العدد 2908 - الأحد 22 أغسطس 2010م الموافق 12 رمضان 1431هـ

والكوت يعود للتألق بـ «ثلاثية مثيرة» في مرمى بلاكبول

في آخر مرة سجل فيها 3 أهداف في مباراة واحدة ساعد ثيو والكوت منتخب انجلترا على تحقيق انتصار لا ينسى 4/1 على كرواتيا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم وبدا انه وضع بصمته الدولية بعد مشاركته غير المؤثرة في نهائيات 2006.

وفي هذه المباراة التي أقيمت في زغرب العام 2008 وكان عمر والكوت في هذا الوقت 19 عاما اختير لاعب أرسنال على حساب ديفيد بيكهام ونجح بسرعته وقدرته على التسجيل في تحطيم المنتخب الكرواتي وأظهر سبب اختيار مدرب انجلترا في هذا الوقت سفين جوران اريكسون له في قائمة كأس العالم قبل عامين من ذلك.

لكن مزيجا من الإصابات والفشل في تحويل قدرته على الانطلاق بسرعة إلى فرص حقيقية لنفسه أو لزملائه أدى إلى بدء أفول نجمه.

ولم يسجل الجناح الدولي أي هدف دولي منذ ثلاثيته في زغرب بينما أحرز الموسم الماضي أربعة أهداف فقط مع أرسنال. وأمس الأول (السبت) سجل والكوت 3 أهداف للفريق اللندني ليقوده لسحق بلاكبول الوافد الجديد 6/صفر في الدوري الانجليزي الممتاز.

وساهم إخفاقه الغريب في إرسال كرات عرضية دقيقة واختياراته الخاطئة عندما يصبح في أوضاع سهلة للتسجيل في قرار مدرب انجلترا فابيو كابيللو باستبعاده من تشكيلة الفريق في نهائيات كأس العالم 2010.

وأعاد كابيللو ضم والكوت هذا الشهر لمباراة ودية ضد المجر وعلى رغم أنه لم يتألق في استاد ويمبلي إلا انه سيتوق للعودة إلى اختيارات المدرب الايطالي مجددا.

وسيسعد كابيللو بأداء والكوت في مباراة أمس الأول إذ لعب الدور الملهم لأرسنال على رغم انه حصل على مساعدة بطرد لاعب بلاكبول أيان ايفات في الدقيقة 31 عندما كانت النتيجة 1/صفر.

وكان والكوت وضع أرسنال في المقدمة كما سجل الهدف الثالث في الدقيقة 39.

وبين هذين الهدفين صال والكوت وجال بسرعته الفائقة التي أنهكت بلاكبول على رغم انه لم ينه الهجمات جيدا بصورة منتظمة مرة أخرى.

ولم يتحدث أحد حول كراته العرضية غير الدقيقة بعد هدفه الثالث الرائع والذي أظهر فيه لمسة ساحرة واتزانا وإنهاء جيدا للهجمة.

وقال مدافع أرسنال ومنتخب انجلترا السابق مارتن كيون لهيئة الإذاعة البريطانية: «بالنسبة لهذا الهدف الثالث. ركضه بالكرة وتحكمه وطريقة إنهائه للهجمة. لم أشاهد هدفا أفضل من ذلك للاعب انجليزي في السنوات الأخيرة وهذا بالتحديد ما كنا نتوقعه منه منذ رأيناه كلاعب شاب».

وأضاف «هذا أفضل ما شاهدته من ثيو والكوت. الآن هو بحاجة لكي يظهر انه ليس راضيا بذلك فقط ويواصل محاولة تطوير مستواه».

وتابع «قراراته اليوم كانت سليمة. فعل ما كنا نتوقعه منه منذ عامين».

وشعر مدرب أرسنال أرسين فينغر بالسعادة أيضا لما شاهده من لاعب لا يزال عمره 21 عاما فقط.

وقال المدرب الفرنسي: «ما كان جيدا اليوم من ثيو هو اتخاذه القرارات الصحيحة في الثلث الأخير للملعب وكان هادئا أمام المرمى».

وأضاف «لم يساورني أي شك بشأنه. إنه لاعب ذكي لكنه يواصل التطور».

العدد 2908 - الأحد 22 أغسطس 2010م الموافق 12 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً