حقق المهرجان الخطابي الذي نظمه نادي المحرق الرياضي مساء يوم الخميس الماضي نجاحاً كبيراً بحضور جماهيري من مختلف مناطق البلاد تحت شعار: «في حب البحرين والملك القائد».
وأجمع علماء دين ورجال أعمال ومثقفون من الطائفتين الكريمتين على تأييد ما جاء في الكلمة السامية لعاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد، موجهين الدعوة إلى لمّ الشمل ورصّ الصفوف والتصدي لكل ما من شأنه التأثير على استقرار المجتمع والتلاحم بين أفراده.
وركزت الخطابات على التحذير من الفتنة وآثارها المدمرة، وفي الخطابات التي ألقاها كل من رئيس مجلس إدارة نادي المحرق الشيخ أحمد بن على بن عبدالله آل خليفة، ومحافظ المحرق سلمان بن هندي، وأستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة البحرين الشيخ عبداللطيف آل محمود، والنائب الشيخ عادل المعاودة، ومدير إدارة شئون الشباب المكلف بتسيير شئون المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام الجودر، والنائب ناصر الفضالة، والمحامية فاطمة الحواج، والشيخ عيسى الغريري، والشيخ عبدالله أحمد عبدالله، ورئيس الكنيسة الإنجيلية الوطنية القس هاني عزيز، ونائب محافظ الوسطى عبداللطيف السكران، توحدت المضامين في تأييد خطاب جلالة الملك وأبعاده من جهة، وتجاه التصدي للفتنة وتأكيد أهمية التلاقي في إطار الوحدة الوطنية بين مختلف مكونات المجتمع، وبدأ المهرجان الذي أداره الإعلامي فواز العبدالله بمقتطفات من الكلمة السامية لجلالة الملك بمناسبة العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك.
وبدا واضحاً أن اللجنة المنظمة للمهرجان والمشاركين في المنصة الخطابية كانوا على حذر شديد من جانب عدم طرح أية جزئيات يمكن أن تثير أبناء المجتمع، فجاءت الخطب متزنة في طرحها وبدأها رئيس مجلس إدارة نادي المحرق الشيخ أحمد بن علي آل خليفة الذي رحب بالحضور لتأييدهم كلمة جلالة الملك، مؤكداً أن أهالي المحرق وبكل فخر واعتزاز وضمن الجهود المبذولة لتعزيز الوحدة الوطنية ودعم السياسة الانفتاحية لجلالة الملك، ينظمون هذا المهرجان بمشاركة نخبة نعتز بجهودها، موضحاً أن هذا الجهود تأتي انطلاقاً من مقولة أن الوطن لا يبنيه إلا المخصلون من أبنائه، ومشدداً على أن الفتن هي أخطر ما يمكن أن تتعرض له الأوطان.
وزاد قوله: «نعلن تأييدنا التام لجلالة الملك وخطواته، والتي من خلالها سنحقق الكثير من المكاسب والضمانات، وهي سياسة قائمة على مبادئ الدين الحنيف ومجتمع تسوده الحرية، وأن التفاف شعب البحرين حول قيادته هو الحصانة الطبيعية».
ووصف محافظ المحرق سلمان بن هندي اللقاء بأنه جاء بمثابة جمع تتوحد فيه القلوب وتتكاتف الأيدي وتذوب داخله الانتماءات، ونتفق من خلاله بلا استثناء على حبنا وولائنا لملكنا وحكومتنا الرشيدة وولي عهدنا ولأرضنا الطيبة، فأهالي المحرق بكل مدنها وقراها... صغيرها وكبيرها، يعبرون عن التأييد والمساندة لما تضمنه الخطاب السامي لجلالة الملك الذي يؤكد تصميم جلالته لمواصلة مسيرة الخير، والمضي قدماً بخطوات ثابتة للمحافظة على مكتسباتنا الوطنية وعلى رأسها وحدة الشعب البحريني، موجهاً شكره إلى وزارة الداخلية وجهاز الأمن الوطني على الجهود الوطنية.
ودعا إلى التصدي إلى كل من تسول له نفسه لإثارة الفتن الطائفية وتمزيق الوطن الواحد وهو أمر لا يقبله الدين الإسلامي الحنيف، لافتاً إلى أن انهم لا يمثلون طائفة أو جماعة، إنما يمثلون أنفسهم فقط، كما أن محافظة المحرق وكذلك كل المحافظات في الوطن، لم تكن لهم ساحة في يوم من الأيام.
