واصلت السلطات الباكستانية أمس (الاثنين) جهودها لتحويل مسار السيول عن مدينتين يصل عدد سكانهما إلى 360 ألف نسمة في جنوب البلاد، بعد شهر ونصف الشهر من بدء الفيضانات التي دمرت 20 في المئة من أراضي البلاد وألحقت أضراراً بأكثر من 18 مليون نسمة. وأعلن وزير الري في السند جام سيف الله داريجو «أن الوضع خطير نسبياً في مدينتي جوهي ودادو» على مقربة من طرفي وادي السند. وأوضح «أن المياه على بعد 20 كلم من دادو، لكننا لا نستبعد تهديداً خطيراً على هذه المدينة». وعلى بعد بضعة كيلومترات، في جوهي، وهي مدينة صغيرة فر 80 في المئة من سكانها، الوضع أسوأ، كما أكد إقبال مأمون المسئول الكبير في إدارة إقليم دادو.
ويقدر عدد سكان المدينتين بـ 360 ألف نسمة، لكن سكان دادو لم يغادروا منازلهم لأن السلطات طلبت منهم فقط البقاء على استعداد لأية عملية إجلاء محتملة. وعلق ام. داريجو بالقول «إننا نقوم بكل شيء لإنقاذ دادو وجوهي»، مقراً مع ذلك بأن المياه غمرت قرى أخليت من سكانها في الضواحي. وأضاف «إننا نستخدم كل الموارد الممكنة لتعزيز السدود». وفي كارثة أخرى، أسفرت انزلاقات للتربة نجمت عن أمطار غزيرة عن مقتل 37 شخصاً واعتبار 23 في عداد المفقودين وأكثر من أربعين ألفاً منكوبين خلال اليومين الماضيين في غواتيمالا بعد أربعة أشهر على مرور عاصفة استوائية أدت إلى مقتل 165 شخصاً وأوقعت مليار دولار من الأضرار.
كما مددت السلطات النيوزيلندية أمس حال الطوارئ في كرايستشيرتش، ثاني أكبر مدن البلاد، بعد الزلزال العنيف الذي ضربها وتسبب بأضرار جسيمة من دون تسجيل سقوط قتلى، كما انتشر الجيش في وسط المدينة بعد حظر الدخول إليه.
العدد 2923 - الإثنين 06 سبتمبر 2010م الموافق 27 رمضان 1431هـ