كاد التضامن يحصد أول 3 نقاط لولا قذيفة لاعب الاتحاد محمد عبدالوهاب التي هيأها له محمد عبدالغني أمام حدود منطقة الجزاء، فأطلقها قوية استقرت على يسار الحارس في المرمى عند الدقيقة 45 من الشوط الثاني محرزا هدف التعادل الثالث، ومعه حصد التضامن أول نقطة له في الدوري. فيما واصل الاتحاد نزيف النقاط وحقق التعادل الرابع له في دوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف) رافعا رصيده إلى (4 نقاط). وخرج الفريقان بالتعادل بثلاثة أهداف لكل منهما. إذ بدأ الاتحاد بهدف أحرزه حسين عبدالجبار عند الدقيقة 12، فيما عادل محمد حسين محفوظ عند الدقيقة 37 النتيجة في الشوط الأول. وفي الشوط الثاني تقدم الاتحاد بهدف ثانٍ أحرزه محمد عبدالغني في الدقيقة 19، فيما عادل التضامن بهدف سيدشبر مكي عند الدقيقة 24، وأضاف حسين محفوظ من التضامن الهدف الثالث عند الدقيقة 37، ولكن محمد عبدالوهاب خطف التعادل في الوقت القاتل من عمر المباراة عند الدقيقة 45.
جاءت المباراة متوسط المستوى ومتكافئة في فرصها وأدائها الفني ونتيجتها التي انتهت عليها المباراة، إذ كان الشوط الثاني أفضل من سابقة الأول من الناحية الفنية. وعلى رغم الأهداف الستة التي تم إحرازها فإنه كانت هناك الكثير من الفرص السهلة تمت اضاعتها من الفريقين، ومنها بعض الانفرادات بالمرمى.
عموما لم يستطع التضامن حماية مرماه في الدقائق الأخيرة ليخرج باول فوز، ولكن هذا الطموح تبدد واكتفى بالتعادل.
خلال المباراة واثناء التبديل للاعبي الفريقين او اثناء اشارة الحكم الرابع الدولي علي السماهيجي للوقت بدل الضائع، لم تكن هناك اللوحة الخاصة بذلك، وذلك يرجع لخلل فني في إضاءة الأرقام مع ان اللوحة مشحونة بالطاقة، ولكن الخلل فيها لم يجعلها تعمل، فاضطر السماهيجي لأن يستخدم يده للإشارة للتبديل واخبار الفريقين بدقائق الوقت بدل الضائع.
كما أن المباراة شهدت غياب سيارة الإسعاف والمسعفين، ما جعل اختصاصي العلاج الطبيعي في نادي الاتحاد ينقل لاعبه المصاب حسين عبدالجبار إلى خارج الملعب محمولا بأيدي 6 أشخاص بدلا من الحاملة التي تنقل اللاعبين المصابين إلى خارج الملعب.
العدد 2412 - الإثنين 13 أبريل 2009م الموافق 17 ربيع الثاني 1430هـ