وتناول علماء الدين الدعوة لرصّ الصف، فقد حذر أستاذ الدراسات الإسلامية الشيخ عبداللطيف المحمود من الفتنة الطائفية التي يحاول البعض إثارة نيرانها ويهدم المجتمع بها، وفي ذات الوقت هناك من يتخذ المنبر وسيلة لتحقيق غاياته، واستعرض المحمود تاريخ المنبر في الإسلام، فيما تناول الشيخ عيسى الغريري الدعوة إلى المحبة والإخاء بين أبناء المجتمع، مشيراً إلى أن جلالة الملك وجه رسالة إلى العلماء وأهل العلم للحرص على أمانة الكلمة، وأهمية الحقل الديني والسلطة الدينية في كل بلد من البلدان لارتباطها بالشعب، وتطرق الشيخ عبدالله أحمد من جهته إلى ما يثبته هذا التجمع من حرص على وحدة الوطن وتلاحم الأسرة البحرينية والتجاوب مع خطاب جلالة الملك، ودعا الجميع في بداية كلمته إلى الوقوف في تعبير عن توجيه تحية إجلال إلى عاهل البلاد، منوهاً إلى ضرورة الاتحاد في وجه كل ما يضر هذا الوطن، وأن الاجتماع اليوم والوقوف لرص الصف بين كل أطياف هذا الشعب هي الحصانة القوية لسلامة المجتمع.
ودارت كلمة نائب محافظ المحافظة الوسطى عبداللطيف السكران في ذات الأفق مؤكداً دور أهل المنبر في تعزيز التكاتف والتلاحم الوطني بين القيادة والشعب، مثنياً على المكرمات المتتابعة لجلالة الملك من عفو أبوي صادق، لكنه أشار إلى أن الخطاب السامي يحمل الجميع مسئولية الإسهام في التصدي للفتن والتخريب والتحريض من قبل الآباء والأمهات والمؤسسات التعليمية والاجتماعية وجميع المواطنين، ذلك بغية الوقوف موقفاً مشرفاً يبيض وجوهنا أمام (قائدنا الفذ).
وتحدث كل من: النائب الشيخ عادل المعاودة والنائب الشيخ ناصر الفضالة حيث استهل المعاودة كلمته بالقول: «نحن كلنا نعتبر أنفسنا امتداداً للقائد لأن القائد رمز البلد، ولا يكون الولاء حقيقياً إلا بالولاء الصادق لمن ولاه الله تعالى أمرنا».
وأوضح أن سعة صدر جلالة العاهل بلغت لأن يصدر 13 عفواً عن تخريب وتحريق وإفساد، رجاء أن يعود أولئك إلى رشدهم بكل أبوة وحنان ورغبة من جلالته، واليوم، جميع المواطنين يصرون على الحزم مع هذه الفئة الباغية حتى لا تعيث في الأرض فساداً، والعتب على من يتأخر في الإدانة، فلا سواء بين مخرب يهدم بلده وبين الذي يفدي وطنه، ولا سواء بين الذي يرى إفساد مصالح الناس حتى وصل الأمر إلى مساجد المسلمين زرعاً للفتنة، قائلاً: «أقول لمن لا يقدر هذا الملك الذي غير مجرى التاريخ في هذا البلد... بكل صدق وإخاء ووفاء لابد أن يقدر هذا الملك».
ولفت إلى ضرورة التفريق بين «المفسدين» وبين «الشيعة» الذين هم مواطنون يفرح ما يفرح كل مواطن بحريني ويحزنهم ما يحزن كل مواطن بحريني، ويجب كذلك التفريق بين البحرينيين وبين الزمرة المفسدة.
أما النائب ناصر الفضالة فاختصر الكثير مما أراد الإشارة إليه بالقول إن خطاب جلالة الملك قد حدد ملامح المرحلة القادمة التي تسود فيها ملامح القانون، مخاطباً المفسدين بالقول: «لن تنالوا ثمار هذه الفتنة التي تسعون إليها... البحرين ستبقى متوحدة بأبنائها سنة وشيعة، معتزين بقيادة حكيمة تدرك هذه الظروف العصيبة، محذراً من أن التهاون في تطبيق القانون يدفع إلى فوضى عارمة.
وحذّر القائم بمهمات تسيير شئون المؤسسة العامة للشباب والرياضة هشام محمد الجودر من الانجرار وراء من يريد السوء لوطننا وهي من الأمور التي وردت في الخطاب السامي لجلالة العاهل التي جاءت محتوية على مضامين العدل والمساواة والحرية وتثبيت دعائم الاستقرار بمملكتنا الغالية.
وقال الجودر إن أبناء البحرين المخلصين الذي تابعوا كلمة جلالة العاهل يقفون اليوم صفاً واحداً، وفي هذا الإطار، نؤكد الدور المهم الذي يلعبه الشباب للتفاعل مع مضامين الخطاب السامي لصون منجزات الوطن، فنحن نسترشد بالتوجيهات الملكية في توعية الشباب وتحذيرهم الشعارات الواهمة الزائفة.
