أكد وزير الثقافة المصري فاروق حسني لوكالة «فرانس برس» أمس (الأحد) أن لا أحد يعرف حتى الآن مصير لوحة «زهرة الخشخاش» للفنان الهولندي فانسنت فان غوخ التي سرقت صباح أمس الأول (السبت) من متحف محمد محمود خليل في القاهرة فيما تقرر توقيف مسئولين لحين انتهاء التحقيق.
وقال وزير الثقافة المصري «مازالت النيابة الإدارية تقوم بالتحقيقات حول هذه السرقة التي تعتبر الثانية لهذه اللوحة حيث سرقت للمرة الأولى العام 1977 وتم العثور عليها واستعادتها العام 1978». وأشار إلى أنه قرر «توقيف رئيس قطاع الفنون التشكيلية محسن شعلان ومديرة المتحف ريم بهير وكل العاملين في المتحف حتى تنتهي التحقيقات الجارية حول الإهمال والحالة المتردية التي وصل إليها المتحف ونظامه الأمني من أجهزة الإنذار المبكر والكاميرات».
وكان النائب العام عبدالمجيد محمود ألقى بياناً صحافياً إثر زيارته المتحف صباح أمس لمعاينة المكان أكد فيه على أن «قيمة اللوحة تصل إلى 55 مليون دولار أميركي (300 مليون جنيه مصري تقريباً)». وأوضح أنه «من بين 47 كاميرا موضوعة في المتحف لم تكن تعمل سوى 7 كاميرات، إلى جانب ذلك فإن أجهزة الإنذار الموضوعة مع كل لوحة من اللوحات الـ 54 التي يتم عرضها في المتحف كلها معطلة ولا تعمل». وكان مسئولو قطاع الفنون التشكيلية برروا هذه الأعطال بأنهم «لم يجدوا قطع غيار لأجهزة الإنذار» بحسب تصريحات النائب العام.
العدد 2908 - الأحد 22 أغسطس 2010م الموافق 12 رمضان 1431هـ
عكسيه
ممكن يهتم فيها بالكلام وبالفعل بكسرونها من المعامله مثل ماكسرو غيرها واصلا مكانها المتحف واخدوها للشارع فالشمس ولغبار هههههههههههه
الاهتمام
والله اذا كان المتحف مش مهتم بيها يمكن اللي اخدها وعارف قيمتها حيهتم بيها كويس هههههههههههههه