صحيفة "الحياة" - النسخة السعودية - 8 سبتمبر 2010
تحديث: 12 مايو 2017
في خطوة احترازية من مؤسسة «الإسلام اليوم»، حجب القائمون عليها قسم الفتاوى أمس الذي يحوي نصف مليون فتوى، تجنباً لحجب الموقع بالكامل من قبل هيئة الاتصالات السعودية. وكتبت المؤسسة على موقعها «نعتذر عن استقبال الاستفتاءات وإصدار الفتاوى إلى إشعار آخر».
وتأتي مبادرة «الإسلام اليوم» في الوقت الذي أغلقت فيه هيئة الاتصالات عدداً من المواقع الإسلامية كـموقع «الإسلام سؤال وجواب»، وموقع «قاضي نت». كما توالت معلومات تشير إلى أن هناك قائمة من المواقع الإسلامية سيطاولها الحجب، استجابة لأمر ملكي يقضي بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء.
وعلى رغم أن المشرف العام على «الإسلام اليوم» الدكتور سلمان العودة يؤكد دوماً أن ما يطرحه يمثّل رأياً واستشارة أكثر من كونه فتوى، إلا أنه فضل حجب قسم الفتاوى وعدم الرد على أكثر من أربعة آلاف سؤال يومياً وفقاً لحديث أحد المطلعين على المؤسسة (فضّل عدم ذكر اسمه)، حتى تخرج آلية تنظيم الفتوى والتي يتوقع طرحها من قبل هيئة كبار العلماء بعد عيد الفطر المبارك.
الي زهراء
احترمي روحج ونتو عاد الي ماتكفرون ولا تلعنون ولعنز ماجوف ......
خطوة جريئة
الحمد لله ... وأتمنى أن يتم تنظيف فتاوى الطائفتين الشيعية والسنية من الرواسب التي تعكر الصفو ، للتتوحد صفوف المسلمين في وجه أعداء الدين.
حبذا لو تحذف فتاوى التاريخ الكبرى ايضا لضررها على الدين
التي جعلت الحق باطلا والباطل حقا من قبيل (اجتهد فاخطأ) التي زور بها التاريخ.
لانها خرابيط و سخافتا من عقول متحجرة
وزين مايسون فيهم لاعبين بالاسلام لعبه يخرربطون ويهرون على كيفهم يحللون الحرام ويحرمون الحلال
وفقك الله
وفقك الله يادكتور سلمان.. منهجك منهج الوسطيه السمحه. اللهم و فقه و سدد رأيه و انصره و بارك لنا و للمسلمين المؤمنين بالله و اليوم الآخر و كل رمضان و الجميع من المغفورين التائبين العابدين الراضين بقضاء الله و قدره.. و أعيادكم سعيده و فرحتكم مديده.
خطوة جيدة وأتمنى أن..
خطوة جيدة ونتمنى من مكتب الأبحاث العقائدية التابع لسماحة آية الله السيستاني أن يقوم بنفس الخطوة.
لا تعليق
اللهم فك كل ...........................ز
الله اكبر و اعلى
في هذا الزمان اصبح ظهور هؤلاء الاشخاص في الفضائيات يشكل مشكلة للناس و هؤلاء هم سبب البلاوي ع الامة .
أصبحنا وأصبح الملك لله
ما شاء الله، خير عندنا وعندهم!
نتمنى ان يتم التخلص من الفكر التكفيري الذي شوهة الاسلام وسمعة المسلمين
الفكر التكفيري الذي سفك دماء الابرياء في جيع انحاء العالم هو المشكلة الاساسية التي يعاني منها العالم الاسلامي والبشرية جمعاء.
.
نرجوكم ثم نرجوكم العمل الجاد على التخلص من هذا الفكر الكارثي الشيطاني المسئ للاسلام والانسانية.
.
فكلكم محاسبون يوم القيامة ومسؤولون عن دماء الابرياء التي سالت نتيجة هذا الفكر الابليسي.
.
هداكم الله للخير والصلاح.