أهابت وزارة الخارجية البحرينية بالمواطنين عدم السفر حاليا إلى مملكة تايلند، نظرا إلى الظروف السياسية وتصاعد الاضطرابات فيها التي أدت إلى إعلان حال الطوارئ هناك. وأوضح مدير الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية يوسف أحمد أنه حرصا من الوزارة على سلامة المواطنين فإنها تنصح بعدم السفر إلى هناك إلا في حالات الضرورة القصوى؛ وذلك ضمانا لأمنهم وسلامتهم.
وفي وسط بانكوك، أطلقت القوات التايلندية النار على متظاهرين مناهضين للحكومة أمس (الإثنين) وردَّ المتظاهرون بإطلاق قنابل حارقة.
وقرب وقت الغروب تقدم الجنود داخل منطقة يسيطر عليها المتظاهرون عند مقر الحكومة فيما بدا أنه الدفعة الأخيرة لإنهاء مظاهرات اجتاحت البلاد التي مازالت ترزح تحت وطأة اضطرابات سياسية شهدتها العام الماضي. وفي نقطة معينة اصطف نحو 200 جندي عبر طريق مدعومين بنحو 200 من قوات مكافحة الشغب. وأقام الجيش حواجز طرق لوقف أصحاب القمصان الحمراء.
المنامة - بنا
أهابت وزارة الخارجية بالمواطنين عدم السفر حاليا إلى مملكة تايلند، نظرا للظروف السياسية وتصاعد الاضطرابات فيها، ما أدى إلى إعلان حال الطوارئ هناك.
وأوضح مدير الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية يوسف احمد أنه حرصا من الوزارة على سلامة المواطنين فإنها تنصح بعدم السفر إلى هناك إلا في حالات الضرورة القصوى وذلك ضمانا لأمنهم وسلامتهم.
ودعا مدير الإدارة القنصلية المواطنين الموجودين في مملكة تايلند إلى سرعة الاتصال بسفارة مملكة البحرين لدى بانكوك على هاتف رقم: 0066835105184 - 0066816826165، وتزويدها بعناوينهم وأرقام اتصالاتهم وذلك تحسبا لأي طارئ لا قدر الله، وكذلك يمكن للمواطنين من داخل مملكة البحرين الاتصال على هاتف رقم: 17227555.
دعت وزارة الخارجية المواطنين الراغبين في السفر أثناء إجازة الصيف إلى سرعة التقدم بطلبات حصولهم على تأشيرات سفر إلى سفارات الدول المعتمدة لدى المملكة قبل بدء الإجازة، وذلك تحاشيا للتأخير الذي قد ينتج بسبب الضغط في طلب التأشيرات الذي تتعرض له هذه السفارات خلال فترة الإجازة.
ودعا مدير الإدارة القنصلية بوزارة الخارجية يوسف أحمد الطلبة البحرينيين الراغبين في استكمال دراساتهم الجامعية في الخارج إلى سرعة التقدم بطلبات الحصول على التأشيرات المطلوبة، وتجهيز جميع متطلباتها.
وحث مدير الإدارة القنصلية المواطنين المسافرين على ضرورة الحصول على عناوين وأرقام اتصال سفارات مملكة البحرين في الخارج من خلال موقع الوزارة الالكتروني www.mofa.gov.bh، وذلك للاتصال بها في حال تعرضهم لظروف طارئة لا قدر الله.
بانكوك، برلين - د ب أ، رويترز
أطلق الجنود التايلنديون طلقات نارية على محتجين يقودون حافلات باتجاههم واستخدموا الغاز المسيل للدموع ضد متظاهرين أغلقوا ملتقى طرق رئيسيا بالعاصمة بانكوك أمس (الإثنين) في تصعيد كبير للعنف السياسي في المملكة.
وقالت السلطات الطبية إن عشرات الأشخاص تلقوا رعاية طبية لمداواة جروحهم بعد أن حاولت القوات إخلاء ملتقى طرق رئيسي في منطقة نصب النصر «فيكتوريا مونومنت» سيطر عليه متظاهرون مناهضون للحكومة. ووصل العشرات من «أصحاب القمصان الحمراء» على متن درجات نارية إلى تقاطع الطرق فيما يبدو أنه تعزيز للمحتجين الذي لا يزالون يحتلون المنطقة بعد ظهر أمس.
