ذكرت مصادر وثيقة الصلة بعمليات الحفر التي تقوم بها شركات عالمية في مياه البحرين الإقليمية أن شركة «أكسيدنتال» (Occidental) أكملت حفر أول بئر لها في «خليج سلوى» الواقع في مياه البحرين الجنوبية، وهو القاطع رقم 4، ولكن المصادر تضاربت بشأن التقييمات الأولية لنتائج الحفر التي قامت بها الشركة الأميركية العملاقة.
كما ذكرت المصادر أن الشركة التايلندية بي تي تي أنهت مسوحات في منطقة الجارم في شمال البحرين، وأنها تستعد لحفر البئر الأولى لها في المنطقة، أسوة ببقية الشركات التي حازت على مناقصات من الهيئة الوطنية للنفط والغاز في المملكة. وأبلغ أحد المصادر، الذي رغب في عدم ذكر اسمه، «الوسط» أن أكسيدنتال، وهي رابع أكبر شركة نفطية أميركية، حفرت البئر الأولى في منطقة سلوى، وأنها في مرحلة تقييم النتائج الأولية لعملية الحفر والتي قد تستغرق عدة أشهر.
وأفاد المصدر أن «حفر البئر الأولى انتهى، وبقى تقييم النتائج. إلى الآن لم تصل الشركة إلى نتائج ملموسة في تقييماتها على وجود كميات تجارية من النفط والغاز». لكنه أضاف «التقييم يأخذ عدة أشهر، وسيكون لديهم تصور أكيد بنهاية العام الجاري بسبب أن عمليات الاستكشاف عمليات معقدة تدخل فيها التكنولوجيا».
غير أن مصدر آخر بيَّن أن «أكسيدنتال» لم تر شواهد إيجابية بعد عملية الحفر تجعل المسئولين في الشركة يعتقدون بإمكانية وجود نظام نفطي بشكل تجاري في المنطقة.
وقد شرح أحد الخبراء النفطيين، أن وجود الطبقة المنتجة، ومصيدة النفط أو مهاجرة النفط إلى المنطقة، هي أمور تدل على وجود نظام نفطي (Petroleum System)، وهذا الذي قد تفتقده المنطقة المعنية.
وفازت شركة أوكسيدنتال بالقواطع رقم 1و 3 و4 في المياه الإقليمية لمملكة البحرين، في حين حصلت الشركة التايلندية بي تي تي على القاطع رقم 2، وينتظر أن تقوم بحفر أول بئر في نهاية العام 2010.
وقد جرت 6 محاولات للبحث عن النفط والغاز في السابق في بعض القواطع، ولكن جميع هذه المحاولات لم تتكلل بالنجاح. غير أنه بسبب وجود التقنية الحديثة فإن الأمل في اكتشافات جديدة لايزال موجوداً.
وأوضح الخبير النفطي، أنه عندما اكتشفت البحرين النفط في العام 1932 كانت هناك كميات ضخمة يمكن استخرجها بسهولة، وقد تتدفق كميات من النفط أثناء الحفر. لكن هذا الأمر انتهى الآن ولا يوجد مثل ذلك ليس في البحرين فقط وإنما في بقية دول العالم «وهناك مقولة وهي
(Easy Oil Is Over)»، أي أن النفط السهل انتهى».
وتم اكتشاف النفط في البحرين أولاً في منطقة الصخير في المنطقة الجنوبية، وهي أول بئر نفطية يتم اكتشافها في دول الخليج العربية في العام 1932، قبل أن تتوالى الاكتشافات في الدول المجاور، في حين ظلت البحرين أصغر منتج في دول الخليج.
وكان ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير، سلمان بن حمد آل خليفة قد دشن رسمياً شركة «تطوير البترول»، وهي مشروع مشترك بين الهيئة الوطنية للنفط والغاز وشركة «مبادلة للتطوير» في دولة الإمارات العربية المتحدة، والشركة الأميركية العملاقة أكسيدنتال بهدف البحث عن موارد النفط والغاز.
ويرى مسئولون أن إنشاء الشركة النفطية يمثل حقبة جديدة في سبيل نقل البحرين إلى مصاف دول المنطقة من حيث إنتاج النفط عن طريق الاستكشافات المتواصلة.
من ناحية أخرى، أفادت المصادر أن شركة بي تي تي التايلندية تحاول في الوقت الحاضر البدء في مشروع الحفر في منطقة الجارم في شمال البحرين وهو القاطع رقم 2، بعد اكتمال المسح في المنطقة، وأن الشركة «هي في طور تحليل البيانات، وتفسيرها «وبناء على النتائج سترى أي منطقة يوجد بها إمكانية مصائد النفط».
وتنتج البحرين في الوقت الحاضر نحو 38 ألف برميل من حقولها البرية، وتتسلم نحو 150 ألف برميل من النفط الخام من حقل أبوسعفة البحري، الذي تشترك في ملكيته البحرين والمملكة العربية السعودية. كما تستورد المملكة نحو 200 ألف برميل من النفط الخام من السعودية لتصفّيه في المصفاة التي تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 260 ألف برميل يومياً. ومصفاة النفط هي أقدم مصفاة للتكرير في المنطقة، وبدأ تشغيلها في العام 1936.
ومن المنتظر أن ترسي الهيئة الوطنية للنفط والغاز مناقصة الغاز العميق على إحدى الشركتين اللتين تأهلتا وهما شركة أكسيدنتال والشركة الكندية Canadian natural resources قبل نهاية العام الجاري.
العدد 2922 - الأحد 05 سبتمبر 2010م الموافق 26 رمضان 1431هـ
ما نريد نفط
ما نريد نفط انريد سمك .. كل هذه العمليات لاستكشاف النفط مضرة للبيئة البحرية .. احنه مو ناقصين مضرة في معيشتنه وغير مبروك على المتنفذين اذا طلع نفط في هذه الاماكن
؟؟؟؟؟؟
اكتشفوا او ما اكتشفوا ما لينا في الغنم تيس.
في النفط الاولى اكتشفت البحرين
في المستوى المعيشي للاسف اقولكم الذكي يفهم الي في بالي وكملوا مقالي