العدد 2913 - الجمعة 27 أغسطس 2010م الموافق 17 رمضان 1431هـ

العراق: 35 عضواً من «دولة القانون» يهددون بالانشقاق

عناصر من الشرطة العراقية يتفقدون أنابيب النفط خلال قيامهم بدورية راجلة في البصرة
عناصر من الشرطة العراقية يتفقدون أنابيب النفط خلال قيامهم بدورية راجلة في البصرة

هدد 35 عضواً في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي في اتصال هاتفي أجروه في وقت سابق بالائتلاف الوطني الذي يتزعمه رئيس المجلس الأعلى، عمار الحكيم، بترك دولة القانون والالتحاق بأي تحالف سيجمع بين ائتلاف العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي، والائتلاف الوطني بما فيه التيار الصدري، الذي يتزعمه مقتدى الصدر، حسبما ذكرت «وكالة الأخبار العراقية» أمس (الجمعة) على موقعها الإلكتروني. وأشارت الوكالة إلى «وجود خلافات عميقة داخل ائتلاف المالكي، وأن أول هذه الخلافات هو استقالة مدير مكتب المالكي، طارق نجم عبدالله، الذي يوصف بالرجل القوي». من جانب آخر، قال السفير الأميركي الجديد في العراق، جيمس جيفري أمس الأول، إنه يعتقد أن جماعات تدعمها إيران مسئولة عن ربع الخسائر الأميركية في الأرواح في حرب العراق، لكن نفوذ طهران في العراق ليس قوياً كما كان يعتقد.


السفير الأميركي الجديد يتهم إيران بربع الخسائر الأميركية في العراق

35عضواً من «دولة القانون» سينشقون إذا تحالف «الوطني» مع «العراقية»

بغداد - رويترز، أ ف ب

ذكرت «وكالة الأخبار العراقية»، أمس (الجمعة) على موقعها الإلكتروني، أن مصدراً في الائتلاف الوطني الذي يتزعمه رئيس المجلس الأعلى، عمار الحكيم كشف أن «هناك 35 عضواً في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه المالكي قد اتصلوا في وقت سابق بالائتلاف الوطني، معربين عن تصميمهم على ترك دولة القانون والالتحاق بأي تحالف سيجمع بين ائتلاف العراقية الذي يتزعمه إياد علاوي، والائتلاف الوطني بما فيه التيار الصدري، الذي يتزعمه مقتدى الصدر».

وأشار المصدر إلى «وجود خلافات عميقة داخل ائتلاف المالكي على خلفية إصراره على ترشيح نفسه لرئاسة الحكومة المقبلة، وأن أول دخان نار هذه الخلافات هو استقالة مدير مكتب المالكي، طارق نجم عبد الله، الذي يوصف بالرجل القوي في مكتب رئاسة الوزراء وحزب الدعوة وائتلاف دولة القانون».

و أكد القيادي في حزب الدعوة، علي الأديب أن «أية مفاوضات سياسية لم تجر خلال دعوة الإفطار التي كان قد دعا إليها المالكي»، بينما أوضح نائب رئيس الجمهورية، عادل عبد المهدي أن موقف الائتلاف الوطني لم يتغير بشأن ترشيح المالكي، وهذا ما شدد عليه التيار الصدري الرافض بقوة لترشيح المالكي لرئاسة الحكومة المقبلة.

من جانب آخر، قال السفير الأميركي الجديد في العراق، جيمس جيفري أمس الأول، إنه يعتقد أن جماعات تدعمها إيران مسئولة عن ربع الخسائر الأميركية في الأرواح في حرب العراق لكن نفوذ طهران في العراق ليس قوياً كما كان يعتقد.

وقال السفير إن طهران لم تكن قادرة على حسم نتيجة محادثات تشكيل حكومة ائتلافية عراقية جديدة في أعقاب انتخابات مارس/ آذار رغم الجهود التي بذلتها والاعتقاد السائد على نطاق واسع بأنها حظيت بنفوذ لم يسبق له مثيل في العراق بعد الغزو.

وقال جيفري «تقديري الخاص الذي يقوم على الحدس وحده هو أن ما يصل إلى ربع الخسائر البشرية الأميركية وبعض الحوادث الأكثر ترويعاً التي خطف فيها أميركيون... يمكن أن تنسب دون شك إلى هذه الجماعات الإيرانية».

وقال إن إيران سعت إلى استخدام وكلاء عراقيين لزعزعة استقرار العراق وجعله مكاناً غير مريح للقوات الأجنبية.

أمنياً، أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس (الجمعة) مقتل ثلاثة من عناصر الصحوة وجرح ثلاثة آخرين في هجوم مسلح استهدف الخميس نقطة تفتيش للصحوة التي تقاتل تنظيم «القاعدة» في محافظة صلاح الدين، شمال بغداد.

وقال مصدر في شرطة الشرقاط إن «ثلاثة من عناصر الصحوة قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في هجوم مسلح استهدف في ساعة متأخرة من ليلة الخميس نقطة تفتيش للصحوة».

ويأتي الهجوم ضمن سلسلة هجمات استهدفت عناصر الصحوة خلال الأيام الأخيرة، وأدى آخرها إلى مقتل ستة من مقاتليها واستهدف مقراً للصحوة في بلدة المقدادية الواقعة في محافظة ديالى (شمال شرق بغداد).

و في السياق نفسه، أعلن مصدر في شرطة محافظة واسط جنوب بغداد الجمعة اعتقال ثلاثة «إرهابيين» ضالعين بالتخطيط لتنفيذ الهجوم الانتحاري الذي نفذه انتحاري سوداني ضد شرطة الكوت الأربعاء الماضي.

وقال آمر فوج طوارئ شرطة واسط، المقدم عزيز لطيف الإمارة لوكالة «فرانس برس» أن «قواتنا اعتقلت فجر اليوم ثلاثة إرهابيين عراقيي الجنسية من منزل في قرية الخناسة جنوب ناحية المدائن» جنوب بغداد.

وأضاف أن «الإرهابيين اعترفوا بالتخطيط لتنفيذ الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقراً للشرطة وسط مدينة الكوت الأربعاء»، مؤكداً أن «الانتحاري الذي ينتمي للتنظيم الإرهابي ذاته سوداني الجنسية».

كما عثر على مصنع لتفخيخ السيارات في المنزل ذاته، وفقاً للمصدر.

وفي الفلوجة، أعلن قائد شرطة المدينة، العميد فيصل العيساوي اعتقال اثنين من الأعضاء البارزين في تنظيم القاعدة داخل منزل في حي المختار (وسط)».

وأكد أن الإرهابيين اعترفوا بالوقوف وراء الهجمات التي نفذت خلال الأيام الماضية وبينها الهجمات التي استهدفت قوات الأمن في الفلوجة والرمادي الأربعاء» الماضي.

العدد 2913 - الجمعة 27 أغسطس 2010م الموافق 17 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 3 | 6:07 ص

      نعم للحكيم

      المالكي دكتاتوري ويجب ان لا يتمسك بالرئاسه لانه لا احد يريده

    • زائر 2 | 2:24 ص

      وينك ياجنوساني

      حلل لنل اسباب نفود ايران في العراق؟ عفية عليك اعطنا الجواب عفية....

    • زائر 1 | 12:58 ص

      ذكاء .

      قبل لا يضيغون يوم أعرفوا مصيرهم الى الزوال من ظمن حزبهم قالوا اندور ملاذ للقمة العيش ونحمل ويانه مبادءنه وافكارنه وولائنه لم نهوى .

اقرأ ايضاً