أعاد لقاء جماهيري كبير استضافه نادي المحرق مساء أمس الحديث عن تدارس مبادرة للتصدي للموجات الطائفية ودعم الوحدة الوطنية بين علماء دين ومثقفين وشخصيات من الطائفتين الكريمتين، وأبلغت مصادر «الوسط» أن اللجنة الوطنية للتسامح والتعايش بين الأديان بالتعاون مع عدد من الجمعيات وشخصيات من مدينة المحرق ومختلف محافظات المملكة ستقود المبادرة الهادفة لتجنيب المجتمع البحريني من أية ممارسات تؤثر على السلم الاجتماعي، وتشجيع مسار التحاور البناء ورفض ممارسات العنف والتخريب وتشطير أبناء المجتمع.
وركز مهرجان نادي المحرق الخطابي الذي انطلق تحت شعار: «في حب البحرين والملك القائد» على التحذير من الفتنة وآثارها المدمرة، وفي الخطابات التي ألقاها كل من رئيس مجلس إدارة نادي المحرق الشيخ أحمد بن على بن عبدالله آل خليفة، ومحافظ المحرق سلمان بن عيسى بن هندي، وأستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة البحرين الشيخ عبداللطيف محمود آل محمود، والنائب الشيخ عادل المعاودة، وعضو مجلس الشورى سميرة رجب، ومدير إدارة شئون الشباب المكلف بتسيير شئون المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام الجودر، والنائب ناصر الفضالة، والمحامية فاطمة الحواج، والشيخ عيسى الغريري، والشيخ عبدالله أحمد عبدالله، ورئيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس هاني عزيز، ونائب محافظ الوسطى عبداللطيف السكران، توحدت المضامين في تأييد خطاب جلالة العاهل وأبعاده من جهة، و اتجاه التصدي للفتنة وتأكيد أهمية التلاقي في إطار الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع، وبدأ المهرجان الذي أداره الإعلامي فواز العبدالله بمقتطفات من الكلمة السامية لجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وبدا واضحاً أن اللجنة المنظمة للمهرجان والمشاركون في المنصة الخطابية كانوا على حذر شديد من جانب عدم طرح أية جزئيات يمكن أن تثير أبناء المجتمع، فجاءت الخطب متزنة في طرحها وبدأها رئيس مجلس إدارة نادي المحرق الشيخ أحمد بن علي آل خليفة الذي رحب بالحضور لتأييدهم كلمة جلالة العاهل، مؤكداً أن أهالي المحرق وبكل فخر واعتزاز وضمن الجهود المبذولة لتعزيز الوحدة الوطنية ودعم السياسة الانفتاحية لجلالة العاهل، ينظمون هذا المهرجان بمشاركة نخبة نعتز بجهودها، موضحاً أن هذه الجهود تأتي انطلاقاً من مقولة أن الوطن لا يبنيه إلا المخصلون من أبنائه، مشدداً على أن الفتن هي أخطر ما يمكن أن تتعرض له الأوطان.
ووصف محافظ المحرق سلمان بن هندي أن اللقاء جاء بمثابة جمع تتوحد فيه القلوب وتتكاتف الأيدي وتذوب داخله الانتماءات، ونتفق من خلاله بلا استثناء على حبنا وولائنا لملكنا وحكومتنا الرشيدة وولي عهدنا ولأرضنا الطيبة، فأهالي المحرق بكل مدنها وقراها... صغيرها وكبيرها، يعبرون عن التأييد والمساندة لما تضمنه الخطاب السامي لجلالة الملك الذي يؤكد تصميم جلالته لمواصلة مسيرة الخير، والمضي قدماً بخطوات ثابتة للمحافظة مكتسباتنا الوطنية وعلى رأسها وحدة الشعب البحريني، موجهاً شكره إلى وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني على الجهود الوطنية.
ودعا إلى التصدي لكل من تسول له نفسه لإثارة الفتن الطائفية وتمزيق الوطن الواحد وهو أمر لا يقبله الدين الإسلامي الحنيف، لافتاً إلى أن «الزمرة الضالة» لا يمثلون طائفة أو جماعة، إنما يمثلون أنفسهم فقط، كما أن محافظة المحرق وكذلك سائر المحافظات في الوطن، لم تكن لهم ساحة في يوم من الأيام.
وتناول علماء الدين الدعوة لرصّ الصف، فقد حذّر أستاذ الدراسات الإسلامية الشيخ عبداللطيف المحمود من الفتنة الطائفية التي يحاول البعض إثارة نيرانها ويهدم المجتمع بها، وفي الوقت ذاته هناك من يتخذ المنبر وسيلة لتحقيق غاياته، واستعرض المحمود تاريخ المنبر في الإسلام، فيما تناول الشيخ عيسى الغريري الدعوة إلى المحبة والإخاء بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن جلالة الملك وجّه رسالة إلى العلماء وأهل العلم للحرص على أمانة الكلمة، وأهمية الحقل الديني والسلطة الدينية في كل بلد من البلدان لارتباطها بالشعب، وتطرق الشيخ عبدالله أحمد من جهته إلى ما يثبته هذا التجمع من حرص على وحدة الوطن وتلاحم الأسرة البحرينية والتجاوب مع خطاب جلالة الملك، ودعا الجميع في بداية كلمته إلى الوقوف في تعبير عن توجيه تحية إجلال إلى عاهل البلاد، منوهاً إلى ضرورة الاتحاد في وجه كل ما يضر هذا الوطن، وأن الاجتماع اليوم والوقوف لرص الصف بين كل أطياف هذا الشعب هي الحصانة القوية لسلامة المجتمع.
ودارت كلمة نائب محافظ المحافظة الوسطى عبداللطيف السكران في ذات الأفق مؤكداً على دور أهل المنبر في تعزيز التكاتف والتلاحم الوطني بين القيادة والشعب مثنياً على المكرمات المتتابعة لجلالة الملك من عفو أبوي صادق، لكنه أشار إلى أن الخطاب السامي يحمل الجميع مسئولية الإسهام في التصدي للفتن والتخريب والتحريض من قبل الآباء والأمهات والمؤسسات التعليمية والاجتماعية وجميع المواطنين، ذلك بغية الوقوف موقفاً مشرفاً يبيض وجوهنا أمام قائدنا الفذ.
وتحدث ثلاثة من أعضاء المجلس الوطني هم النائب عضو مجلس الشورى سميرة رجب، والنائب الشيخ عادل المعاودة والنائب الشيخ ناصر الفضالة، إذ استهل المعاودة كلمته بالقول: «نحن كلنا نعتبر أنفسنا امتداداً للقائد لأن القائد رمز البلد، ولا يكون الولاء حقيقياً إلا بالولاء الصادق لمن ولاه الله تعالى أمرنا».
ولفت إلى ضرورة التفريق بين «المفسدين» وبين «الشيعة» الذين هم مواطنون يفرحهم ما يفرح كل مواطن بحريني ويحزنهم ما يحزن كل مواطن بحريني، ويجب كذلك التفريق بين البحرينيين وبين الزمرة المفسدة. لكن عضو مجلس الشورى سميرة رجب كانت تتحدث بصوت خافت لأنها لم تعتد على الخطابات الجماهيرية المباشرة كما قالت للحضور، فأشارت إلى أن البلاد تمر بظروف لم نمر بها سابقاً، ولم يحدث يوماً في تاريخنا المعاصر أن تقوم جماعات بممارسة أي نوع من العنف كالأحداث الأخيرة التي مست مصالحنا وحياتنا اليومية، لكنها لفتت إلى أن (التغير) بهذا المستوى لا يحدث بين ليلة وضحاها، مشيرةً إلى أن المجتمعات المتسامحة لا تصبح عنيفة فجأة ولا تتحول نحو العنف بإرادتها، وأنما بفعل فاعل ورسم خطط لهذا التغيير باستراتيجية طويلة المدى، وأن هناك عنفاً مستمراً وتحدياً وعدم رغبة في الانصياع للتهدئة.
وركزت على أن هناك جيلاً بحرينياً جديداً تمت تربيته على العنف في غياب العناصر التي تتحكم في هذا الجيل الناشئ بدءاً بالأسرة ومروراً بالمدرسة وانتهاءً عند الإعلام، كما كان هناك غياب تام لدور العبادة، داعيةً المؤسسات التربوية والإعلامية إلى الإسهام في إنقاذ هذا الجيل.
أما النائب ناصر الفضالة فاختصر الكثير مما أراد الإشارة إليه بالقول إن خطاب جلالة الملك قد حدد ملامح المرحلة المقبلة التي تسود فيها ملامح القانون، مخاطباً المفسدين بالقول: «لن تنالوا ثمار هذه الفتنة التي تسعون إليها... البحرين ستبقى متوحدة بأبنائها سنة وشيعة، معتزين بقيادة حكيمة تدرك هذه الظروف العصيبة، محذراً من أن التهاون في تطبيق القانون يدفع إلى فوضى عارمة».
وحذّّر القائم بمهمات تسيير شئون المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام محمد الجودر من الانجرار وراء من يريد السوء لوطننا وهي من الأمور التي وردت في الخطاب السامي لجلالة العاهل التي جاءت محتوية على مضامين العدل والمساواة والحرية وتثبيت دعائم الإستقرار بمملكتنا الغالية.
وتوجهت المحامية فاطمة الحواج من جهتها بالشكر إلى جلالة الملك مؤكدة بقولها: «أنا محامية وألمّ بالقانون جيداً... الخارجون على القانون يجب أن يطبق عليهم القانون... القانون قواعد ومن يخرج عن هذه القواعد يجب أن ينال العقاب.
وأشارت في الوقت ذاته إلى أن الدستور البحريني ينص على أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وهي تشير بذلك إلى أن القضاء هو الذي يقول كلمته النهائية.
أما رئيس الكنيسة الوطنية القس هاني عزيز، فقد أرسل إلى الحضور وإلى العالم رسالة محبة من البحرين مفادها أن شعب البحرين, ومنهم المسيحيون يرفضون ما تنوي إحدى الكنائس الأميركية فعله يوم 11 سبتمبر من حرق للمصاحف الشريفة واصفاً ذلك بأنه عمل (مؤلم جداً) وقد خاطب تلك الكنيسة برفض هذه الأعمال وإيضاح موقف أهل البحرين من رفض هذه الأعمال المنافية للتسامح والعلاقات بين الشعوب. واختتم المهرجان بقصيدة للشاعر عبدالرحمن شاهين المضحكي، فيما عبر المواطنون عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي يؤكد صلابة الموقف الوطني لكل البحرينيين مشيدين بما تقوم به صحيفة «الوسط» من دور كبير لخدمة وحدة الصف، منتهزين الفرصة لإيصال التهنئة عبر «الوسط» إلى القيادة الرشيدة وإلى شعب البحرين بمناسبة عيد الفطر المبارك، مطالبين في الوقت ذاته جميع فئات المجتمع للتعاضد وعدم السماح لأصحاب الأصوات الفتنوية بالتغلغل لإثارة الصدام
العدد 2926 - الخميس 09 سبتمبر 2010م الموافق 30 رمضان 1431هـ
تعليق (4من5)
في مثال 1 اتلاقي الهوشه سببها سوء تفاهم بين ربع وابدا ماله علاقه بالطائفه. .... لكن اسلوب التعميم "العنصريين" هو السبب في انحراف سوالفنا الى الحقد. الزائرة (17) كتبت الآية (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم). لا تنجرون في قلب السياسه الى طائفية. اذا "العنصريون" حاولوا اعممون على طائفه أخرى خلنا (سنه وشيعه) ببساطة نسكتهم. ترى سهل عليهم تهييج مشاعرنا.
تعليق (3من5)
السبب؟ "العنصريون" ينشرون حقدهم وطائفيتهم من خلال السوالف ويتكلمون في أشياء تهيج فينا النزعة لحماية انتماءنا وطائفتنا. و للأسف إن "الجزء البسيط" من طائفيتنا يكبر شوي في كل مرة نشارك فيها في هذي السوالف.
النتيجة؟ بلد مثل بلدنا فيه جهات، اغراضها سياسية، تقوي نفسها بالتفريق بين الطوائف عبر زرع "العنصريين" في وسطنا.
غلطة من؟ غلطتنا.
تعليق (2من5)
الأحداث الحالية سياسية بحتة، ومحاولة جعلها طائفية تكون سهلة جدا إذا الباب يغلق على مجموعة أفراد من نفس الطائفة (شيعة أو سنة) وتبدأ "السوالف" التي تتخللها الطائفية لمجرد وجود فرد أو اثنان يحملان الحقد والطائفية (خل نسميهم "العنصريون").
لنكن صريحين ونحاول نتفادى الكلام المنمّق. كلنا نحمل جزء (ولو بسيط) من الطائفية. و"السوالف" التي تكلمت عنها كلنا نشارك فيها و لا تكون بغرض سب الأخرين ولكن في بعض الأحيان نلجأ الى هذا الشيء.
تعليق (1من5)
يعلم الله أن العدد الأكبر من أفراد البلد لا يحملون الضغينة أو الحقد تجاه الطائفة الأخر ولكن:
أشارك الأخ الزائر (18) في جزء من وجهة نظره. أقول زيادة عليها ان الطائفية بحد ذاتها محصورة في شريحة بسيطة من المجتمع، لكن هذه الشريحة ليست عوائل بأكملها لكن أفراد يتغلغلون في وسطنا و يحملون جزء من الحقد والطائفية ويتغذون على بساطة تفكيرنا وحسن نيتنا.
احترموا عقولنا شوي
أنا أعيش في مجتمع بحراني 100% وما اشوف عندهم عقد ضد الآخر ولا فتاوي تكفير ، فلا ادري ماذا يقصد هؤلاء بالطائفية. ثانيا ما في داعي للدجل وتحويل المشكلات السياسية إلى طائفية ثالثا: الشيعة ليسوا بحاجة لان يدافع عنهم أحد لأنهم اساسا ليسوا طائفيين. رابعا : وفروا دفاعكم أو نصائحكم لمن يعتلي منبر .... وأمثاله ولاداعي للخلط واللعب وتوزيع الاتهام على الآخرين بدوافع السياسة. خامسا : رجاء احترموا عقولنا شوي
حبذا يتطبق هالحجي جان انا بخير، لان الطائفية مزروعة (( للأسف ))
..جتماعات اعلانية جانزين منها فايدة (ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
اللي ايقول مافي طائفية غلطان، و اللي ايقول في طائفية غلطان..كل واحد على حسب المجتمع اللي عايش فيه..
انا في مجتمع حد أمه طائفي و الحقد و الكراهية مزروعة فيهم حتى صرت أكره اقعد وياهم لأن كل سوالفهم تكون متروسة حقد على الناس الثانية...
و زائر 15 اللي تقول ان في تزاوج بين الطائفتين، اي صح في و الحمدلله،،و جانزين انا وحده منهم، لان انا (ابي) أتزوج من الطائفة الثانية لكن الله كريم.. ادخلون السياسة في حياة..
ام بدر
والله ياريت يتصدون للموجات الطائفية الصراحة تعبنا من التفرقة وخصوصا في الوظائف
المحرق خير مثال
اللي يقول مافي تعايش غلطان لان والحمد لله تعايشنا مع بعض وتزاوج بين الطائفتين وجيران والمحرق خير مثال ولكن هناك فئات ماتبي هالشئ
تكذيب الواقع من البعض لايخدم وحدة الوطن
و مشكورين شيعة و سنة
أبوعمار
أدا صدق الجماعه صادقين في النيه فعليهم أن يختاروا الرجال المخلصين من كلتا الطائفتين . ولايخشون في الله لوم لاءم .وهؤلاء موجودين بس الاسف مهمشين .
يعطيكم العافية
يعطيكم العافية وعساكم عالقوة
عاشت المحرق الأبية و عاش اهالها الكرام
قروي بحراني عربي قــح..
الفتنه
انا ولد المحرق عشنا وتربينا مع اخوتنا الشعة العرب والعجم واكلنا معهم ومشينا في العزاء معهم واكلنا عيش الحسين وشربنا السجاير ببلاش في المواتم حتى كنا نفلد العزاء في الفريج , لم نفكر يما انه شيعى وانا سنى ..,لعن الله الفتنة والحاقدين من اين جاءوا والى من انتموا . عاشت المحرق
الطائفية موجودة
المحرق اوكي لا توجد طائفية
قروي اصلي
مافي بينا وبين اخوانا السنه اي حقد او طائفيه من سنين نعيش جنب بعضنا . ولكن نرفض بان يعيش بيننا سارق عملي وبيتي وارضي وسارق مستقبل اولادي. ياجماعة فكرو في مستقبل اولادكم وين بيدرسون وين بيشتغلون شلون بتعرسونهم ؟ شلون بيبنون لهم بيت (هذي قويه) مافي امل احد بمعاشاتنا يبني بيت.
مجرد كلام واعلام لاشي على الارض الواقع
عندما اراده نواب الوفاق تجريم التمييز في الوظائف وكل شي وقفو وقااالو لاتعملو فتنة والى ...الخ لماذا تخافون من هذا القانون والان مبادرة للتصدي الطائفي كيف ..... لا تمثل الشيعة لانها لاتحمل همومهم نريد شخصيات تحمل هموم المواطن من اعلام ولانرى شي على الارض الواقع
؟؟
هذا الشهم في اهالي المحرق وكل اخوانه السنه متحابين في كل بقعه في البحرين اللهم ثبت شملهم ووفقهم بحق محمد وآله محمد
المهاجر
الحمدلله رب العالمين
ومن لي يقول بأن البحرين تعاني من الطافية؟ أصلا أنا وغيري لا نرى أية طائفية بين المواطنين والمسألة لا تتعدى بأن فئة كريمة أصيلة تطالب بمطالب محددة ومعروفة وهذه الفئة لا تطالب بظلم الفة الكريمة الاخرى فلا طائفية ولا هم يحزنزن بس كتاب الفتنة لي ما يقدرون العيش الا بها هم لي يحاولون بشتى الطرق زرع الطائفية الممقوته بين الناس وسيخسأ هؤلاء لأن الشعب البحريني أذكى منهم والحمدلله ومستيقظ وجاهز لسحق مشاريع صحفيين الفتنة
وعيدكم سعيد ومبارك وكل عام والوسط والجميع بألف خير
شعارت الظلام
يا جماعه لا احد يقص على روحه الطائفيه مزروعه غصبا على الاكل وهذا الاجتماع مجرد تضيع وقت ودعايه الى كل اسم يشارك فيه ...... ليش الواحد يصير منافق فى الظلام الحكومه ما تسمع شى من هذا المسرحيه الفكاهيه ...... الفتنه قديمه وبدات فى مساجد السنه وخاصه فى مدينه عيسى والحين جاين تصيحون من منابر المساجد من هو الذى افتتح الفتنه على المنابر يا اصحاب شعارت الظلام ... يا جبناء الفتنه
نحن الشيعة والسنة أخوان ... ولا توجد اي مشاكل بيننا ابدا
المشكلة هي ليست طائفية ... بل هي سياسية بامتياز .... فلا يجب حرفها عن مسارها الصحيح.
المشكلة في:
الدستور.
التجنيس.
سرقة الاراضي.
التمييز الطائفي في العمل.
وغيرها من الملفات الساخنة الضارة بأمن الوطن.
ونحن اخوان ونرحب بإي خطوة تزيد من اللحمة الوطنية وخصوصا الشيعية السنية.
نحن الشيعة والسنة أخوان ... ولا توجد اي مشاكل بيننا ابدا.
مشكورين
انا اشد على ايدي القائمين على هذا المبادرة ونشكرهم على التصدي لهذه الفتنة المذهبية التي لا تنفع البحرين واهلها الطيبين سوء شيعه او سنة والمستفيذ الاول والاخير هم الحاقدين على بلدنا العزيز ونحن كشيعة وسنة ضد التمرد وعلينا اتباع اسلوب الحوار كما ارجو من سيدي جلالة الملك باصدار اوامرة بنزع جميع الاعلانات الهدامة والتى تنعت طائفة باكملها بانها ارهابية وهم ليس كذلك واذا جماعة اسأة الى انفسهم والى بلدهم هذا لا يعني الجميع من هذه الطائفة ارهابين حفط الله البحرين واهلها
نعم لالغاء الطائفية البغيضة
فهل الجميع مستعد لالغاء الطائفية البغيضة في كل شئ وبجميع فئاتها من اصغر مؤسسة الى اكبرهاة ام هذا الكلام حبر على ورق ولا نرا من تطبيقه حرف واحد على واقعنا المعاش ّ!!!!
أصيلة يا محرق
والله المحرق مثال صارخ على من يدعي أو يتوهم بأن البحرين تعيش حرب طائفية بين الطائفتين الكريمتين واستثني من يحمل الفكر التكفيري والتقتلي! أنا شيعي قروي افخر بالمحرق واحس بها الامان ذات العوائل العربية الأصيلة من السنة والشيعة الذين قلبهم على البحرين قيادة وشعبا
اما من يدعي اصله بحريني فهولاء من يصب الزيت على النار ويحب الفتنة ويتغذى على ثمارها ويتمنى بقاءها وإن احترقت البلد. إن شاء الله بحكمة الملك و الشعب الاصيل ستنتهي سحابة الصيف في نحر كل حاقد.سلمت يامحرق شيعة وسنة وعيدكم مبارك
محرقي
انا محرقي وارفض وجود المجنسين في منطقتنا المحرق ...........