وأطلق جنود، أحضر معظمهم من الحدود مع كمبوديا، طلقات تحذيرية في الهواء وأطلقت شرطة مكافحة الشغب الغاز المسيل للدموع في مسعى لتفريق المتظاهرين.
وتحرك الجيش في وقت مبكر أمس فيما يبدو أنها بداية بطيئة ولكنها قوية لعملية قمع متوقعة للمتظاهرين المؤيدين لرئيس الوزراء السابق ثاكسين شيناواترا الذين أغلقوا معظم أنحاء وسط العاصمة بانكوك. ووقعت اشتباكات قبيل فجر أمس قرب نصب النصر التذكاري الذي يبعد قليلا عن مركز الاحتجاجات التي تطوق مقر الحكومة.
وقال شهود العيان في المنطقة إن الوضع مازال متوترا إلى حد كبير. وسخر المتظاهرون الذين يطلقون على أنفسهم «أصحاب القمصان الحمراء» من القوات وأعادوا تجميع أنفسهم. وقال المتحدث باسم الجيش الكولونيل سانسيرن كايوكامنرد إن 300 متظاهر كانوا متواجدين في المنطقة التي تحركت إليها القوات الأمنية. وأضاف المتحدث أن القوات حاولت في البداية التفاوض مع المتظاهرين الذي يعتقد بأنهم مسلحون بقنابل حارقة (مولوتوف) والغاز المسيل للدموع.
وذكرت صحيفة «نيشن» التايلندية أن عملية التفاوض فشلت بعدما حاول بعض المتظاهرين أن يصدموا الجنود بالحافلات. ونقلت «نيشن» عن سانسيرن قوله «اضطرت القوات لإطلاق النيران في الهواء... والرد على المحتجين».
وذكرت الشرطة أن نحو 30 ألف متظاهر أغلقوا العديد من تقاطعات الطرق بالقرب من مقر الحكومة واستولوا على عدة حافلات عامة ونصبوا حواجز مؤقتة على الطرق. وقال سانسيرن إن السلطات ستتخذ مزيدا من الإجراءات.
وابتعد بعض الصحافيين التايلنديين عن منطقة الاحتجاجات قائلين إنهم تعرضوا للتهديد من جانب أصحاب القمصان الحمراء الذين شكوا أن تقاريرهم لم تتطرق إلى وحشية قوات الجيش المزعومة كما قللت من عدد المتظاهرين.
وكان رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا أعلن أمس الأول حال طوارئ في العاصمة بانكوك والأقاليم المحيطة بها في محاولة لإخماد الاحتجاجات المناوئة للحكومة التي أجبرت السلطات على إلغاء قمة لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في اليوم السابق.
في هذه الأثناء، اندلعت نيران في مبنى بالقرب من مركز احتجاجات مناهضة للحكومة التايلندية في العاصمة بانكوك وقالت قناة تلفزيونية محلية إن قنبلة حارقة أدت إلى نشوب الحريق.
وذكر مصور من وكالة «رويترز» إن طابقين بأحد جوانب مبنى لجنة التعليم المهني المكون من ثلاثة طوابق احترقا، مضيفا «يبدو أن النيران تنتشر». وأحرقت حافلات كثيرة في طرق مؤدية إلى مقر الحكومة التايلندية إذ يعتصم محتجون منذ نهاية مارس/ آذار للمطالبة باستقالة رئيس الوزراء الذي يقع مكتبه في المقر.
إلى ذلك حذرت وزارة الخارجية الألمانية رعاياها من السفر إلى بانكوك بسبب الاشتباكات التي تشهدها تايلند بين الجيش ومعارضي الحكومة. وناشدت الوزارة في موقعها الإلكتروني أمس المواطنين الألمان بـ «التخلي عن الرحلات غير الضرورية إلى بانكوك». وأوصت الوزارة بتجنب المظاهرات والتجمعات البشرية في تايلند إذ إنه من غير المستبعد أن تتجدد تلك الاشتباكات.
العدد 2412 - الإثنين 13 أبريل 2009م الموافق 17 ربيع الثاني 1430هـ