العدد 1016 - الجمعة 17 يونيو 2005م الموافق 10 جمادى الأولى 1426هـ

مصر أمام حياة أو موت ضد ساحل العاج... والمغرب يسعى إلى توسيع الفارق

في تصفيات إفريقيا لمونديال 2006

يخوض المنتخب المصري مباراة حياة أو موت عندما يحل ضيفا على ساحل العاج غدا الأحد في الجولة الثامنة من منافسات المجموعة الثالثة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات أمم إفريقيا لكرة القدم 2006 في مصر ونهائيات مونديال ألمانيا في العام ذاته.

وتعتبر المباراة مفترق طرق للفراعنة في مشوارهم نحو حجز بطاقة المونديال والحضور في العرس العالمي للمرة الأولى منذ العام 1990 في ايطاليا.

ويدرك المنتخب المصري جيدا أن الفوز وحده يبقي آماله في المنافسة على بطاقة المجموعة إلى المونديال لأنه سيمكنه من التساوي مع ساحل العاج المتصدرة نقاطا وبالتالي اشتعال المنافسة، كما أنه سيمكنه من رد الاعتبار لخسارته أمام الأخيرة 1/2 ذهابا في الإسكندرية.

وكانت الخسارة أمام ساحل العاج سببا في تراجع نتائج الفراعنة إذ تعادلوا بعدها مع بنين 3/3 وخسروا أمام ليبيا 1/2 وبالتالي أقيل بعدها المدير الفني الإيطالي ماركو تارديللي.

وتتصدر ساحل العاج المجموعة برصيد 16 نقطة بفارق نقطتين أمام الكاميرون و3 نقاط أمام مصر.

وتعتبر المباراة ضد ساحل العاج أول اختبار جدي لجهازه الفني الجديد حسن شحاتة الذي لم يخسر أي مباراة منذ توليه مهمته خلفا لتارديللي إذ فاز على كوريا الجنوبية 1/صفر وعلى بلجيكا 4/صفر وعلى السعودية 1/صفر والكويت بالنتيجة ذاتها وعلى ليبيا 4/1 والسودان 6/.1

واستعد المنتخب المصري جيدا لمواجهة ساحل العاج بمعسكر تدريبي في مدينة كاليه الفرنسية بهدف التركيز التام بعيدا عن الضغط الجماهيري والإعلامي في مصر.

ويخوض المنتخب المصري المباراة بتشكيلته الكاملة باستثناء غياب مهاجم الأهلي عماد متعب وحازم إمام بسبب الإصابة، فيما يحوم الشك حول مشاركة مهاجم توتنهام الإنجليزي أحمد حسام "ميدو" لعدم تعافيه من الإصابة.

ويعول المنتخب المصري على خبرة حارس مرماه نادر السيد ولاعب وسطه المشاكس محمد بركات وأحمد حسن وعبدالحليم علي ومحمد ابوتريكة وطارق السيد وحيوية حسني عبدربه وعمرو زكي ومحمد شوقي.

في المقابل لن يكون المنتخب العاجي صيدا سهلا على الفراعنة خصوصا وانه يلعب على أرضه وأمام جمهوره وبالتالي لن يضيع الفرصة لتعزيز موقعه في الصدارة وقطع شوط كبير للتأهل إلى العرس العالمي للمرة الأولى في تاريخه.

وتسعى ساحل العاج إلى تعويض سقوطها في فخ التعادل السلبي أمام مضيفتها ليبيا في الجولة السابعة، وهي تعول على نخبتها المحترفة في أوروبا بقيادة الهداف المتألق ديدييه دروغبا "تشلسي الإنجليزي" وصانع الألعاب بونافونتور كالو المنتقل حديثا من اوكسير الفرنسي إلى موطنه باريس سان جرمان وارونا ديندان "اندرلخت البلجيكي" وكولو توريه "أرسنال الإنجليزي".

وتخوض الكاميرون اختبارا لا يخلو من صعوبة أمام ليبيا الرابعة "11 نقطة" وعينها على مباراة ساحل العاج ومصر، وهي تمني النفس بتغلبها على الليبيين وتعثر العاجيين للانقضاض على الصدارة.

يذكر أن ساحل العاج والكاميرون سيلتقيان في مباراة قمة في الجولة التاسعة في أبيدجان في الثاني من سبتمبر/ أيلول المقبل.

وفي المجموعة الخامسة، يخوض المنتخب المغربي المتصدر "15 نقطة" اختبارا لا يخلو من صعوبة عندما يحل ضيفا على غينيا الرابعة "9 من 6" في كوناكري اليوم "السبت".