ومن جانبها، توجهت المحامية فاطمة الحواج بالشكر إلى جلالة الملك مؤكدة بقولها: «أنا محامية وألمّ بالقانون جيداً... الخارجون على القانون يجب أن يطبق عليهم القانون... القانون قواعد ومن يخرج عن هذه القواعد يجب أن ينال العقاب».
وأشارت في الوقت ذاته إلى أن الدستور البحريني ينص على أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته، وهي تشير بذلك إلى أن القضاء هو الذي يقول كلمته النهائية.
أما رئيس الكنيسة الوطنية القس هاني عزيز، فقد أرسل إلى الحضور وإلى العالم رسالة محبة من البحرين مفادها أن شعب البحرين، ومنهم المسيحيون يرفضون ما تنوي إحدى الكنائس الأميركية فعله اليوم السبت 11 سبتمبر/ أيلول الجاري من حرق للمصاحف الشريفة -والذي ألغي بالفعل- واصفاً ذلك بأنه عمل «مؤلم جداً» وقد خاطب تلك الكنيسة برفض هذه الأعمال وإيضاح موقف أهل البحرين من رفض هذه الأعمال المنافية للتسامح والعلاقات بين الشعوب.
وفيما يتعلق بخطاب جلالة العاهل، أشار القس عزيز إلى أنه شارك قبل سنتين في مؤتمر حوار الحضارات، وتشرف بالمشاركة في تأسيس جمعية البحرين للتسامح بين الأديان التي تضم مواطنين ومقيمين مسلمين سنة وشيعة وكذلك مسيحيين ويهوداً، وتحركنا لنشر روح التسامح والتعايش، لهذا فإن خطاب جلالة الملك هو خطاب لخير البحرين وأهلها، ما يدعونا دائماً لأن نتوجه بالدعاء لجلالته بالتوفيق والسداد.
واختتم المهرجان بقصيدة للشاعر عبدالرحمن شاهين المضحكي، فيما عبر المواطنون عن سعادتهم بهذا اللقاء الذي يؤكد صلابة الموقف الوطني لكل البحرينيين، مشيدين بما تقوم به صحيفة «الوسط» من دور كبير لخدمة وحدة الصف، منتهزين الفرصة لإيصال التهنئة عبر «الوسط» إلى القيادة الرشيدة وإلى شعب البحرين بمناسبة عيد الفطر المبارك، مطالبين في الوقت ذاته جميع فئات المجتمع بالتعاضد وعدم السماح لأصحاب الأصوات الفتنوية بالتغلغل لإثارة الصدام
العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ
الله
الله يحفظ البحرين
من السنه و الشيعه على اللي خربو بيناااا
نتهنا
نتمنا بأن المملكة تتسم بالهدوء دائماً والشعب يكونون بخير والله يهدي الجميع ويبعد عنا الفتن .....
بحراني
بحراني عربي اصيل وافتخر .......... صاحب حق وللحق انتصر
كلام جميل يقال في العلن
لكن ما يخطط له في الاوكار شيء مختلف هدا ما نجده علي ارض الواقع فيجب علي المخلصين لهدا الوطن التصدي والجهر بكلمه الحق تجاه تلك الاوكار ومن يراعاها هدا ادا ما اردنا الخير لوطننا وطن الجميع الدي لا نعرف غيره وطن لنا فلنحب البحرين باخلاص لا بلغه المصالح
بس بالكلام !!
بس بالكلام !!
خيرات الوطن لاتاتي عن طريق التجنيس والتهميش والتمييز في الرزق والوظاف والعطاء والمعاملة والبطالة واستهداف طائفة على حساب طائفة أخرى و غيرها من الأمور التي تعلم بها الطائفة المتميزة عن مايحدث ضد الطائفة المستهدفة !
وبعد.. كلمة لابد منها
زين يوم الكل قال لازم ما نوجه اتهام الى طائفة الشيعة الكريمة وهذا اللي حاصل عند فئة من الجهلة وكانت كلمة النائب عادل المعاودة شديدة لكن قال هالكلام ويا ريت يوصل لمنتديات الكترونية وبعض الصحفيين اللي همهم يقولون احنه ما نتهم كل الطائفة الكريمة وبعدين كل كلامهم اتهام للكل..
فعلاً نتمنى تصير مثل هاللقاءات في كل المناطق ونبغي توازن في الطرح لأن ملفات البلد قابلة للنقاش دون تحريض وستم وتحريق وتخريب المسألة يبي لها وقت طول
شكر خاص من ولد الكوهجي
بالنيابة عن أهالي المحرق واعضااللجنة المنظمة يطيب لنا ان نشكركم على هاذه التغطية الممتازة احسن من تغطية امس بكثير وهذا دليل على أن الوسط جريدة كل البحرينيين، وأشكر الأخ محمد بن دينه الدينامو النشيط في لم هذا الجمع
أخوكم بوخالد
ولد الكوهجي
..
الذين يريدون خيراً بالوطن
هذا هو البحرين بابناءه الطيبين