حاول متمردو حركة «الشباب المجاهدين» أمس (السبت) السيطرة على طريق استراتيجي في مقديشو وخاضوا في سبيل ذلك معارك مع القوات الحكومية الصومالية المدعومة من قوات الاتحاد الإفريقي. وخلفت هذه المعارك مساء (الجمعة) 11 قتيلاً بين المدنيين وقال شهود إن المعارك اندلعت في قطاعي هودان وهولواداغ. وقال مختار حسن نور احد السكان لوكالة «فرانس برس»، «قتل العديد من الأشخاص في حين قتل ستة مدنيين بقذيفة هاون وسقط ثلاثة في تبادل لإطلاق النار. لقد فرت جميع الأسر من حي سيغال ولم يعد يوجد فيه احد هذا الصباح».
وقال شاهد آخر إن مدنيين آخرين قتلا في حي بكارا. وأوضح أبشير موسى «لم ننم طوال الليلة قبل الماضية، تحصنت الأسر في منازل متينة، رأيت مدنيين قتلا بشظايا القذائف». وارتفعت بذلك حصيلة القتلى المدنيين في المعارك الأخيرة التي اندلعت (الاثنين) الماضي إلى أكثر من 80 قتيلاً.
ويركز متمردو «حركة الشباب» الموالون لـ «القاعدة» هجماتهم على آخر طريق استراتيجي تسيطر عليه القوات الحكومية والإفريقية في مقديشو. ويشكل طريق مكة المكرمة الطريق الوحيد للمرور والتزود الذي يربط المطار بمقر الرئاسة الصومالية فيلا صوماليا. وقال المسئول الأمني الحكومي، محمد آدن لوكالة «انسحب مقاتلون من أنصار الطرق الصوفية وموالون للحكومة من سيغال (في قطاع هودان) في وقت متأخر الجمعة غير أننا عززنا القطاع بوحدات مزودة بأسلحة ثقيلة والوضع أصبح الآن تحت سيطرتنا».
وأضاف «تواصل إطلاق النار المتقطع ويحاول الناشطون الإسلاميون الوصول إلى طريق مكة المكرمة، لكن بإمكاني أن أؤكد لكم أنهم لن ينجحوا في ذلك أبداً». وقال سكان إن إطلاق النار المتقطع كان متواصلاً بعيد ظهر (السبت). من ناحية أخرى، قضت محكمة في مدينة كريستشيرش في نيوزيلندا (الجمعة) بالسجن تسع سنوات على لاجئة صومالية بعد إدانتها بمحاولة خطف طائرة. وأقرت عائشة علي (36 عاماً) بالذنب في محاولة خطف الطائرة التي تسع 19 راكباً أثناء قيامها برحلة محلية. واستخدمت عائشة واحداً من ثلاثة سكاكين كانت بحوزتها على متن الطائرة أثناء رحلتها من مدينة بلينهيم إلى كريستشيرش في فبراير/ شباط العام 2008 لمحاولة إجبار الطيار على التوجه إلى استراليا بدلاً من ذلك
العدد 2914 - السبت 28 أغسطس 2010م الموافق 18 رمضان 1431هـ