وكانت تونس شددت الخناق على المغرب بفوزها على غينيا 2/صفر السبت الماضي في مباراة مبكرة، فصعدت إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف المغرب.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة للمنتخب المغربي خصوصا وانه يسعى إلى الاحتفاظ بالصدارة أمام تونس قبل المواجهة الحاسمة بينهما في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في تونس في الجولة الأخيرة.

وتبقى للمغرب مباراة أخرى ضد بوتسوانا في الثالث من سبتمبر المقبل في الرباط، فيما تبقى أمام تونس مباراتان ضد غينيا في 17 أغسطس/ آب في تونس و3 سبتمبر في نيروبي.

ويخوض المغرب المباراة في غياب مهاجمه مروان الشماخ بسبب الإيقاف ويوسف سفري بسبب الإصابة.

وكان المغرب سحق غينيا 5/1 ذهابا في الرباط، وهو يسعى إلى تجديد فوزه على الغينيين للإبقاء على آماله في الحضور في مونديال ألمانيا للمرة الخامسة في تاريخه والأولى منذ 1998 بعدما غاب عن النسخة الأخيرة في كوريا الجنوبية واليابان.

واستعد المغرب جيدا للمباراة بمعسكر تدريبي في أبوظبي التي يشبه مناخها إلى حد كبير مناخ نيروبي، وهو يعتمد على قائده نور الدين النيبت وجواد الزايري ويوسف حجي ومنير ديان.

وضمن المجموعة ذاتها، تلعب مالاوي مع بوتسوانا في بلانتير في مباراة هامشية.

وفي المجموعة الرابعة تملك نيجيريا فرصة ذهبية لفك الارتباط مع أنغولا شريكتها في الصدارة عندما تستضيفها غدا "الأحد" في كانو في مباراة قمة.

وتتصدر انغولا المجموعة برصيد 14 نقطة وهو الرصيد ذاته لنيجيريا بيد أن انغولا تتفوق في المواجهات المباشرة كونها تغلبت على النيجيريين 1/صفر ذهابا.

وتحتاج نيجيريا إلى الفوز لتعزيز حظوظها بالتأهل إلى النهائيات فيما يكفي انغولا التعادل للحفاظ على الصدارة وإنعاش آمالها في بلوغ النهائيات للمرة الأولى في تاريخها وخصوصا أنها تبقى لها مباراتان سهلتان أمام ضيفتها الغابون ومضيفتها رواندا.

وضمن المجموعة ذاتها تخوض الجزائر الخامسة اختبارا صعبا على أرضها أمام زيمبابوي الثالثة.

وتعتبر المباراة الفرصة الأخيرة للجزائر لتعزيز حظوظها في التأهل إلى بطولة أمم إفريقيا بعدما فقدت آمالها في المنافسة على بطاقة المونديال.

ويدرك المنتخب الجزائري أن تعادله سيخرجه خالي الوفاض وبالتالي سيحاول استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز وان كان الضيوف يطمحون إلى الهدف نفسه لتشديد الخناق على انغولا ونيجيريا المتصدرتين.

وفي المجموعة الأولى تحل توغو المتصدرة ضيفة على السنغال مطاردتها المباشرة في مباراة قمة في دكار.

وتسعى توغو إلى الحفاظ على سجلها خاليا من الخسارة في 6 مباريات بقيادة مدربها النيجيري ستيفن كيشي. وقال الأخير الذي كان قائدا لمنتخب بلاده في مونديال 1994 في الولايات المتحدة "قيادة توغو إلى المونديال حلم كبير".

بيد ان مهمة التوغوليين لن تكون سهلة أمام السنغال التي فاجأت الجميع العام 2002 بحجزها بطاقة مونديال كوريا الجنوبية واليابان للمرة الأولى في تاريخها على حساب منتخبات عريقة هي المغرب ومصر والجزائر. وتملك توغو 16 نقطة مقابل 14 للسنغال و13 لزامبيا الثالثة التي تخوض اختبارا سهلا أمام ضيفتها مالي صاحبة المركز الأخير. وفي الثانية، تلتقي جنوب إفريقيا المتصدرة مع غانا في جوهانسبورغ في مباراة ثأرية للأولى بعد خسارتها المذلة صفر/3 ذهابا في كوماسي

العدد 1016 - الجمعة 17 يونيو 2005م الموافق 10 جمادى الأولى 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً