العدد 2913 - الجمعة 27 أغسطس 2010م الموافق 17 رمضان 1431هـ

نتنياهو يقترح عقد لقاءات ثنائية مع عباس

فلسطينيات يؤدين صلاة الجمعة الثالثة في شهر رمضان بالمسجد الأقصى    (أ. ف. ب)
فلسطينيات يؤدين صلاة الجمعة الثالثة في شهر رمضان بالمسجد الأقصى (أ. ف. ب)

أفاد مصدر في الحكومة الإسرائيلية أمس (الجمعة) أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض عقد لقاءات ثنائية «مرتين في الشهر» مع عباس، وذلك بعد بدء المفاوضات المباشرة. وتواجد الموفد الأميركي دينيس روس في القدس أمس، في محاولة لحلحلة الخلافات بشأن الاستيطان قبل لقاءات الثاني من سبتمبر/ أيلول المقبل في واشنطن.

وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي كبار مستشاريه أمس الأول (الخميس) باقتراحه القاضي بعقد لقاءات نصف شهرية مع عباس، وهو الاقتراح الذي نقل إلى واشنطن، مؤكداً أنه من أجل إنجاح المفاوضات «من الضروري أن تتم بين قادة» وبأكبر قدر ممكن من التكتم، بحسب المصدر الحكومي.


الرئيس الفلسطيني: متمسكون بالمفاوضات ولن نخسر شيئاً إذا فشِلَت

نتنياهو يقترح عقد لقاءات ثنائية نصف شهرية مع عباس

القدس المحتلة، صنعاء - أ ف ب

يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن يتولى شخصياً إدارة مفاوضات السلام المباشرة التي ستستأنف في الثاني من سبتمبر/ أيلول المقبل في واشنطن، مفضلاً اللقاءات الثنائية المنتظمة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن).

وأفاد مصدر حكومي أمس (الجمعة) أن نتنياهو عرض عقد لقاءات ثنائية «مرتين في الشهر» مع عباس، وذلك بعد بدء المفاوضات المباشرة. والجمعة أيضاً، تواجد الموفد الأميركي دينيس روس في القدس في محاولة لحلحلة الخلافات بشأن الاستيطان قبل لقاءات الثاني من سبتمبر.

وهذه القمة المرتقبة في واشنطن بحضور عباس ونتنياهو ستعطي إشارة انطلاق المفاوضات المباشرة الإسرائيلية الفلسطينية برعاية الرئيس الأميركي باراك أوباما بعد عشرين شهراً من التوقف. وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي كبار مستشاريه أمس الأول (الخميس) باقتراحه القاضي بعقد لقاءات نصف شهرية مع عباس، وهو الاقتراح الذي نقل إلى واشنطن، مؤكداً أنه من أجل إنجاح المفاوضات «من الضروري أن تتم بين قادة» وبأكبر قدر ممكن من التكتم، بحسب المصدر الحكومي.

وأوضح رئيس الوزراء «أن مفاوضات جدية في الشرق الأوسط تتطلب أن تجرى مباشرة وبتكتم وبشكل متواصل». وهذه المفاوضات ستتناول تسوية نهائية للنزاع، في حين أن خلافات أساسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين حالت دون التوصل إلى تسوية حتى الآن بعد 17 عاماً من المحادثات.

وبدأ نتنياهو مساء أمس الأول تشكيل فريقه للتفاوض كما جاء في بيان صادر عن مكتبه. وسيتولى قيادة هذا الفريق مندوب رئيس الوزراء الخاص إلى المفاوضات المحامي إسحاق مولخو المكلف منذ أشهر عدة بإجراء اتصالات مع واشنطن تمهيداً لاستئناف المحادثات.

وهذا المقرب من نتنياهو المعتاد على مهمات حساسة، كان أول مستشاري رئيس الوزراء الذي التقى الزعيم الفلسطيني التاريخي ياسر عرفات في العام 1996 أثناء ترؤس رئيس حزب الليكود الحكومة الإسرائيلية للمرة الأولى.

إلى ذلك، أكد الرئيس الفلسطيني من صنعاء الليلة قبل الماضية تمسكه بالمضي في المفاوضات المباشرة التي دعت إليها اللجنة الرباعية، وأن الفلسطينيين لن يخسروا شيئاً إذا لم تتجاوب إسرائيل وفشلت هذه المفاوضات.

وقال أبومازن عقب لقائه مع الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في صنعاء «إذا إسرائيل وافقت على أن تسير إيجابياً في هذه المفاوضات فأهلاً وسهلاً ونحن طلاب سلام نريد أن نصل إلى السلام، وإذا لم ترد لن نخسر شيئاً». وفيما يتعلق بمواقف القوى والحركات الفلسطينية المعارضة للمفاوضات المباشرة قال عباس «نحن نحترم الرأي والرأي الآخر... ما دمنا في ساحة ديمقراطية».

وأبدى عباس استعداده للقاء قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) «إذا ذهبوا لتوقيع الاتفاق» في إشارة إلى ورقة المصالحة المصرية بين حركتي «فتح» و»حماس». وقال في هذا السياق «نحن دائماً نقول لهم اذهبوا وقعوا الاتفاق وغداً نذهب إلى حكومة مباشرة، حكومة وحدة وطنية، ثم نذهب إلى الانتخابات ونترك الأمر لصندوق الاقتراع».

وأشار عباس إلى أنه بحث مع الرئيس اليمني تطورات دعوة الرباعية الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للمفاوضات المباشرة.

في سياق آخر، نشرت الشرطة الإسرائيلية أمس تعزيزات في القدس المحتلة وذلك بمناسبة صلاة الجمعة، الثالثة في شهر رمضان، في المسجد الأقصى، على ما أفاد متحدث باسمها. وقال المتحدث شموليك بن روبي «نشرنا ألفي شرطي لمواجهة أي احتمال كما فعلنا يومي الجمعة الماضيين». وأضاف أن الشرطة «لا تتوقع حدوث اضطرابات بشكل خاص» لدى خروج المصلين من المسجد.

وأدى عشرات آلاف الأشخاص الأسبوع الماضي صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وتفرقوا بهدوء تحت رقابة مشددة من الشرطة الإسرائيلية. إلا أن صدامات وقعت فجر أمس الأول بين مستوطنين مدعومين بقوات الاحتلال وفلسطينيين من سكان حي سلوان.

العدد 2913 - الجمعة 27 أغسطس 2010م الموافق 17 رمضان 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 1 | 8:45 م

      قضية الشرق الاوسط

      امريكا اسرائيل فلسطين مصر الاردن والاتحاد الاروبى العرب روسيا الامم المتحدة، الكل يعلم مدى اهمية قضيةالشرق الاوسط، وتشعباتها الخطيرة، الممتدة عبر سنين طويلة فيها الحروب والعنف والاتفاقيات والمعاهدات والاختراقات الامنية والارهاب والجرائم الحربية والتوترات الحدودية والتهديدات ومازال هناك الخطر ... ومازال هناك العمل من اجل السلام.

اقرأ ايضاً