العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ

إبراهيم حسن: السفر يوم العيد أو قبله عادة سلبية ومؤثرة

رياضي على منصة العيد في «الوسط الرياضي»:

عيد الفطر المبارك من أكبر المناسبات الإسلامية التي يعيشها المسلمين في كل أقطار العالم، وعادة ما يكون للعيد طقوس وعادات لأفراد المجتمع، ولعل أهم سمات العيد أنه يأخذ الطابع الاجتماعي من خلال التواصل والزيارات سواء للأهل أو الأصدقاء والجيران.

«الوسط الرياضي» خلال هذه المساحة، يلقي الضوء على معايشة الرياضيين لـ (العيد الكبير)، واليوم نستضيف رئيس جهاز كرة الطائرة في نادي داركليب إبراهيم حسن، وإليكم نص الحوار...

في العادة، كيف تقضي أول أيام العيد؟

- اليوم الأول بالذات أحرص على أن أقضيه مع عائلتي في بيت الوالد، في الصباح أبقى في بيت الوالد لاستقبال

المهنئين، وفي المساء أخرج بمعية الأصدقاء لزيارات الأقارب وأهالي المنطقة، وفي العادة أسافر في ثاني أيام العيد ولا أبقى في البحرين.

هناك من يحبذ قضاء العيد خارج المملكة، فهل أنت منهم أو لا؟ ولماذا؟

- هناك عرف في العائلة بضرورة البقاء في البحرين خلال اليوم الأول من العيد، سواء عيد الفطر أو عيد الأضحى، فقضاء العيد بين الأهل والأصدقاء أحلى وأجواؤه أزهى بكل تأكيد.

خارج نطاق عائلتك (أنت وزوجتك وأبناؤك وبناتك)، إلى من تبادر أو تسارع بالالتقاء به لتقول له (عيدكم مبارك وكل عام وأنت بخير)؟

- أبادر بالسلام على والدتي وتقديم تهنئة العيد لها قبل كل أفراد العائلة.

لدى بعض العوائل البحرينية أو الخليجية عادة في أول أيام عيد الفطر فيما يخص وجبة الغداء بالتحديد، هل هناك وجبة معينة تفضلها أنت؟ ولماذا؟

- في اليوم الأول من العيد عادة ما تكون الطبخة (مجبوس) سواء سمك أو دجاج، والوالد يعتبر عميد العائلة، لذلك فإن أفراد العائلة ككل يحرصون على تناول غداء العيد معنا في البيت، وحتى بعض من الجيران أيضا.

بعيدا عن حياتك العامة، دعنا نتحدث في علاقة العيد المبارك في حياتك الرياضية، من أول الرياضيين الذين تبادر بتقديم التهنئة لهم بالعيد؟، ومن أول من يحرص على تقديم التهنئة لك؟

- لا توجد شخصية بعينها، أتصل وأرسل المسجات للجميع، فكل الرياضيين في النادي في المنزلة ذاتها بالنسبة لي.

كونك رياضيا، أحيانا ما تكون مرتبطا بمهمات رسمية في أوقات ومناسبات هامة كعيد الفطر، هل صادف وأن تواجدت بالخارج أثناء العيد المبارك؟ أين؟! وكيف قضيته؟

- لم يسبق أني كنت خارج البحرين في مهمة رسمية خلال العيد، ولو حدث ذلك لاعتذرت وأصررت على البقاء في البحرين لقضائه وسط الأهل والأصدقاء.

هل تجد أن هناك فرقا بين طبيعة الأعياد اليوم والأمس؟

- نعم، هناك فرق، في السابق كان أهالي المنطقة حريصين على التواجد بشكل شخصي لتبادل التهاني بمناسبة حلول العيد، وأما الآن فتغيرت هذه العادة بسبب توجه الكثيرين للسفر يوم العيد أو قبله بيوم، باعتقادي ان هذه العادة سلبية لأنها أثرت على مدى التواصل في هذا اليوم.

في زحمة العيد، هل تحرص على قراءة الصحف؟ وأي الأخبار تحبذها؟

- مطالعتي الصحف تتركز على الملاحق الرياضية فقط، وفي العيد لا أجد الوقت للمطالعة أو لما أجد الوقت أطالعها من دون تركيز.

لو لديك 3 وردات (حمراء، صفراء، وبنفسجية)، لمن ستقدمها بمناسبة حلول عيد الفطر؟

- سأهدي الوردة الحمراء لوالدتي، والوردة الصفراء للوالد، وأما الوردة البنفسجية لزوجتي وابني.

لمن تقول (ما يسوى العيد من دونك)؟

- أقولها لمدرب الفريق الأول بنادي داركليب إبراهيم علي المتواجد خارج البحرين.

لمن تقول (أنت فاكهة العيد)؟

- أقولها لعمي حبيب إبراهيم وجارنا السيدرضا العرادي.

كلمة أخيرة؟!

- أتمنى أن يعود العيد علينا من جديد في حال أفضل، وأتمنى ببركات العيد وفضل شهر رمضان المنقضي أن يوفقنا الله لتحقيق نتائج أفضل لكل فرق النادي في الموسم الرياضي المقبل

العدد 2927 - الجمعة 10 سبتمبر 2010م الموافق 01 شوال 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • سامي العنيسي | 1:24 ص

      لقاء جميل يا أبو علي

      دربك خضر عزيزي :
      إنشاء الله تاكل المجبوس والهامور وعليك بألف عافية ، وكل عام وأنتم بخير .

      عقبال الفوز

اقرأ ايضاً