بلغ فريق المحرق الدور نصف النهائي بعد فوزه الصعب على بطل دوري الدرجة الأولى فريق سترة بهدفين من دون مقابل في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس على استاد البحرين الوطني ضمن منافسات دور الثمانية لمسابقة كأس الملك.
وسجل المحرق هدفيه على مدار شوطي المباراة بواسطة عبدالله الدخيل "34" ومحمد عبدالله "82". وسيلتقي المحرق في الدور نصف النهائي الفائز من مباراة اليوم بين الأهلي والنجمة.
واستحق المحرق الفوز بعد أن سيطر على المباراة تماما منذ بدايتها وساعدته خبرة لاعبيه كثيرا في تجاوز منافسه فريق سترة الذي قدم مباراة كبيرة على رغم الخسارة.
بدأ المحرق بالتشكيلة الأساسية التي خاض بها معظم مباريات الموسم ولم يجازف مدربه خليفة الزياني بإشراك الفريق الاحتياطي للابتعاد عن أية مفاجأة قد يحدثها لاعبو سترة على حساب فريقه.
واعتمد المحرق على طريقة لعب 3/5/2 المعتادة وفرض سيطرته منذ بداية الشوط بفضل خبرة لاعبيه وانتشارهم الجيد داخل الملعب وساعدهم على ذلك تراجع الستراوية إلى الوراء لإغلاق المنطقة الخلفية والاعتماد على الهجمات المرتدة، وعلى رغم سيطرته على الكرة، فإن المحرق وجد صعوبة في اختراق دفاع سترة المتكتل ونوع المحرق في هجماته عبر الجهتين اليمنى التي انطلق منها حمد السبع واليسرى التي شغلها محمد عبدالله، بالإضافة إلى الاختراق من العمق عبر المهاجمين عبدالله الدخيل والأردني بدران الشقران وذلك من خلال الثنائيات مع لاعبي الوسط المنطلقين من الخلف علي عامر وعبدالعزيز بوكركور، ولم يجد خط الدفاع أية صعوبة في احتواء محاولات سترة الهجومية القليلة.
في المقابل، لعب سترة الذي قاده في مباراة الأمس مساعد المدرب عادل سالم بدلا من مدربه فهد المخرق "المريض" بحسب إمكانات لاعبيه وخبرتهم البسيطة مقارنه بالمحرق، واعتمد على الواقعية في الأداء، إذ ركز على إغلاق تضييق المساحات امام لاعبي المحرق وعدم إعطائهم الفرصة في التصرف بالكرة بسهولة، وتكتل الفريق في منطقته واعتمد على المرتدات التي كان يقودها صادق مرهون وجعفر طوق، وكاد الأخير ان يفتتح التسجيل من احداها في الدقيقة "13"، ولكنه تأخر في تسديد الكرة التي تهيأت له على حافة المنطقة وخلص مدافع المحرق إبراهيم المشخص الكرة من أمامه.
ورد الشقران بفرصة مشابهة للمحرق في الدقيقة "22"، ولكن دفاع سترة أنقذ الموقف، وتوج المحرق سيطرته بتسجيل الهدف الأول في الدقيقة "34" بواسطة الدخيل الذي استغل تمريرة علي عامر من الجهة اليمنى ولعب الكرة مباشرة على شمال حارس سترة عباس أحمد، وكاد الشقران أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة "37" عندما سدد الكرة من داخل المنطقة تصدى لها عباس أحمد بنجاح، وسنحت الفرصة لمهاجم سترة جعفر طوق لإحراز هدف التعادل عندما تسلم كرة طولية خلف مدافعي المحرق انفرد على إثرها بالحارس علي حسن ولعب الكرة وحاول إسقاط الكرة من فوقه، إلا أن العارضة أنقذت المحرق من التعادل "41" لينتهي الشوط الأول لصالح المحرق بهدف من دون مقابل.
مع بداية الشوط الثاني أجرى عادل سالم مدرب سترة تغييرين لتنشيط الناحية الهجومية، إذ أخرج محمد عقيل وحسين علي وأشرك بدلا منهما أحمد الخياط وعلي مرهون، وتحسن أداء الستراوية بعض الشيء وكادوا يدركون التعادل في الدقيقة "49" عبر قذيفة صاروخية من نصف ملعب المحرق، إلا إن العارضة وقفت في وجه الستراوية للمرة الثانية ومنعتهم من التعادل، كما أنقذ حارس المحرق علي حسن تسديدة أخرى لصادق مرهون الذي تصدى لركلة حرة مباشرة ولعبها باتجاه المقص الأيسر لمرمى المحرق وأنقذها علي حسن بصعوبة.
أما المحرق فبدأ الشوط الثاني بالطريقة نفسها والأسلوب نفسه الذي لعب به الشوط الأول، وواصل أفضليته في امتلاك الكرة، ولكن من دون خطورة حقيقية على مرمى سترة وكانت أول الفرص الخطيرة للفريق في هذا الشوط شهدتها الدقيقة "60" عندما انفرد الشقران بمرمى سترة ولكن عباس أحمد أنقذ مرماه من هدف محقق، وتحسن أداء المحرق بعد هذه الفرصة وبعد دخول البرازيلي اديلسون وبدر الشمري بدلا من الشقران وبوكركور، وتمكن من تكثيف هجماته حتى تمكن محمد عبدالله من تسجيل هدف الأمان للمحرق بتسديدة رائعة بعيدة المدى سكنت المقص الأيسر لمرمى سترة ولم يتمكن عباس أحمد المتقدم عن مرماه فعل أي شيء حيالها في الدقيقة "82"، وكاد اللاعب نفسه أن يضيف الهدف الثالث بعد دقيقتين من هدفه، ولكن نجم المباراة الحارس عباس أحمد حول الكرة إلى ركنية، واستمر ضغط الأحمر على مرمى الستراوية في الدقائق الأخيرة، ولكنه لم يتمكن من تغيير النتيجة لتنتهي المباراة لصالحة بهدفين من دون مقابل.
أدار المباراة الحكم الدولي خليفة الدوسري بمساعدة الدوليين أكبر حسين وخليفة إبراهيم
العدد 1010 - السبت 11 يونيو 2005م الموافق 04 جمادى الأولى 1426هـ