيق القانون، وذلك لأن الاحتقان بدأ يتصاعد مرة أخرى لدى الأهالي بسبب مواصلة العمل في بناء الجدار، مؤكدا ان ذلك سيهيج مشاعرهم، وبالتالي سيصبح من الصعوبة التعامل مع الشارع، موضحا أن اللجنة لا ترغب في انفلات الأمور".

وطالب عبدالعال المسئولين والعقلاء بالتدخل السريع لحل هذه "الأزمة". وأكد أنهم سيواصلون اتباع الأسلوب السلمي والقانوني، ولذلك ناشد تفعيلا جديا للمبادرات التي أعلنتها الحكومة. وناشد القيادة السياسية التدخل ووضع النقاط على الحروف، ودعا الجميع إلى المشاركة في المهرجان الذي ينظمه مجلس بلدي المنطقة الشمالية عصر اليوم الساعة الرابعة والنصف،إذ سيبدأ المهرجان بمراثون مشي ينطلق من نادي المالكية متوجها إلى جدار المالكية.

وأوضح عضو مجلس بلدي المنطقة الشمالية وممثل الدائرة العاشرة سيد أمير سلمان أن المتنفذ يقوم حاليا بعمل مجرى بالقرب من الجزء المخالف لإمداد شبكة مياه زراعية من دون اكتراث بمطالبات الأهالي وغير آبه بتصريحات الحكومة.

وأشار إلى أن وزير البلديات أوضح لهم أن الوزارة ستقوم بإيقافه بشكل ودي وخصوصا بعدما مر يومان من إرسال الإشعار الذي يطالبه بإزالة الجزء المخالف.

ويأمل سلمان أن يكون هناك حل يرضي جميع الأطراف ويخفف من حدة شعور الأهالي بالإحباط، موضحا أن الأهالي لن يشعروا بالاطمئنان إلا بعد إزالة الجدار.

وأشار الى أنه لا يتمنى أن تعم الفوضى من قبل الأهالي محاولة لإنجاح مساعي الوزارة التي يتمنى أن تثمر نتائج مفرحة، مشيرا إلى أنه لا يمكن إلى أحد إيقاف ردود فعل الأهالي وخصوصا أن المساعي السلمية كانت مستمرة من حوالي العام 1980 إلى الآن، ولذلك فإن اللجنة ستعلن للأهالي أنها قامت بما تستطيع عمله وبالتالي فلهم حرية التصرف.

من جانبه قال رئيس بلدي الشمالية مجيد السيد علي ان "هيبة الدولة اصبحت الآن على المحك، ونحن في المجلس البلدي سنقوم بدورنا لتمثيل الذين انتخبونا من اجل الدفاع عن حقوقهم"، معتبرا "استهجان أحد المواطنين المؤسسات الوزارية وبالبلدية والنواب وتحدي ارادة الاهالي بشكل يوحي كأن هناك اشخاصا فوق القانون يعتبر تحديا لمشروع الاصلاح الذي يقوده جلالة الملك قبل ان يكون تحديا للشعب الذي لن يتنازل عن حقوقه المشروعة".هذا وسيتحدث السيد علي مع عبدالعال مساء الاثنين المقبل في مجلس الشيخ الجمري في ندوة خاصة بعنوان: "جدار فوق القانون" سيوضحان من خلالها تفاصيل الأزمة وتطوراتها ورؤيتهما لسبل حلها ضمن اطار احترام حكم القانون والمحافظة على كرامة وحقوق الناس.

ومن جهته أكد نائب رئيس مجلس بلدي الشمالية جواد فيروز استمرار سعي بلدية الشمالية مع الجهات المعنية إلى إزالة الجزء المخالف مشيرا إلى أن هذا الأمر يمتحن صدقية الحكومة ومؤسساتها.


"بلدي الشمالية" يناقش حماية السواحل

الوسط - محرر الشئون المحلية

ناقش المستشار البيئي بشركة عالم فلورا شبر قاهري الظواهر السلبية لدى الأفراد في ارتياد السواحل، وتحدث خلال ندوة "المحافظة على السواحل مسئولية الجميع" التي نظمها المجلس البلدي بالمنطقة الشمالية مساء أمس الأول في مقر نادي المالكية عن واقع السواحل والإهمال البيئي الذي تتعرض له ودور الأفراد والمجتمع في حمايتها، وتطرق قاهري كذلك إلى السلوكات الخاطئة للأفراد عند ارتيادهم السواحل وطرح طرقا للمحافظة على السواحل.

كما تحدث خلال الندوة الباحث البيئي علي منصور واستعرض الأحياء البحرية النادرة التي تزخر بها سواحل مملكة البحرين، وعرض خلال الندوة أنواع السواحل ومنها الرملية والصخرية، كما بين كيفية المحافظة على السواحل وحمايتها من خلال التشريعات القانونية

العدد 1008 - الخميس 09 يونيو 2005م الموافق 02 جمادى الأولى 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً